ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
قريع وعشراوي: الإعلان عن بناء وحدات استيطانية تحد سافر لإرادة المجتمع الدولي
18/05/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله-فلسطين برس- اعتبر كل من رئيس دائرة شؤون القدس في 'م.ت.ف' أحمد قريع، وعضو اللجنة التنفيذية ورئيسة دائرة الثقافة والإعلام في منظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي إعلان ما يسمى بـ (لجنة التنظيم والبناء التابعة لبلدية الاحتلال) اليوم إقامة 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة، تحدٍ سافر لإرادة المجتمع الدولي المطالب بوقف الاستيطان، ودلالة على الغطرسة الإسرائيلية الفجّة، وتنكرها لقواعد القانون الدولي و لقرارات الشرعية الدولية، ما يكرّس عزلة إسرائيل الدولية ويصنّفها كدولة خارجة عن القانون .

أحمد قريع قال في تصريح صحفي، إن الإجراءات التهويدية الحالية تأتي ضمن تطبيق الخطة الإسرائيلية لعام 2020 لتهويد القدس وأسرلتها، وكذلك لتنفيذ خطتها 2030 القاضية باستكمال الاستيلاء على الأرض وتقليص وتفريغ التواجد الفلسطيني وزيادة التواجد الاستيطاني الاستعماري في القدس المحتلة.

يذكر أن بلدية الاحتلال في القدس تعتزم اليوم المصادقة على إقامة 1600 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنتي 'بسجات زئيف' وجبل أبو غنيم، وتنوي هدم ثمانية وثمانين منزلا  في حي سلوان  لبناء ما يسمى بالحدائق التوراتية في القدس المحتلة.

وأكد قريع، أن الإجراءات الإسرائيلية هذه تشكل حربا ميدانية  تقودها إسرائيل بكافة أجهزتها ضد المواطنين المقدسيين أينما تواجدوا عبر الاستيلاء على الأراضي المفتوحة واستغلال المناطق الخضراء لإقامة المستوطنات عليها وتوسيع المستوطنات المقامة لا سيما مستوطنات 'رموت، وجيلو، وأبو غنيم، وبسجات زئيف، ومعاليه ادوميم'، إضافة إلى المخطط الخطير الهادف إلى إقامة حديقة تفصل بين منطقتي الطور والعيزرية وضم منطقة E1 إلى مستعمرة 'معاليه ادوميم'، إضافة إلى ضم ما نسبته 17 %من أراضي الطور والعيسوية إلى مستوطنة 'معاليه ادوميم' المقامة فوق أراضي المواطنين في أبو ديس والعيزرية.

وحذر قريع من مخاطر هذه السياسة الإسرائيلية المستمرة دون توقف لإستكمال عمليات تهويد القدس وأسرلتها ما يشكل عقبة جدية أمام العودة إلى المفاوضات وإحياء عملية السلام بين الجانبين إلى جانب المخاطر الجدية التي تستهدف القدس حاضرا ومستقبلا.

من جهتها قالت عشراوي خلال لقائها مع وفد أمريكي نسوي بمكتبها بمدينة رام الله اليوم الخميس، 'إن هذا التصعيد الذي يتزامن ووصول نتنياهو إلى واشنطن يدل على فشل الولايات المتحدة الأمريكية في ردع إسرائيل ووقف انتهاكاتها وعدوانها المتواصل على الشعب الفلسطيني، ويمثل محكا حقيقيا لها في إلزام إسرائيل بوقف الاستيطان كخطوة نحو إنهاء الاحتلال، والوفاء بتعهداتها للشعب الفلسطيني'.

وتابعت، 'على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاستفادة من الظروف الراهنة، ومن مجمل التغيرات في العالم العربي واستغلال فرصة السلام التي قد لا تتكرر في المستقبل، مؤكدة أن التوجه للأمم المتحدة في أيلول المقبل للحصول على الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية هو حق فلسطيني سياسي وقانوني وإنساني وأخلاقي'.

وأكدت رفض منظمة التحرير القطعي لمكونات خطة نتنياهو التي يعتزم طرحها أمام الكونغرس الأمريكي، ووصفتها بالتقهقر والتحايل على كل فرص الحل السياسي مدعومة بحصانة أمريكية مطلقة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع