ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الصحفيين العرب: لا شرعية إلا للنقابة التي يرأسها النجار ونائبه تحسين الاسطل
19/02/2013 [ 20:55 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس,

أكد الاتحاد العام للصحفيين العرب أن نقابة الصحفيين الفلسطينيين المعترف بها هي النقابة التي يقع مقرها في القدس "رام الله مؤقتاً" وأشار أمين العام للاتحاد حاتم زكريا إلى أن الاتحاد أشرف على الانتخابات الأخيرة لهذه النقابة بوفد كبير وأنها- أي الانتخابات- تمت بشفافية كاملة وشارك فيها الصحفيون الفلسطينيون بغزة عن طريق الانترنت.

وأكد الاتحاد أن إنتخابات نقابة الصحفيين حضرها ممثلون عن الاتحاد الدولي للصحفيين وأي كلام أخر في هذا الشأن يجافي الحقيقة ويسعى إلى الفرقة والمزيد منها بما يخدم أهداف العدو الصهيوني. مشدداً أنه لا شرعية إلا لنقابة الصحفيين الفلسطينيين التي يرأسها عبد الناصر النجار ونائبه تحسين الأسطل.

وأستغرب زكريا في بيان صحفي ما نشرته صحيفة الرسالة الموالية لحركة حماس على موقعها الإلكتروني في الثامن عشر من الشهر الجاري قائلاً " فؤجت بما نشر يوم الاثنين الثامن عشر من فبراير الجاري في جريدة الرسالة الالكترونية وللوهلة الأولى فإن هذا الحوار الصحفي مختلق من أساسه ولم يكتسب المشروعية للنشر لأن كاتبه أو الجريدة لم يحصل على موافقتي على نشر ما خرج به من استنتاجات غير سليمة لا تعبر عن الموقف الصحيح والدقيق للاتحاد العام للصحفيين العرب , كما أن من أجرت الحديث غير معروفة لي شخصياً ولم اتأكد من هويتها الصحيفة على الإطلاق ".

ونوه زكريا إلى أن صاحبة الحوار وجهت له أسئلة موحية وكأن أحداً طلب منها ذلك وأيا كانت طبيعة الأسئلة أو مدلولها أو اهدافها فإني لم أرض الاجابة على أي سؤال في إطار الثوابت التي يعمل من خلالها الاتحاد العام للصحفيين العرب وعمودها الفقري أنه لا اعتراف الا بنقابة واحدة لكل بلد عربي لأن صحافتنا تجمع ولا تفرق وهو ما أشار إليه شعار المؤتمر العام الثاني عشر للاتحاد الذي عقد بالقاهرة يومي "9ز10" من شهر يناير الماضي.

وبحسب الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب فإن ما تضمنه الحوار المنشور بالجريدة الالكترونية استنطق الكلمات بما لا يمكن أن تنطق به وخرج عن جادة الصواب والبس الباطل ثوب الحق ونسب الينا اقوالا لا تتسق مع اهدافنا وثوابتنا وأضاف " والذي يعلمه القاصي والداني أن قضيتنا المحورية في الأمة العربية كانت ولا تزال هي القضية الفلسطينية ومن يسعى الى بث الفرقة بين طوائف وفصائل الشعب الفلسطيني يضرب هذه القضية في مقتل ".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع