ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
طالبت بإطلاق سراح الصحافيين المعتقلين
فتح:نرفض استخدام اسمنا زورا وبهتانا لتبرير حملة تكميم الأفواه وقمع الحريات
27/01/2013 [ 09:07 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس,

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح أن الاعتقال السياسي مرفوض ولا يمكن تفسيره والتذرع به مشددة رفضها الزج باسمها وقضاياها الداخلية في تبرير الاعتقالات المرفوضة التي تقوم بها حماس في غزة والتي لا تصب إلا في    خدمة هدف واحد هو ضرب المصالحة وتقويضها.

كما واكدت الحركة في بيان صحفي أرسل لـ" فلسطين برس " نسخة عنه تعقيباً على البيان الصادر عن المكتب الاعلامي الحكومي التابع للحكومة المقالة في غزة بخصوص الصحفيين المعتقلين " أن النقاشات والسجالات التي تدور في اطرها التنظيمية هي من اختصاص الحركة وحدها وهي تمتلك كل السبل التنظيمية والنظامية لحلها واتخاذ الإجراءات اللازمة بخصوصها وفق نظام الحركة الأساسي وأن فتح التي تميزت طوال العقود الخمسة من عمرها الكفاحي بالديمقراطية والمشاركة في صنع القرار لا يمكن لها أن تقبل أن يستخدم اسمها زوراً وبهتاناً في تبرير حملة تكميم للأفواه ومصادرة للحريات.

وطالبت الحركة حماس بضرورة الإفراج العاجل والفوري عن جميع المعتقلين الصحفيين والمدونيين وكذلك الإفراج عن قرابة خمسين من كوادرها وقيادتها المعتقلين في سجون حماس في غزة.

وختمت الحركة بيانها بالقول إن " تبيض السجون من المعتقلين السياسيين هو الحماية الحقيقية للمصالحة ".

وكان المكتب الاعلامي الحكومي التابع للحكومة المقالة تحدث عن معلومات "خطيرة " حصل عليها من التحقيقات من الصحفيين المعتقليين وتتمثل في المطالبة باستمرار تشويه الخصم الرئيسي حركة حماس بأدوات اعلامية، وإظهار قيادة فتح التنظيمية الحالية في غزة بأنها لا تمثل قواعد وقيادات الحركة الميدانية، والمطالبة بالتعامل معها على هذا الأساس، وإشاعة كل محفزات التشكيك فيها والدعوة لتشكيل قيادة قادرة على لملمة شتات الحركة في المرحلة القادمة.

وأظهرت الخطة حسب المكتب الإعلامي، المطالبة بنقد وتفنيد كل القرارات والخطوات المتخذة من قبلها وإظهار سلبيتها على واقع فتح ومستقبلها من منطلق أن هذه القيادة فاقدة للأهلية والمشروعية التنظيمية، ومقاطعة أخبار قيادة غزة ومفوضها (نبيل شعث) نهائياً وفتح المجال أمام كل نقد لأي عمل يقومون به .

وتظهر المعلومات حسب المكتب الاعلامي الاهتمام بتقديم الشخصيات والقيادات المضادة والرافضة لقيادة شعث التي تمثل "اغتصاباً" لإرادة أبناء الحركة في القطاع، وحشد وتعبئة الجماهير ضد سلبيات سلطة حماس وسلطة رام الله، وإبراز القضايا التي تحرج طرفي الاتفاق، وإبراز قوة التيار الفتحاوي ( أنصار دحلان ) في تقارير وتحقيقات ومقابلات ميدانية بصورة مكثفة باعتبارها القوة الحقيقية والحاسمة لفتح في قطاع غزة ( تنظيميا/ جماهيريا / انتخابياً ). حسب ما جاء في البيان.

 

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع