ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
حاله من الضياع تنتاب كوادر فتح بقطاع غزة ... كتب / هشام ساق الله
24/05/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

تسود كوادر فتح منذ نشوة توقيع الاتفاق حاله من الضياع والتسائل المستمر عن دورهم خلال المرحله القادمه فكثيرون هم من يسالون بصوت عالي ولا احد يرد عليه لا مناطقهم التنظيميه التي لاتعلم شيء ولا الاقاليم ولا المكاتب الحركيه ولا الهيئه القياديه العاليا قادره على الاجابه على تساؤلات الكادر الفتحاوي التواق لمعرفة دوره بالعمليه القادمه .

كثيرون من يتسامروا ويسهروا مع بعضهم البعض ودائرة نقاشهم كلها تدور على الوضع القادم كل من تجلس معهم يقول انه يتوجب ان يكون هناك قياده فتحاوي ميدانيه قادره على تحمل المسؤليات التاريخيه القادم ويتوجب ان تتصالح تلك القياده مع كل الكوادر الفتحاويه في كل موقع تنظيمي وتضم كل الذين يرغبون بالعمل بغض النظر عن أي خلافات تنظيميه سابقه وان المرحله القادمه مرحلة كم ولم أي انها تحتاج الي جميع عناصر حركة فتح حتى الذين هجروا العمل التنظيمي منذ سنوات .
 
ويقول هؤلاء انه يتوجب ان يتم ابراز الكوادر الفاعله التي لازالت ترتبط مع الجماهير ولم تسىء الى احد منهم ولازالت تجامل ابناء شعبنا بالسراء والضراء وكل الازمنه الصعبه وهؤلاء الكوادر يتوجب ان يستجيبوا لنداء القاعده بالعمل بدون أي تحفظات وان يتم اجراء عملية اتنهاض كبيره بعيدا عن الموجود واعدة تشكيل الاقاليم وفق المحافظات والدوائر الانتخابيه وان يتم اضافه كل الكوادر المتقاعده عسكريا والكوادر التي شاركت بالسابق وابتعدت عن العمل التنظيمي اضافه الى الموجود حاليا حتى يتم استنهاض الحركه والقاعده والتحضير للانتخبات القادمه .
 
لعل اول تلك الاستحقاقات التي ستواجه الحركه انتخابات المجالس المحليه والبلديه وخاصه انتخابات مدينة غزه كبرى المدن الفلسطينيه حيث ان تلك الانتخابات لم تتم بالسابق في بلدية غزه ويتوجب ان يتم تحفيز كل عناصر وموايدي الحركه من اجل المشاركه بالتسجيل بالقوائم الانتخابيه بعد ان يتم اعادة تشكيل لجنة الانتخابات حسب الاتفاق بين فتح وحماس ووضع اليه لعملية اختيار الشخصيات والمرشحين المقبولين الى صفوف الحركه واجراء تنافس داخلي برايمرز على كل القوائم والتحضير الى الانتخابات البلديه القادمه .
 
بدون وجود برنامج متكامل للحركه في كل الانتخابات القادمه ووجود اليه واضحه يتم بناء عليها اختيار كوادر ومرشحي الحركه للبلديات والتشريعي والوطني فاننا سنغرف في بحر الخلافات الداخليه ولن نستطيع ان نكون جاهزين لكل الاستحقاقات القادمه وبدون ان يتم تحضير القواعد التنظيميه لعملية تغير تبدا من الخليه وتنتهي باعلى قمة الهرم التنظيمي بالقطاع مثلا فلن نستطيع مواجهة قدرات وتنظيم وبرامج المنافسين ولعل حركة حماس تمتلك جسم تنظيمي متكامل تستطيع ان تغير مجريات اللعبه السياسيه ان لم يواجهها بالمقابل برنامج فتحاوي معد بشكل جيد واليات لاختيار مرشي الحركه بطريقه ديمقراطيه وقياده ميدانيه قوي للحركه تستطيع تحمل المسؤوليات التاريخيه للحركه .
 
كل مانقوله لازال ضمن الاحلام الفتحاويه المنتظره ان يتم نفض الغبار على ماكينات التنظيم وتشحيم تلك الدروس للبدء بعلمية الاقلاع التنظيمي في كل مواقع الحركه وهذا يتطلب ان تدور الدائره وتبدا بالاندفاع والانطلاق قدما حتى يكون هناك ابداع بالتنفيذ والتطبيق على الارض والكل لازال يقول ان العمليه القادمه تحتاج الى كل الجهود المخلصه وتحتاج الى عدم اثارت الخلافات والنزاعات الفتحاويه الداخليه على غرار ماحدث بالانتخابات التشريعيه السابقه والتي ادت بالنهايه الى خسارة الحركه مواقع كثيره نتيجة الحرد والتنافس الداخلي الذي ادى الى نجاح مرشي التغيير والاصلاح بتلك الدوائر .
 
هل سيتلقى هؤلاء الحالمين تطمينات عمليه وميدانيه وان يتم بروز جوانب من التغيير لا ان يتم وضع العصي بالدواليب والاصرار على السيء الموجود وان يتم تطوير هذا السيء باثارة الخلافات اكثر واكثر وكلنا امل بان لاينعكس ماجرى باقليم وسط القطاع على العمليه المستقبليه وان يكون التغيير شامل وجذري يبدا من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب بكل المستويات وكل الاتجاهات لاختيار الرجل المناسب بالمكان المناسب .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع