ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
محرري أسرى فتح يبعثون برسالة الى الرئيس عباس بخصوص حركة فتح في غزة
14/01/2013 [ 11:04 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

بعث مجموعة من الاسرى المحررين ، في قطاع غزة ، رسالة الى الرئيس محمود عباس ، بخصوص ما تشهده حركة فتح من مخاض في صفوفها ، وجاء في نص الرسالة :

'نريد أن نخبرك، إننا عندما كنا بسجون الاحتلال، وكنا نستمع للمتحدثين الرسميين باسم حركة حماس، في توصيف الحالة الفتحاوية بان هناك فريقان من فتح، فريق فتح الشرفاء، وفريق فتح المتخاذلين العابثين بمقدرات الثورة وانجازاتها، كنا أحيانا نميل إلي تصديق هذا التوصيف، وخاصة إننا بعيدين كل البعد عن الأحداث الدائرة، لكن الحقيقة أصبحت واضحة وضوح الشمس، بعد الأحداث الدامية التي مرت بها غزة، وطال السوط الشرفاء وغير الشرفاء وفق توصيف حماس، حينها أدركنا كما أدرك الجميع، أن هذه السياسة هي سياسة قديمة، استخدمها الاستعمار البريطاني، في كل الدول التي استعمرها، وكانت هذه السياسة تسمي ( فرق تسد )، لم تنجح هذه الدول المستعمرة، إلا بعد أن اتحدت قواها، وابتعدت عن كل مظاهر الخلاف.

الأخ الرئيس :-

ما دعانا للكتابة، هو قلقنا والخوف حد الرعب، من الأحداث التي تطل علينا، حيث تحمل فرقة وحدها السوط، في محاكاة للخطاب والفكرة السابقة، وان تبدلت المصطلحات، وبدل فتح الشرفاء وغير الشرفاء، الآن يتم الحديث عن فتح الشرعية وفتح الغير شرعية، وكأن حركة فتح حكرا لتيار واحد وللون واحد، محظور فيها الاختلاف، مع أن حركتنا نشأت من الاختلاف والتنوع، والتي عبر عنها الشهيد أبو عمار بكلماته الخالدة، ( دع ألف زهرة وزهرة تتفتح في بستان الفتح) .. فاليوم بتنا نحيا هذا السجال الشرعية وغير الشرعية، وكأن هناك من يملك جماهير الحركة، ويستطيع تحريكهم والاستفادة من قدراتهم كيفما شاء، هذا الادعاء من وجهة نظرنا غير صحيح، حيث أكدت وجهة نظرنا الأغلبية من الجماهير، التي خرجت بمئات الآلاف، في يوم الانطلاقة الثامنة والأربعون، من اجل حركة فتح وقيادتها التاريخية، وعلي رأسهم الشهيد الراحل أبو عمار .. جماهير الفتح خرجت داعية إياك أخانا القائد أبو مازن، بصفتك رئيس الحركة، بأن تتخذ القرارات المناسبة بما يتعلق بالتنظيم في قطاع غزة، التي نأمل أن تكون هذه القرارات، توحد ولا تفرق، تبني لا تهدم، تمأسس وتؤسس، لتغيير الواقع الهزيل القائم الذي تحياه الحركة، وحالة الفرقة والشرذمة.

الجماهير التي خرجت في يوم العرس الفتحاوي، تؤكد لك، بان أبناء الفتح في هذا الفريق أو ذاك، هم جميعا أبناء فتح الشرفاء، وكلهم أبناء الشرعية، وان الأغلبية من هذا الفريق أو ذاك، دفعوا أثمان باهظة من اجل رفعة الفتح، ففي هذا وذاك مناضلين افنوا أعمارهم داخل سجون الاحتلال، ومنهم من دفع أثمان باهظة نتاجا لمواقفه وثباته علي حركة فتح، ومنهم من قدم الشهداء، ومنهم من امضي جزءا كبيرا من حياته مطاردا ملاحقا، ومن هذا وذاك توجد الشبيبة الفتحاوية، التي لو أحسنا تنشئتهم، سننشئ جيلا فتحاويا، بإمكانه المضي قدما لرفعة الحركة وتقدمها.

الأخ الرئيس :-

الجماهير التي خرجت في يوم العرس الفتحاوي، تؤكد لك بان فتح قوية بوحدتها بأبنائها وكوادرها وشبابها وشيبها، وإنها ضعيفة في وقت النزاع والخلاف والإهمال والإقصاء، لذلك باسم هذه الجماهير ندعوك، للعمل من اجل أن تكون فتح واحدة موحدة، يسندها كل الفتحاويين حتى لو اختلفوا.

الأسير المحرر تيسير البرديني الأسير المحرر عبد الهادي غنيم الأسير المحرر جهاد غبن

الأسير المحرر زهير الشيشنية الأسير المحرر ثائر الكرد الأسير المحرر أيمن الفار'

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع