ارسل الخبر لصديق
عاجــل
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
نشرت أسماء ووثائق خطيرة للمنظمات اليهودية
دراسة أمريكية:الموساد فجر برجي التجارة ووقف خلف أحداث 11 سبتمبر
29/01/2013 [ 10:33 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس,

لا تزال أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001 ، تمثل لغزاً سياسياً ومخابراتياً شديد الغموض، ولاتزال الكتابات عنه ، وعن أسراره الغامضة تنشر ، وبدون توقف ، ولاتزال الروايات بشأنه تتعدد ، ورغم الحسم الأمريكى الرسمى عن دور (تنظيم القاعدة) بزعامة الراحل أسامة بن لادن ، فى التفجيرات ، ومحاكمة عناصر التنظيم بناء على هذه الرواية الأمريكية ، والظلم الإنسانى الكبير الذى تعرض له مئات الأبرياء فى سجن جوانتانامو تحت عنوان مضلل اسمه " مكافحة الإرهاب الإسلامى " إلا أن ثمة كتابات وروايات آخرى تتحدث عن دور خفى للموساد الإسرائيلى ولشبكة عملاءه فى واشنطن فى القضية .

ونشرت صحيفة الديار اللبنانية أحدث ما حصلت عليه من رواية موثقة بـالأسماء والحقائق المذهلة عن كون الموساد هو الفاعل ، الرواية أصدرها موقع Press Pakalert وهو مركز دراسات أميركي يعنى بالملفّات الساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبرى على المستويات الأمنيّة والسياسية.. ابرز دراساته تتركّز على؛أفغانستان، القاعدة، الـسي آي إيه، الهند، العراق، الشرق الأوسط، حلف شمال الأطلسي، باكستان، الارهاب، أميركا، الصهيونية...

ونوهت الصحيفة إلى أنه قبل أيام أصدر دراسة خطيرة لم يلتفت لها أحد تحمل عنوان "إسرائيل هي التي نفّذت هجمات١١-٩-٢٠٠١ الارهابية" ، استناداً الى أدلّة جديدة لم تنشر من قبل ، وفى هذا العرض الموجز للدراسة الوثائقية ننقل أسماء الشبكات الصهيونية التى وقفت خلف الحدث الكبير (11 سبتمبر).

يقول الموقع أن ثمة أربع شبكات إجرامية يهودية - إسرائيلية تقف خلف الحادث :

١- الشبكة الأولى بقيادة لاري سيلفر ستين؛ إنه رجل أعمال أميركي - يهودي من نيويورك، حصل على عقد إيجار لمدة ٩٩ سنة لكامل مجمّع مركز التجارة العالمي في ٢٤ يوليو ٢٠٠١.. هذان المبنيان كانا لا يساويان الكثير لأنهما كانا مليئين بمواد الاسبستوس "إترنيت" المسبّبة للسرطان، وكان لابدّ من إزالة هذه المواد بتكلفة باهظة،توازي تكلفة بدل الإيجار تقريباً.

ويشرح لاري أسباب إقدامه على استئجار المبنيين قائلاً؛راودني شعور ¨،" بضرورة امتلاكهما.. فهل هذا تبرير قابل للتصديق يصدر عن رجل أعمال يقال إنه ناجح؟ لاري كان يتناول فطوره في مطعم وندوزأون ذي ورلد ¨في البرج الشمالي في الطابق ١٠٧" كل صباح لكنه صباح يوم (11 سبتمبر) بدّل عادته تلك، كما أن نجليه اللذين كانا يعملان في المجمّع، قرّرا أيضاً، هكذا، عدم الحضور الى مراكز عملهما في ذلك الصباح، الأمر إذاً هو إما عبارة عن نبوءة من جانب أسرة سيلڤرستين، وإما أن العائلة كانت تعرف ماذا سيحصل في ذلك اليوم ، والنتيجة هي أن لاري حصل على مبلغ فاق الـ٤.٥ مليارات دولار من شركة التأمين نتيجة تدمير البرجين.

ومعروف أن لاري كان فاعلاً أساسياً في شركة روبرت موردوخ الإعلامية ذات التوجّهات اليهودية المتعصبة ، وصديقاً شخصياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو، الذي يتلقّى اتصالاً هاتفياً منه صباح كل يوم أحد.

٢- الشبكة الثانية بقيادة فرانك لوي : وهو يهودي مولود في تشيكوسلوفاكيا، وكان صاحب وستفيلد أميركا أحد أكبر مخازن التسوّق في العالم.. ولوي كان استأجر المول داخل مركز التجارة العالمي ومساحته حوالى ٤٢٧ ألف قدم مربّعة ولوي هذا كان عنصراً في لواء جولاني الإسرائيلي، وشارك في حرب 1948 وقبل ذلك كان عضواً في عصابة هاجانا الارهابية، وهو يمضي ثلاثة أشهر في السنة في منزله في إسرائيل،وقد و صفته صحيفة سيدني هيرالد بأنه رجل عصامي له اهتمام خاص بشؤون الهولوكوست ، وبالسياسة الإسرائيلية وهو موّل وأطلق المعهد الإسرائيلي للاستراتيجية الوطنية والسياسية التابع لجامعة تل أبيب في إسرائيل،وهو صديق حميم لكل من إيهود أولمرت وشارون ونتنياهو وباراك، ومتورّط في قضيّة مصرفية مع أولمرت وفرانك لوي خرج سالماً من هجوم 11 سبتمبر.

٣- الشبكة الثالثة بقيادة لويس إيزنبرج؛ هو شخصية يهودية إجرامية، كان مديراً لسلطة الموانئ في نيويورك، وهو وافق على تحويل الإيجار الى إخوانه اليهود من أمثال لاري ولوي كما كان من كبار المساهمين في حملة التبرّعات لحملة بوش ـ تشيني للانتخابات الرئاسية.

٤- الشبكة الرابعة بقيادة رونالد لودر؛ هو صاحب شركة إيستي لودر العملاقة لمواد التجميل،وكان رئيساً لمكتب حاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي لشؤون الخصخصة،ولعب دوراً فعّالاً في عملية خصخصة مركز التجارة العالمي وقد أسّس لودر مدرسة لجهاز الموساد في هرتسيليا اسمها مدرسة لودر لدبلوماسية الحكم والاستراتيجيا.

* تؤكد الدراسة الوثائقية أن هذه الشبكات الأربع تآمرت وتعاونت معاً فى تفجير مبنى التجارة العالمى ، وهى التى تقف خلف الأحداث كلها بإشراف الموساد .

الموساد يفجر المبنى من أسفل

ثم فى موضع آخر تذكر الدراسة الوثائقية أن تفجير المبنى كان يستلزم إشراف أمنى دقيق وهوا ما قامت به شركة كرول وشركاه التي حصلت على عقد الأمن.. لمجمّع التجارة العالمية، بعد تفجير مركز التجارة في العام ١٩٩٣ وهذه الشركة يملكها يهوديّان اسمهما جول وجيريمي كرول، أما المدير التنفيذي لهذه الشركة آنذاك فكان جيرومهاور، اليهودي المتعصّب جداً، وهو خبير معروف في شؤون الإرهاب البيولوجي وقع الاختيار على جون أونيل العميل الخاص السابق لدى مكتب التحقيق الفيديرالي " إف بي آي " كي يكون رئيساً لجهاز أمن مركز التجارة العالمي، وهو قُتل في أول يوم عمل له هناك في هجوم 11 سبتمبر.

ومن المهم أن نشير الى أن أونيل كان استقال من عمله لدى (إف بي آي) ،بعد عرقلة التحقيق الذي أجراه في حادث تفجير المدمّرة الأميركية كول قرب شواطئ اليمن، من قبل السفيرة الأميركية في صنعاء بربارة بودين اليهودية، وذلك لأنه أثبت أن التفجير لم تكن للقاعدة علاقة به، وأن المدمّرة الأميركية أصيبت بصاروخ كروز إسرائيلي.

الجانب الثالث الذي كان يجب تأمينه لإنجاح المخطّط، كان فرض الإشراف التام على أمن جميع المطارات التي يمكن أن يصل إليها الخاطفون، وكانت عمليات تفتيش المسافرين تتمّ على أيدي العاملين مع المخطّطين، بغية السماح لأشخاص معيّنين بإدخال مواد معيّنة الى الطائرات.فمن كان مسؤولاً عن أمن المطارات الثلاثة التي انطلق منها الخاطفون المزعومون؟ .

المسؤولة كانت شركة (آي سي تي إس) الدولية لصاحبيها عزرا هاريل ومناحيم أتزمون ، وكلاهما يهوديّان إسرائيليّان، ومعظم الموظّفين فيها كانوا من العملاء السابقين لجهاز شين بيت الإسرائيلي.. أليست هذه الشركة هي التي سمحت لـ١٩ خاطفاً عربياً وإسلامياً (كما يزعمون) في مطاري لوجان في بوسطن ونيووارك في نيوجرسي، بإدخال أدوات حادّة وحتى أسلحة نارية الى الطائرات؟ أو أن شيئاً مريباً قد حصل؟.. ومن المعروف أن مناحيم أتزمون أمين الصندوق السابق في حزب الليكود ، وكان قد تورّط في فضيحة سياسية مع أولمرت وغيره من القياديين في حزب الليكود، وقد حوكم بتهم الفساد وتزوير الوثائق وغير ذلك. حسب الصحيفة.

العلم المسبق بالأحداث

تذكر الدراسة فى سياق العلم (أو لنقل التآمر) الإسرائيلى المسبق بأحداث 11 سبتمبر الآتى من حقائق :

1- حادث مقبرة جوميل تشيزر؛ في شهر تشرين الأول أكتوبر" ٢٠٠٠، أي قبل حوالى عشرة أشهر من حصول هجمات 11 سبتمبر ، حيث كان ضابط متقاعد في الجيش الإسرائيلي يزرع نبات اللّبلاب في مقبرة جوميل تشيزد في شارع جبل الزيتون في ولاية نيوجرسي قرب مطار نيووارك، والمقبرة يهودية.. هذا الرجل سمع شخصين يتحدّثان العبرية، واسترعى ذلك انتباهه، فقبع وراء جدار وبدأ يستمع الى حوارهما.

وبعد وقت قصير، وصلت سيارة الى قربهما، ونزل رجل كان جالساً على المقعد الخلفي في السيارة لإلقاء التحيّة عليهما، وبعد تبادل السلام، قال الرجل الثالث؛ سوف يعرف الأميركيون معنى العيش مع إرهابيين، بعد أن تصطدم الطائرات بالمبنيين في أيلول ¨سبتمبر" وسارع الرجل الذي استمع الى هذا الحوار الى إبلاغ مكتب إف بي آي بما سمعه مرّات عدّة، لكنه كان يواجه دائماً بالتجاهل والإهمال ، ولم يتم القيام بأي عمل ولم يجر أي تحقيق في الأمر.

2 - المواطنون الإسرائيليون تلقّوا تحذيرات مسبقة؛ اعترفت شركة أوديجو لنقل الرسائل السريعة، وهي شركة إسرائيلية، بأن اثنين من موظّفيها تلقّيا رسائل فورية تنذرهم من حصول هجوم قبل ساعتين من اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين،وهذا التحذير لم يمرّر إلى السلطات التي كان في وسعها إنقاذ آلاف الناس ولولا هذا التحذير المسبق، لكان قضى نحو ٤٠٠ إسرائيلي في الهجمات، في حين أن خمسة فقط من الإسرائيليين قتلوا آنذاك، وهذا أمر مثير للاستغراب والدهشة ، كما تقول الدراسة الأمريكية !! .

3 - تحذيرات مسبقة من شركة جولدمان ساكس؛ في ١٠ سبتمبر ٢٠٠١، حذّر فرع الشركة في طوكيو موظّفيه الأميركيين بضرورة الابتعاد عن الأبنية المرتفعة في الولايات المتحدة.

4 - شركة "Zim" الإسرائيلية للشحن البحري حذّرت مسبقاً : قامت شركة "Zim" الإسرائيلية بإخلاء مكاتبها في البرج الشمالي من مركز التجارة العالمية ومساحته عشرة آلاف قدم مربعة قبل أسبوع من وقوع الهجمات وألغت عقد الإيجار، والحكومة الإسرائيلية تمتلك ٤٩٪ من أسهم هذه الشركة وكان عقد الإيجار سارياً حتى نهاية العام ٢٠٠١،وخسرت الشركة مبلغ ٥٠ ألف دولار بسبب إلغاء عقد الإيجار.وقد تمّ نقل عميل إف بي آي مايكل ديك من مركزه كرئيس للجنة التحقيق في التحرّكات الإسرائيلية المشبوهة وأفادت مصادر مطّلعة أن الإسرائيليين نقلوا المتفجّرات بعدما تركت "Zim" المجمّع.

5 - قبيل 11 سبتمبر تمّ وقف حوالى ١٤٠ إسرائيلياً بتهمة التجسّس،وادّعى بعضهم بأنهم طلاب فنون، وكان هؤلاء المتّهمون تسلّلوا الى قواعد عسكرية ، ومراكز الجمارك، و وزارة الداخلية، ومراكز الشرطة، ومكاتب النيابات العامة، والمكاتب الحكومية، وحتى المنازل الخاصة ببعض أعضاء الكونغرس وبعضهم خدم في أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، ووحدات التنصّت والمراقبة الإلكترونية،و وحدات المتفجّرات.

وكان قرابة الـ 60 من المشبوهين الإسرائيليين يعمل لدى شركة أمدوكس الإسرائيلية التي تزوّد الولايات المتحدة بتسجيلات للمكالمات الهاتفية.. بعد الهجمات جرى اعتقال أكثر من ستين إسرائيلياً بتهم خرق قوانين الهجرة،وكان عدد منهم من عناصر الجيش الإسرائيلي وهناك أيضاً خمسة منهم عرفوا باسم الإسرائيليين الراقصين كانوا ضبطوا وهم يلتقطون صوراً في أماكن مختلفة،ويحتفلون فور وقوع الهجمات.. وأحدهم ويدعى سيفان كورتزبرج قال فور اعتقالهم : [ نحن إسرائيليون، لا مشكلة لديكم معنا، إن مشاكلكم هي مشاكلنا أيضاً، الفلسطينيون هم المشكلة ]. ويقول شهود إن هؤلاء شكّلوا فريق عمل للتصوير والتوثيق قبل اصطدام الطائرة الأولى بأحد البرجين.

6 - معظم أنظمة البرامج الحاسوبية ¨الكمبيوترية" الوطنية التي كان يجب أن تلحظ أحداثاً، مثل عمليات اختطاف الطائرات، كانت من نوع بيتش،وكان اليهودي مايكل جوف مديراً للتسويق لدى بيتش، وقد عمل سابقاً لدى شركة جارديوم الإسرائيلية للمعلومات. هذه الشركة كانت مموّلة من قبل شركة سيدار وشركة فيريتا وغيرهما من المؤسّسات المموّلة من قبل الموساد. وتؤكد الدراسة الأمريكية أن مايكل جوف الذي كان يتلقّى معلومات من عملاء الموساد، كان في الوقت عينه يعمل مع شركاء لبنانيين مسلمين في شركة بيتش.

والسؤال هو؛ لماذا ترك جوف المحامي الناجح، عمله في شركة مشهورة للمحاماة،لينتقل الى شركة بيتش العادية للبرامج الكمبيوترية التي يملكها لبناني وسعودي؟ .

أما الجواب فهو أن الموساد هو الذي طلب منه ذلك، من أجل مصلحة الشعب اليهودي وخيره كما يزعمون دائماً فى أنشطة (الموساد) !! . وبرامج بيتش المبيعة للدوائر الأمنيّة والحكومية في الولايات المتحدة كانت مليئة بالأخطاء التي أدّت الى الفشل الذريع في ١١ سبتمبر٢٠٠١.

ومعلوم أن والد جوف وجدّه، كانا من كبار المسؤولين في المحافل الماسونيّة. وهو ما يعنى الترابط التاريخى والعضوى لهم فى الأحداث الإجرامية .

7 – هذا وتنتهى الدراسة الأمريكية الخطيرة إلى القول بأن بنيامين نتنياهو – الذى كان رئيساً لوزراء إسرائيل – هو مهندس هجمات الحادى عشر من سبتمبر 2001 من خلال إدارته عمليات الموساد - الـشين بيت المشتركة، فهو كان رئيساً لحكومة إسرائيل في ذلك الوقت، وهو صاحب تاريخ طويل في التورّط في عمليات إجرامية وحزب الليكود الذي ينتمي إليه هو خليفة منظّمة أرجون الارهابية ، وهو نشر كتاباً في الثمانينيات من القرن الماضي بعنوان (الإرهاب : كيف يستطيع الغرب الفوز؟) .

هذا وتؤكد الدراسة الأمريكية أن الرئيس الإيطالي الأسبق فرانشيسكو كوسيجا الذي كشف عن وجود عملية "جلاديو" أعلن في حوار مع صحيفة (كوريري دي لا سييرا) أن هجمات سبتمبر الإرهابية تمّت بإدارة من الموساد، وأن هذا الأمر أصبح معروفاً من قبل وكالات الاستخبارات في العالم.

وأضاف كوسيجا: " جميع وكالات الاستخبارات في أميركا وأوروبا تعرف جيداً أن الهجمات الارهابية الكارثية، كانت من تدبير جهاز الموساد وتخطيطه، بالتعاون مع أصدقاء إسرائيل في أميركا، بغية توجيه الاتهام الى الدول العربية، ومن أجل حثّ القوى الغربية على المشاركة في الحرب في العراق وأفغانستان " .

التعليقات..
[1]
محمد
29/01/2013 [ 10:40 ]
كنت حاسس
والله كنت حاسس انه ما بعدت عن ايد اليهود
[2]
ابو رامي
29/01/2013 [ 10:59 ]
اشي معروف وواضح
بس للاسف العالم عند اسرائيل بوقف كله وبتنحط بالعرب ليوصلو لاهدافهم وهاد شي مش غريب على اليهود لانو عملوا احداث كتير متل هيك في الماضي حتى تنصب لمصالحهم الحقيره
[3]
احمد
29/01/2013 [ 15:36 ]
شيئ معروف وليس بسري
كنت اتابع برنامج كانت تقدمه قناه ام بي سي 4 نقلا عن قناه سي بي سي الاميركيه اسمه برنامج ذا فيو وكانت احدى مقدمات البرنامج قد قدمت استقالتها لادارة القناه بعد اتهامها للادارة الاميركيه انذاك بالمسؤوليه عن مؤامره تفجير البرجين وقالت بالحرف الواحد:هذه مؤامره ،تفجير البرجين ما كان ليتم لولا تواطئ الاداره الاميركيه واجهزتها الاستخباريه فى هذا العمل واظن انها اجبرت على الاستقاله
[4]
المهاجر
29/01/2013 [ 15:38 ]
طيب صدقنا وشو نقول لابن لادن يلى تبنى التفجيرات
ارحمو عقولنا
[5]
محمود النجار
29/01/2013 [ 18:40 ]
هذه حادثة من الله جل وعلا
رغم والدي توفي بعد مبني لتفجيرها بيومين أي توفي في 13-9-2001 حيث انه شخصية معروفة في سكان القطاع وكنا نتحدث مع شخصيات السياسة فقلنا أن ابو عمار بدأ بعملية السلام ولماذا لا ينهي الاحتلال واقامة الدولة فقالوا اميركيان المسئول عن المنطقة ولكن الرحيل والدي عن الدنيا ألا يحول الفتنة الناس عن الامريكيان لان القتنة سوف ينشر في العالم العربي وخاصة تجاة اوروبا فالفتنة هي تدمير امريكا كلها مع ذلك حدث تفجير المبني كأن العالم يقف مع الله وليس مع امريكا وبعد وفاة والدي رحمة الله استقر المنطقة وان يكون العياذ الى الله في خروج ألاحداث من المنطقة وتعيش امريكا ألان مستقرا دون الفتنة وكان بداية طبيعية ومستقرا الحياة مع أنهم في وقت التفجير لا يعلم ألاسباب فيقول تعالى: وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين. بمعني يعوض الله امريكا لضرر المبني دون أن يضر كل المدن الامريكية. وكان والدي يشهد الحادث بعصر الحقائق ويخفي نفسه عن الحكم الدنيا. كان هو رجلا في عصر الحديث معروفا كل شيء, انتهي عليه بموته.
[6]
اخو المهاجر
29/01/2013 [ 21:22 ]
والله جد ادا اسرائيل خلف التفجير وبن لادن والقاعده اعلنت
طيب احنا بنقدر انقول انو بن لادن كان ينفذ تعليمات الموساد ولا الموساد اوعزلو بالتنفيذ وسهلو الامر بدون مايشعر كل اشى ممكن بس بالنهايه من مصلحتهم يكونو العرب هم الارهابيين ...بجد عقولنا اتشتت وبدنا فاصل طويل ويمكن مانواصل.
[7]
للاببلال
30/01/2013 [ 00:46 ]
tgchbfgn
والله انا مع الكلام هدا لانو اكبر دليل عدم وجود اي يهودي في البرج وتانيا اسامه بلادن هو وسيله مش اكتر علشان يكون في حجه لضرب الاسلام ويقولوا للعالم هي الاسلام وبعدين لازم يكون عندكم علم انوا اي حزب اسلامي ينشاء في زمنا هدا وللاسف بيكون وراءه ايدي خفيه بغضي النظر عن نيه الشباب المسلم الي هو بيكون مططوع لخدمت الاسلام انا بحكي عن الروس الكبيرة هم بيكونوا على علم بدالك انا حظرت برنامج كامل على الاحداث قبل سنتين وتبن من خلال التقرير انوا اليهود هم وراء هده الاحداث وبعد هيك كتموا على الخبر المهم تنظيم القاعده وغيرو ا للاسف كلهم مصطنعين لضرب مصالح العرب وليس الا هتولي تنضيم القاعده شو عمل من يوم ماتاسس غير انو بيهاجم مواقع الجيش في الدول العربيه وهي شغلانتوا غربيه صح ؟؟؟؟؟؟؟؟
[8]
ابو رعد
30/01/2013 [ 10:24 ]
بكل اسف هذا الكلام يدين تنظيم القاعدة
من هذا الكلام يظهر ان تنظيم القاعدة كانت اداه في يد اجهزة المخابرات الصهيونية (الامريكية والاسرائيلية)، وينفذ ما كانت تريد هذه الانظمة بعلم او بدون علم (مع انه بدون علم فرضية غير منطقية) وهو لا يعلم الغاية من هذه العمليات لانه كان ياخد المعلومة على قدر الحاجة والدليل عدم مقدرة اسامة بن لادن توضيح اسباب هجمات 11 سبتمبر بشكل مقنع واللى منكم حضر فيديو تبني التفجيرات يتذكر انه المبرر اللي قاله اسامة بن لادن قال انه شاف في المنام انه بيفجر برجين (وين الحجة القوية)؟؟.
وبعدها بدأت المؤامرات العلنية على المسلمين في كل بقاع الارض لما اعلن بوش عن الحملة الصليبية الحديثة في خطابه قبل ضرب افعانستان وبعدها العراق والحبل عالجرار.
ولما خلص دور اسامة بن لادن قتلوه لانه الان لا يساوي عندهم شيء خلص دورة.
[9]
ابو احمد
30/01/2013 [ 10:41 ]
الى 4 والجميع
في البداية اشكر فلسطين برس على هذة الحقيقة وانا اشد على ايديكم لفضح المؤامرات على المسلمين خاص والعرب عامة
في البداية والكلام الى رقم 4 بخصوص المدعو اسامة ابن لادن لا بارك الله فيه هو صناعة امريكية بحثة اقراء التاريخ ومن صانع ؟ هذا المدعو اسامة ولما .؟تعرف الحقيقة .. وهذة الايام نعيش المؤمرة ولكن بشكل مغاير وهي ما يسمى بالربيع العربي بقيادة الاخوان المسلمين وبعد الدول العربيه اولهما قطر مرورا بالغرب واسرائيل وتركيا هذة المرة .. يستخدمون الدين واللحة للوصول الى مبتغاهم ليدغدغوا مشاعر المسلمين بأن هذا حق .. من الذي صنع الاخوان المسلمين هم صنيعة امريكية بحثة كما اسامة والقاعدة
بإختصار الحاصل في عالمنا العربي والاسلامي ومن يقف وراء هذا كله هي المنظمة الصهيونية العالميه التي يطلق عليها (الماسونية ) العالمية
والجميع يعرف بأن اعضاء هذة المنظمة كلهم من اصحاب صناع القرار والنفوذ ويسيطرون على اقتصاد العلم بأكمله ( وينتشرون في كل انحاء العالم ) وبأختصار هم زعماء العالم يتحكمون بكل نقطة في العالم ولهم منابرهم الاعلامية التي تنطق اللغة العربية واذكر لكم قناة الجزير والعربية من اهم المنابر لهم صدقوني انا لا أبالغ في هذا .. ولا العب في عقول احد .
لتذكير من كان السبب الرئيسي في تأجيج الشارع الفلسطيني وبذات ايام الاقتتال الداخلي بين الاخوة و فتح وحماس تذكرو الاتجاة المعاكس كان سبب في تأجيج الشارع وشحن الاخوة الفراقاء في تلك الفترة .. تذكرو كم كانت تبث قناة الجزيرة وتفتح كل بثها على الاقتتال بين الاخوة حماس وفتح .. يا اخوني كفانا مؤامرات يجب فضح كل متأمر
لا حوله ولا قوة الا بالله
شارك برأيك..
اسمك*
عنوان التعليق*
النص*