ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
عبد الرحيم وستيباشن يضعان حجر الأساس للمدرسة الروسية في بيت لحم
13/03/2013 [ 20:49 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس,

وضع أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، نيابة عن الرئيس محمود عباس، ورئيس هيئة المحاسبة لروسيا الاتحادية، رئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية سيرغي ستيباشن، اليوم الأربعاء، كبسولة بناء مدرسة روسية ثانوية في بيت لحم، بتمويل من الحكومة الروسية، حيث وقع عبد الرحيم وستيباشن اتفاقية إنشاء المدرسة.

وحضر الاحتفال وزيرة التربية والتعليم لميس العلمي ورئيس ديوان الرئاسة د.حسين الأعرج والدكتور سمير أبو زنيد رئيس ديوان الرقابة المالية والإدارية ومحافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل،  ووزيرة السياحة والآثار رولا معايعه.

وعقد أمين عام الرئاسة في قصر الرئاسة ببيت لحم اجتماعاً مع دولة السيد استيباشن، حيث وضعه في صورة الوضع السياسي على ضوء تعنت الحكومة الإسرائيلية وتهربها من استحقاقات عملية السلام من خلال ممارسات الإحتلال والمستوطنين تحت حماية الجيش الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا ومقدساتنا وأرضنا وكذلك إصرار الحكومة الإسرائيلية  على عدم الإفراج عن معتقلينا وخاصة المضربين عن الطعام والنساء والأطفال والمرضى.

وصرح أمين عام الرئاسة بعد الإجتماع بأن القيادة الروسية ليست بعيدة عن التطورات السياسية وهي تعرفها بالكامل، والقيادة الروسية دائماً تقف إلى جانبنا كوقفتها معنا عندما اعترفت بدولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة، وهي تساندنا في كل المحافل وعلى كافة المستويات، خاصة في استكمال بناء مؤسسات دولتنا الفلسطينية.

فاليوم افتتحنا مدرسة روسية ستكون اللغة الرئيسية فيها هي اللغة الروسية ولطلابها حق الأولوية في المنح لدخول الجامعات الروسية، وقبل ذلك افتتحنا المتحف الروسي في أريحا وبعد ذلك افتتحنا المركز الثقافي الروسي في بيت لحم، ومن المقرر في العام القادم أن نفتتح مجمع روسي كبير متعدد الأغراض في بيت لحم.

وأشار أمين عام الرئاسة إلى انّ أكبر عدد من السياح يزور الأراضي الفلسطينية هم السياح الروس، وقد وعدنا السيد استيباشن والقيادة الروسية بزيادة هذه الأعداد،  بناء على خطة روسية للاستثمار في مجال السياحة في فلسطين.

وأضاف عبد الرحيم بأن إيلاء القيادة الروسية والإهتمام الكبير في المساهمة ببناء مؤسسات الدولة الفلسطينية هو ترجمة للموقف الروسي من أجل تجسيد السيادة على أرض دولتنا الفلسطينية.

ونوه عبد الرحيم إلى أنّ من أولوياتنا الآن هو تحريك عملية السلام على أساس اعتراف الحكومة الإسرائيلية بمبدأ حل الدولتين على حدود عام 1967 ووقف الإستيطان، موضحاً أنّ الموقف الروسي يقف إلى جانبنا بكل وضوح في هاتين القضيتين، وهو ما يثمنه ويقدره الشعب والقيادة الفلسطينية لروسيا عالياً.

وقد تطرق أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم إلى الزيارة المرتقبة للرئيس أوباما خلال الأيام القادمة متمنياً على الرئيس أوباما أن يضع القضية الفلسطينية على أولويات جدوله منوهاً إلى أنّ الإدارة الأمريكية تعلم جيداً من هو الطرف الذي يعطل العملية السياسية ويتخذ خطوات احادية الجانب، لذى نأمل منه أن يحاسب ويضع حداً لهذه الممارسات التي اذا استمرت فسوف تقضي على مبدأ حل الدولتين.

وقال عبد الرحيم إنّ بعض الأطراف تطالبنا بعدم التوجه إلى المؤسسات الدولية مثل اتفاقية جنيف الرابعة ومحكمة الجنايات الدولية وغيرها، وخطتنا هي أننا سننسق مع الأصدقاء ومع المعنيين بعملية السلام في منطقة الشرق الاوسط قبل الذهاب إلى هذه المنظمات، وسيحكم قرارنا استمرار الممارسات والاعتداءات وخرق القوانين الدولية من قبل اسرائيل ضد أرضنا وما يتعرض له معتقلونا من ممارسات وحشية والإعتداء بالرصاص الحي على فعالياتنا الشعبية لدعم الأسرى وفي مواجهة الإستيطان.

وطالب أمين عام الرئاسة الإدارة الامريكية أن تتفهم موقفنا الذي يستند على الحق والعدل.

وعن جدول زيارة الرئيس أوباما، قال عبد الرحيم لم يتحدد جدول الزيارة حتى الآن، ونعتقد أن الرئيس أوباما سيأخذ بعين الإعتبار عند قيامه بزيارة الأراضي الفلسطينية رأي السلطة الفلسطينية وتوجهاتها.

من جانبه، قال دولة السيد/ سيرغي ستيباشن إن إنشاء هذه المدرسة الروسية يأتي بتوجيهات من الرئيس الروسي حتى تكون المدرسة الروسية الأولى التي تشيّد منذ العام 1917، لافتا إلى أنهم احتفلوا بمرور 130 عاما على إنشاء الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية بافتتاح المركز الروسي للثقافة والعلوم في بيت لحم.

وأشار إلى انه قبل عام 1917 تم تشييد في فلسطين ولبنان والأردن 110 مدرسة، استفاد منها آلاف الطلبة الذين تعلموا فيها الرياضيات والعلوم واللغة الروسية.

وأضاف: "أنا فخور جدا بعودتنا إلى الأراضي المقدسة وان نعود إلى فلسطين بهذه الرسالة من المحبة والسلام من خلال تشييد مثل هذه المدرسة التي تصب في مصلحة الطلبة". مؤكدا أن مدارس أخرى سيتم تشييدها في مناطق عدة من الأراضي الفلسطينية تعبيرا عن هذا التعاون الثنائي.

وشدد على العلاقات الروسية الفلسطينية التي كانت وما زالت وسنبقى نعمل نحو توطيدها للأفضل بما يخدم الشعب الفلسطيني .

بدورها قالت وزيرة التربية والتعليم السيدة لميس العلمي إن المدرسة الروسية ستشكل واحدة من أكثر المدارس تميزا، وحلقة في سلسلة من المشاريع الريادية المتوالية التي تدعمها وتمولها الحكومة الروسية، مؤكدة أن هذا الانجاز المتميز تأكيد آخر على عمق الشراكة والمستوى العالي الذي تشهده العلاقة الروسية الفلسطينية والتي تتجلى معالمها في كافة المحافظات الفلسطينية.

وأشارت إلى أن هذا المشروع يؤكد أن الحكومة الروسية تولي منظومة التعليم الفلسطينية بكافة مكوناتها وعناصر المعادلة التربوية اهتماما ملحوظا خاصة فيما يتعلق بالبنى التحتية والمادية والبيئية المعنوية والعديد من برامج التنمية المهنية.

وأكدت العلمي أن جذور الشراكة والتعاون بين الدولة الفلسطينية والحكومة الروسية تمتد عبر حقبة طويلة ومتواصلة من التفاهمات والعمل الجاد بين البلدين من خلال قيام الحكومة الروسية عبر مؤسساتها المختلفة بتنفيذ حزمة واسعة من المشاريع التعليمية عالية الجودة بهدف تدعيم البنية التحتية التعليمية الفلسطينية وتوفير بيئة آمنه تمكن الطلبة الفلسطينيين من تلقي العلم بمنأى عن المضايقات والاعتداءات المتكررة بحقهم.

وأعربت عن أملها أن يتم التركيز في المرحلة المقبلة على الاحتياجات التعليمية في القدس الشرقية والمنطقة المصنفة c كونها أكثر المناطق تضررا من سياسات الاحتلال، وأن يطال التعاون التبادل الثقافي والتربوي من خلال رعاية برامج توأمه فاعلة بين مدارس فلسطينية وأخرى روسية.

وأقام أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم مأدبة غداء على شرف دولة السيد استيباشن والوفد المرافق له في قصر الرئاسة بمدينة بيت لحم، وتبادل الوفدين الهدايا.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع