ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
اتق الله يا دكتور هاني عابدين وزير الصحة الفلسطيني في مرضى قطاع غزه..!!!
15/01/2013 [ 05:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

كتب هشام ساق الله – توفي اليوم الشاب كرم خليل ابوعربيه البالغ من العمر 23 عام نتيجة عدم تحويله الى مستشفيات بسبب مرضه بمرض القلب وخاصه بالشريان الأورطي أضافه الى فشل كلوي لم يتم تحويله الى مستشفيان الكيان الصهيوني بعد ان رفضت كل مستشفيات الضفه التي تم التنسيق معها لعدم قدرتها على علاج حالته بانتظار موافقة الوزير الشخصيه على هذا الامر.

كيف لوزير الصحه الدكتور هاني عابدين ان يضع بيده هو فقط الموافقه على التحويل الى المستشفيات الصهيونيه ويترك كل طاقم الوزاره ومدرائها والمكلفين بهذا الامر فالحالات الخطيره تموت بانتظار ان يصل الوزير الى مكتبه ويقوم بتقييم الحالات والتاشير عليها واتخاذ القرار .

من يستطيع الوصول ولديه واسطه كبيره يمكن ان يتم منحه التحويله وكل يوم نرى مناشدات على مواقع الانترنت تناشد الرئيس محمود عباس ووزير الصحه الفلسطيني بالمساعده بالقيام بتحويلة مريض شاب بحاجه ماسه الى العلاج خارج قطاع غزه لان مستشفيات القطاع لاتستطيع ان تقدم له اي خدمه .

ماقيمة اللجنه الطبيه ودائرة العلاج في الخارج بقطاع غزه والضفه الغربيه التي توصي بضرورة علاج المريض وانه لايوجد امكانيه لعلاجه في المستشفيات المحليه ويتطلب هذا الامر علاجه لدى المستشفيات الصهيونيه لانقاذ حياته لماذا لاياتي الوزير الى قطاع غزه ويرى بام عينه هذا الامر ويقوم بحل سريع لتلك الحالات الصعبه .

والده احد اصدقائي مريضه بفشل كلوي تحتاج الى تحويله عاجله الى احدى المستشفيات الصهيونيه بعد ان اقرت اللجنه الخاصه بالتحويلات هذا الامر وقد تم تحويلها بالسابق مرتين الى مستشفى المقاصد الخيري والى مستشفى المطلع لمعرفة سبب انخفاض الدم واجريت لها عمليه لمعرفة السبب ولم يتم اكتشاف سبب المرض .

هذه المراه تنتظر منذ 20 يوم اجراء تنسيق مع مستشفى تلهشومير ولم يتم تحديد الموعد والسبب ان الموظف المكلف من قبل السلطه الفلسطنييه في اجازه وان الموظفه التي تنوب عنه ايضا لاتستطيع ان تقوم بمهامه لذلك امر والدة صديقي مجمد حتى يعود الموظف من الاجازه .

حالات تموت كل يوم في غرف العنايه المركزيه بحاجه ماسه الى تحويلات سريعه وعاجله ويرفض الوزير تحويلها استجابه الى توصية الاطباء المختصين الذين لايستطيعوا ان يعملوا اي شيء لهذه الحالات سوى انتظار التحويله او تحويلها الى المقابر ليتم دفنها .

للاسف اعضاء المجلس التشريعي وقيادات تنظيميه من حركة فتح بمستويات مختلفه يضغطوا على دائرة العلاج بالخارج بتحويل حالات مرضيه بحاله صعبه وهم يعرفون بان الوزير عابدين استأثر التحويلات الخطيره للمشافي الصهيونيه ووضعها بيده دون عن غيره من كبارالموظفين لماذا لا يقوموا بزيارته اثناء زيارتهم الى رام الله والقيام بواجبهم بالضغط عليه وارسال شكوى الى رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض او ارسال رسائل للرئيس محمود عباس بهذا الشان .

يتم تحويل مرضى السرطان الى مستشفى المطلع بمدينة القدس المحتله فكثير من الحالات تذهب وتعود دون ان يقدم لها اي علاج فقط يسمى عليها انه تم تحويلها الى الخارج وتعود ولا تستفيد شيء وتزداد الحاله الصحيه صعوبه وينتهي الامر بالنهايه بالموت نعي بان الموت حق وحين ينتهى الاجل ينتهي الامر سواء بموافقة او عدم موافقة وزير الصحه في رام الله .

طفله صغيره عمرها عام كلفت السلطه حتى الان 100 الف دولار مريضه بمرض سرطان الدم اجرت عملية زراعه في مستشفى صهيوني وتحتاج الى مراجعه ومتابعه للطبيب الذي قام بعمل الزراعه لها وهو اكثر من يعرف عن حالته يتم منعها من المراجعه حتى يضيع كل الخسائر هباء منثورا بسبب انتظار تحويله وموافقة الوزير شخصيا عليها .

وهناك زوجة احد اصدقائي المريضه بمرض سرطان خطير تحتاج الى تحويله وموعد من مستشفى المطلع ولم يتم اعطائها هذا الموعد واغلب من يذهب الى المقاصد يكتشف انه لايوجد هناك العلاج اللازم مما يضطره الى العوده عدة مرات حتى يتم توفير العلاج المطلوب له من الادويه الكيماويه .

حالات كثيره بشكل يومي تقف مستشفيات القطاع جميعها عاجزه عن تقديم اي علاج لها بسبب عدم وجود الامكانيات تحتاج الى تحويل ويقف ايضا موظفي دائرة التحويلات بالخارج بالحرج الشديد والمتابعه على مدار الساحه للحصول على قرار بالتحويله والوصول الى الوزير او احد من مساعديه ودائما يموت من يحتاج الى العلاج او تاتي الموافقه بعد موته مباشره .

هذا الظلم الذي يتعرض له مرضى قطاع غزه من الوزير بشكل شخصي امام ان هناك حالات يتم تحويلها الى المستشفيات الصهيونيه لمرضى في الضفه الغربيه تخيلوا بان مريض يعاني من البواصير لديه واسطه يتم تحويله الى مستفيات الكيان الصهيوني ومريض يعاني في غرفة العنايه الفائقه ولايوجد امكانيه لعلاجه وانقاذ حياته في غزه يرفض الوزير تحويله فيموت ويتم تحويله الى المقبره .

كنا نعتقد بان الجماهير التي خرجت في قطاع غزه ضد الظلم والجور وانتصارا للمشروع الوطني ستغير التعامل مع مرضى قطاع غزه وكنا نعتقد بان طبيب مهني كالوزير سيتفهم طبيعة الوضع في قطاع غزه ولكنه استاثر عملية تحويل المرضى الى مستشفيات داخل الكيان الصهيوني بيده هو وحده ودون غيره حتى لو كان مسافرا حول العالم .

نتوجه الى الرئيس القائد محمود عباس عمود الخيمه الفلسطينيه وقائد شعبنا باصدار تعليماته بالرافه في المرضى الخطيرين في قطاع غزه وتحويلهم الى مستشفيات يتم انقاذ حياتهم والبعض منهم في ريعان الشباب والتعاقد مع مستشفيات تقدم خدمات طبيه للمرضى بدل من وصول هؤلاء المرضى وعناء السفر ولا يتم تقديم اي شيء لهم .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع