ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
نزال: المنظمة جعلت آذار مظاهرة دبلوماسية لفلسطين والعالم يسير نحو تجريم الإستيطان وإزالته
19/03/2013 [ 16:37 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

قال المسؤول الإعلامي لحركة فتح في أوروبا أن الدول المانحية الملتئمة بحضور الحكومة الفلسطينية في العاصمة البلجيكية بروكسيل ستعلن خلال الساعات القادمة عن خطط مستقبلية لدعم فلسطين اقتصاديا وعلى أرضية خطط قدمتها الدولة الفلسطينية. 

وقال نزال أن دولة فلسطين وبعثتها الدبلوماسية في جنيف تقوم وفي محور دبلوماسي مفصلي آخر اليوم بالمشاركة مع المجموعات الساسية في الامم المتحدة بعملية توجيه النقاش الجاري منذ أمس في إطار مجلس حقوق الأنسان. 

وأضاف أن التصويت متوقع يوم الخميس في جنيف على قرارات خمس حاسمة ومنها ملف الاسرى والإستيطان الإسرائيلي على أن يعلن عنها يوم الجمعة القادم من جنيف. وقال أن قرارت وتوصيات هيئات تابعة لمجموعات جيوسياسية تم الإعلان عنها هذا الشهر ومن ضمنها مقررات أوروبية تصلح الآن كعصب محرك لما نتوقع صدوره من جنيف قريبا. 

واعتبرت فتح في البيان أن أن قرار الإتحاد الأوروبي بخصوص إرسال بعثة أوروبية تزور الأسرى الفلسطينيين وكذلك دعوة الإتحاد الأوروبي يوم 14 آذار من الشهر الحالي لإطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين تمثل مرتكزا مهما للتفاؤل بموقف دولي يدعم قضية الأسرى على وجه الخصوص ومن جنيف قريبا. ونشر نزال في موقعه بتويتر عصر اليوم برنامج نقاشات مجلس حقوق الإنسان في جنيف المتواصل حتى الجمعة القادم.

وقال نزال إن سلسلة القرارت والتقارير والبيانات الدولية الصادرة في آذار تضيق الخناق على الموقف الإسرائيلي من الإستيطان وتمهد لنظرة جديدة لهذا الملف الخطير. وقال: إن العالم وفي ضوء تقرير كل من اللجنة الدولية لتقصي الحقائق بموضوع الإستيطان المعلن مطلع آذار الحالي وكذلك تقرير القناصل الأوروبيين بخصوص الإستيطان الأسرائيلي في القدس يفتح الباب لتجريم الإستيطان وليس معالجته سياسيا. 

وأشاد نزال بموقف منظمة التحرير المستند على الإبتعاد عن المفاوضات طالما تواصل الإستيطان معتبرا أن صلابة الموقف الفلسطيني في هذه النقطة مثلت حجر الزاوية في الموقف الدولي لإدراك الإستيطان كعمل إجرامي في القانون الدولي. 

وقال نزال: مع تصاعد سقف الموقف الدولي في شأن الإستيطان والإقتراب من عتبة التعامل معه كجريمة حرب بات على إسرائيل أن تستعجل في وقفه حساب ذاتي ليس فقط من أجل إنقاذ مبدأ تبادل الأراضي بل لتفادي مواجهة قبضة القانون الدولي الرافض للإستيطان. 

وقال نزال: إن إضاعة إسرائيل الوقت في موضوع الإستيطان لن يؤهلها لمكتسبات على حساب الوقت بل سيجعل من الإستيطان عملا تحارب بقاءه جبهة دولية تستند على القانون القابل للتنفيذ اليوم بصفة فلسطين شخصية في القانون الدولي ذات اعتبار.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع