ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
فلسطينية من غزة تتحدى التقاليد بالعمل في حرفة النجارة
25/03/2013 [ 07:21 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس, رويترز

تجمع أمل الخشب من البساتين في غزة لتنشره وتسوي سطحه وتصقله ثم تطليه لتصنع منه قطعا للزينة بأشكال مختلفة.

ويقتصر العمل بحرفة النجارة في العادة على الرجال لكن أمل تهوى هذا العمل وتكسب منه بعض المال لتعول به أسرتها.

وتشير التقديرات إلى أن معدل البطالة في غزة يصل إلى 30 في المئة ولذا فنجاح أمل في حرفتها يساعدها بلا شك على مواجهة تحديات الحياة في القطاع الذي تحاصره إسرائيل.

أمل امرأة معيلة ولدت في مخيم للاجئين بمدينة غزة ولها ابنة معاقة جسديا. وقالت أمل أبو رداية "تدربت لمدة ثلاثة شهور في مركز كنت باتردد عليه، كنا 20 سيدة.. تدربنا. 20 سيدة انفصلوا وأنا ظليت.. حبيتها للمهنة.. يعني أعجبت فيها كتحدي لشخصيتي.. للمجتمع.. للعادات وللتقاليد.. واستمريت فيها. صار لي ثماني سنين باشتغل بهيك مهنة."

ويقتصر إنتاج أمل في الوقت الراهن على الزينات المصنوعة من الخشب لكنها تتطلع إلى صنع الأثاث.

وقالت "أنا باركز على شغلات تكون ديكور.. ديكورات للمنزل.. على أساس أن تنباع. وأنا باطمح.. حلم حياتي.. أن أعمل غرف نوم. بس بنقصني شوية معدات وإن شاء الله بصير أشتغل غرف نوم وحاجات أساسية."

وتشارك أمل بإنتاجها في المعارض التي تقام في غزة. وقالت إنها نجحت في تحدي التقاليد المحافظة في غزة.

وأضافت "اليوم يعني ما حدش بعارضني. باستغل وباعتز وباروح باشارك بالمعارض.. يعني حوالي سبعة.. ثمانية معارض باشارك سنويا. باعتز.. بافتخر قدامهم أني نجارة وباشتغل وباعرض شغلي قدام الناس."

وذكرت رئيسة مركز شؤون المرأة في غزة أنها فخورة بنجاح أمل أبو رداية في تحدي التقاليد.

وقالت رئيسة المركز أمال أبو صيام "لا تزيد عن 15.7 في المئة المرأة في القوة العاملة. طبعا نقصد هو معظم نسبة النساء تواجدها هي في القطاع الخدماتي كمدرسة.. كممرضة.. وفي مستويات الإدارة إما المتوسطة وإما المتدنية."

وأضافت رئيسة المركز أن البطالة اضطرت كثيرا من الفلسطينيات إلى اقتحام مجالات العمل المقصورة على الرجال.

وقالت أمل صيام "في الوقت الذي نحترم هذا الدخول.. في الوقت الذي يجب أن نشير إلى النساء.. تجبر على أن تدخل هذه المجالات لأن هناك بطالة مرتفعة ولأن هناك نقص في فرص العمل المتوفرة تجاه النساء."

وحصلت أمل أبو رداية على منحة من "صندوق الإنجاز" الذي أنشأته الأمم المتحدة وذلك تقديرا لعملها وتشجيعا للمشروعات الصغيرة التي تديرها نساء.             

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع