ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الشهيد الصحافي خليل الزبن لن ننساك ابدا
28/02/2013 [ 07:11 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.كتب هشام ساق الله – كلما جاءت ذكرى استشهاد القائد والصحافي الكبير خليل الزبن ابوفادي في الثاني من مارس اذار من كل عام كلما تذكرناه وتذكرنا العطاءه اللا محدود لهذا الرجل الذي لايكل ولايتعب وهو يكتب ويعطي ويتابع القريب والبعيد ويحمل على كاهله مشاكل السجين في امريكا واوربا وسوريا وفلسطين ويبحث عن المناضلين الذين اعطوا سنين عمرهم للثوره الفلسطينيه من اجانب وعرب وفلسطينيين .

خليل الزبن قصرت السلطه الوطنيه الفلسطينيه وحركتك حركة فتح وكذلك الصحافيين والكتاب والادباء معك كثيرا فلم يتحرك احد منهم لاحياء ذكراك وبقاء نشرتك النشره وبقاء مركز حقوق الانسان المميز الذي كنت تديره حتى انهم بعد استشهادك بايام قاموا بوضع كل ارشيفك بقبوا مكتب الرئيس ليغلقوا مع استشهادك ملفك وكانهم ارتاحوا منك ومن عملك كما فعل من قتلك الذين اسكتوا صوتك الحر .

لا احد الان يتذكر السجين ابوالوليد العراقي هذا الفتحاوي المعتقل في الولايات المتحده الامريكيه ولا المناضل الاممي كارلوس ولا احد من هؤلاء المعتقلين في السجون الامريكيه والاوربيه والسوريه الذين كنت تحفظ اسمائهم وتواريخ اعتقالهم وكنت تتابع عائلاتهم وترسل لهم مساعدات منتظمه من الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

تم تكريم بالاونه الاخيره عدد من رجال الاعلام والسياسه وقادة المجتمع المدني الذين انتقلوا الى رحمة الله ولم يتم تكريمك بالشكل الذي تستحقه فقد اعطيت فلسطين اكثر من بعضهم بكثير ولكن هناك من يخجل حين تاتي سيرتك لتقصيرهم الكبير تجاهك وبعدم الكشف عن قتلتك وتقصيرهم بمتابعة الجريمه الكبيره التي ارتكبت بحقك ومتابعة اسرتك .

اشتقت اليك واشتقت لحديثك ومتابعاتك التي تعلمت منها الكثير وانتماءك الكبير لفلسطين ووفاءك الاكبر لكل من ظلم ومتابعة رفع الظلم عنه بالطرق المباشره او الغير مباشره رايت هذا بام عيني وكم كنت تحترم الناس وتعطي الكل حقه كان صغيرا او كبيرا او وزيرا او غفيرا .

لن انسى ذلك الشاب الذي يقوم بعمل القهوه والقهوه والقهوه في مكتبك هذا الرائع الي على البركه كلما اشاهده في مدينة غزه اقف اسلم عليه اتذكرك واتذكر تعاملك الرائع معه وكيف كنت تحترمه وتحترم عمله وتسال عنه حين يغيب وتتابع وضعه كانه احد ابناء عائلتك .

الشهيد البطل “خليل محمد خليل الزبن ولد الشهيد في حيفا بتاريخ 31-12-1944م والتحق في صفوف الثورة، منتمياً لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” منذ انطلاقتها خاض كافة معارك الثورة في الكرامة وبيروت وطرابلس والبقاع، دفاعاً عن شعبه والقرار الفلسطيني المستقل.

التحق بإعلام حركة “فتح” منذ عام 1968، وشغل سكرتير تحرير نشرة “فتح” في دمشق 1971، ونائب مدير عام وكالة الأنباء الفلسطينية 1973، ونائب مسؤول الإعلام الموحد، ثم مديراً للمكتب الصحفي في مكتب السيد الرئيس عام 1983 في تونس، فمديراً عاماً في مكتب السيد الرئيس، مكلفاً بملف حقوق الإنسان.

عاد إلى أرض الوطن بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994 رأس تحرير مجلة النشرة حتى ساعة استشهاده متزوج وله أربعة أبناء وتميز الشهيد بعمق انتمائه وأصالته ومثابرته والتزامه ونشاطه الفعال، وعطائه المستمر، خاصة في المجالين التنظيمي والإعلامي.

واعيد نشر الخبر الذي تناقلته وسائل الاعلام لحظة استشهاده حتى نتذكر الجريمه الكبيره التي حدثت مع هذا الرائع والصحافي الذي قتل لوقف عطائه الكبير ” اغتيل الصحافي خليل محمد خليل الزبن (59 عاما) المقرب من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فجر أمس بعدة رصاصات اطلقها رجال ملثمون أثناء مغادرته مكتبه في وسط غزة ” .

وأكدت المصادر الأمنية الفلسطينية انه تم إطلاق 12 رصاصة علي الزبن الذي يعتبر من الكوادر القديمة في حركة فتح بزعامة عرفات الذي اتخذه مستشارا له لشؤون المنظمات الأهلية. وكان يرأس تحرير مجلة النشرة النصف شهرية التي تعني بحقوق الإنسان .

تحيه الى زوجة الشهيد الاخت ام فادي والى بناته وابنه الاخ فادي والى شقيقه سفيرنا في البرازيل الاخ ابراهيم الزبن والى كل اصدقاء ومحبين هذا الرجل الرائع في ذكرى استشهاده ونتمنى له الرحمه والمغفره وان يتم كشف جريمة قتله ويتم تكريمه بالشكل اللائق والذي يستحقه هذا الرجل الرائع .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع