ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
كتب.. هشام ساق الله .... هناك من لاياخذ العبر والعظات من تجارب الماضي
20/05/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

كثيرون هم من يسخرون بعنوان مقالنا هذا ولايعطونه أي قيمه لكونهم لا يقرؤون التاريخ والدروس والعبر الماضيه ويتلاشون أخطائهم ويستطيعون تصحيح مسارهم وتوجههم ويحترمون قدرات الناس وكفاءاتهم وقدرتهم على الإبداء فهم يتعاملون بمنطق السيد الآمر الناهي الذي يصيب دوما بدون أي اخطاء وهو دائم الاندفاع لا يدرس التاريخ ويصحح أخطاء الماضي لتصويب مسيرته الشخصية والعامه .

كثر هؤلاء فنحن لا نقصد احد منهم بذاته وصفته واسمه حتى لا يفهمنا البعض فهما خاطئ ولكن بالعموم هي تشمل الكل وتحاكي كل من يعتبر نفسه قائد ملهم مغرور ومتغطرس ومعتد برأيه حتى ولو كان خطأ يأمر وينهى لا ينظر بالاهميه الى الخطه والتشاور ودراسة تقديرات الموقف على مائدة واحده هو وشركائه في التوجه والفكره وانما يتعامل بمنطق الآمر الناهي الذي اوتي جوامع الكلم والتوجه .
 
الذين يتعاملون مع الناس من منطق انهم يعملون ببيارة آبائهم رغم ان الجميع يعمل لخدمة الوطن يجمع الأخطاء والخطايا والسرقات والمواقف المخجله ويستخدمه كنقاط تؤخذ ضد هؤلاء حتى يبقوا تحت تصرفه يأتمرون بأمره ولايستطيع منهم من يخرج عن سطوته وإرادته وقراراته الجازمة فهؤلاء ممسوك عليهم تاريخ من الذلات والخطايا وهم من ينفذون القرارت بدون أي مناقشه تحت جناح القائد الذي ان عاد عادت معه سطوتهم وقدراتهم وبزنسهم القادم .
 
لا يأخذون هؤلاء القادة العبر والعظات مما حدث بالماضي ونهجهم الخاطئ هو هو لايتغير يثيرون الفتن والبلابل والاشكاليات لابراز معلمينهم  بدون ان يدرسوا تلك التصرفات وتعود عليهم تلك التصرفات التي يقوم بها صغارهم بالويل الكبير عاجلا ام اجلا وتضعهم في تعقيد كبير لاشكالياتهم  القائمه والسابقه فهؤلاء صغار لا يقرؤون التاريخ ولم يأخذوا بتجارب الذين سبقوهم وهم دائما يتصرفون برعونة وحماقة غريبة تحظى بقبول ومباركة هؤلاء القادة الذين لايرون الا أنفسهم فحين يرفع عدد منهم صورة معلمهم او يقف اخر باحتفال للهتاف لقائد سابق او يصرح اخر للمبايعة عن قائد عائد بدون مهمة اوتكليف فهذا درب من الرعونه الواضحه.
 
كل انسان منا يخطيء وخير الخطائين التوابون هكذا قيل بالدين وبالعرف وبالتاريخ ولكن الاستمرار على الخطأ وعدم الاعتراف به والاستمرار على شلل التاريخ لفظها والتجارب بكت منهم وأنت من فشلهم وبالنهاية يتم الاستعانه بهم ووضعهم بعين التقدير والاهتمام وما دونهم لايفهم أي شيء ولايتم تقريبه للقائد حتى لايغير رأيه بدوائره المحيطه التي تعاني من تخمه بالهبل وقلة القدرة على الابداع والتخطيط واداء عمل جيد.
 
ربما يكون معلم هؤلاء الحمقى صاحب حق ولكنه لن يستطيع ان يعبر عن صحة موقفه وسط هؤلاء الذين لايبدعون ولايخرجون معلمهم من ضائقته التي هو وضع نفسه فيها نتيجه عدم دراسته لكل محددات الواقع الذي يعيشه وتكبر وتمرد وخرج عن التخطيط والفكر والرأي السليم ووقع بأخطائه ومضى يدافع عنها متحزم بالوضع العام ورغبته بالتغيير والحفاظ على مصالح جغرافيه هو ينتمي لها بدون ان يعمل لهذا المحيط طوال السنوات الماضيه او يعيد تقيمه مسلسل أخطائه القديمه والسابقه والحاليه .
 
دائما الاسرائيليون يأخذون العبر والعظات وكذلك الأوربيون والامريكان من كل حدث عبر وعظات ونتائج يتم تطبيقها لتدارك الخطأ السابق الذي حدث وكنا دائما نستغرب من هذه المقولة وحين كبرنا ووعينا معانيها ادركنا انها تحاكي مقوله دينيه وحديث شريف لايلدغ المؤمن من جحره مرتين ولكن يبدوا أن فراسة هؤلاء القادة لاتدعوهم لدراسة معاني ومفاهيم ودلالات الكلمات ودائما يقعوا بالمحظور .
 
مجموعه من الصبيان المنتمين لفكر هؤلاء لايحترمون مكانة ومستويات الناس و يتعاملون معهم باسم معلميهم بدون معرفة مستويات الناس وقدرهم وقدر هؤلاء الصغار ومستواهم لأنهم تربوا ووجهت لهم الأوامر بالتعامل بأوامر مركزيه واضحه من قادتهم الذي لايحترمون الا من يقف فقط على يمينهم ولا يريدون ان يعارضهم احد او يتفوه بكلمه متعارضه مع أقوال وإرادة الزعيم الذي لايرى عوجة رقبته كالجمل ولايدرك ان الناس تتطور ولدى آخرون إرادة وفكر وفهم قد يكون أفضل من فكره ورأيه وموقفه وحين ينتبه هذا القائد العظيم الهمام الذي هو بمثابة الدكتاتور برأيه فلن يجد احد من الذين يؤمنون بعدالة قضية المحيط الكبير الذي يتغني به بدون عمل الى جانبه وسيمضون إلى الأمام بدون ان يعبّروه او ينظروا اليه ولا الى دوائره الباليه واكيد بالنهايه سيفشل هو وهم لان ما بنيَّ على باطل فهو باطل .
والي بيلاحق الولد بيكون ولد اكثر منهم مع احترامنا للأولاد  .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع