ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
استبعاد فياض بعد رفض حماس
فياض يخرج من سباق رئاسة الحكومة وأبو شهلا الأوفر حظا لاقتناص المنصب
18/05/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله-فلسطين برس- كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أنه تم حصر أسماء المرشحين لشغل موقع رئاسة الحكومة التي ستتولى إدارة الفترة الانتقالية وتنفيذ اتفاق المصالحة، بأربعة أسماء.

وأوضحت :'فتح رشحت شخصين لتولي هذا الموقع، أحدهما رجل الاعمال والاقتصاد مأمون أبو شهلا والثاني رئيس صندوق الاستثمار محمد مصطفى، بينما طرحت حماس كلاً من النائب جمال الخضري ووزير التخطيط السابق مازن سنقرط'.

وأوضح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صخر بسيسو في لـصحيفة الحياة اللندنية  ان هناك توافقاً بين فتح و حماس على استبعاد الاسماء التي يتم ترشيحها من حركة وترفضها الحركة الاخرى، علماً ان رئيس الحكومة في رام الله سلام فياض استبعد كمرشح، رغم ان فتح رشحته عندما طرح اسمه عضو اللجنة المركزية محمود العالول، لكن حماس رفضته.

وعن طرح فتح فياض مرشحاً لها على رغم انتقادات واسعة له بين صفوف الحركة، قال بسيسو: 'هناك اجتهادات واختلافات في الرؤى داخل فتح (....) لكن ليس هناك قرار لجنة مركزية باستبعاد فياض كمرشح للحركة على هذا المنصب'.

ودعا بسيسو الى ضرورة ان تعرض الحكومة التي ستشكل على الرئيس محمود عباس ليوافق عليها أولاً، وليكلفها مهامها، ثم يصدر مرسوماً لتحظى بالثقة من المجلس التشريعي، معتبراً أن هذه خطوة برتوكولية ضرورية، وقال: 'يجب على الحكومة التي ستشكل ان تقسم اليمين امام الرئيس اولاً'.

 وأضاف:' رغم ان الرئيس فقط واللجنة التنفيذية للمنظمة هما المنوطان فقط بملف المفاوضات والعملية السياسية، الا أننا في حاجة ان نطمئن العالم (...) خصوصاً ان الغالبية البرلمانية في المجلس التشريعي هي لكتلة حماس'.

يذكر أن وفد حماس يختلف في هذه الرؤيا ويرى انه طبقاً للقانون يجب أن تطرح هذه الحكومة التي شكلت بالتوافق، أمام المجلس التشريعي اولاً لتحظى بالثقة، قبل ان تعرض على الرئيس.

وقالت الصحيفة ان هناك اختلافات في الرؤى داخل حماس في شأن هذا المطلب، فبينما يوافق بعض القيادات على هذا المطلب، ثمة قيادات اخرى من الوزن الثقيل تتمسك بآلية قانونية محددة، وهي ان تعرض الحكومة أولاً على المجلس التشريعي لتحظى بالثقة.

في غضون ذلك، رفض رئيس وفد فتح في الحوار، رئيس كتلتها البرلمانية عزام الاحمد الخوض في الاسماء المرشحة لشغل رئاسة الحكومة، موضحاً ان مسألة الأسماء سيتم تداولها داخل الوطن وسيتم التشاور في شأنها مع باقي القوى والفصائل على الساحة الفلسطينية.

 واكد ان حسم الاسماء سيتم في الداخل، وقال : 'سنعود الى القاهرة متوافقين على الشخصية التي ستشغل هذا الموقع'، موضحاً أنه سيتم التوافق على تواريخ محددة، ومرجحاً ان يتم ذلك في غضون اسبوعين كأقصى حد.

من جانبها لمحت صحيفة رسمية تصدرها حركة حماس في غزة إلى أن المرشح الذي سيكون الأكثر حظا بين المرشحين هو رجل الأعمال الفلسطيني مأمون أبو شهلا .

وقالت الصحيفة ' الرسالة ' أن حركة فتح قدمت أبو شهلا كمرشح مستقل لتولي رئاسة الحكومة القادمة ملمحة إلى إمكانية أن يحظى أبو شهلا بتوافق فلسطيني لرئاسة الحكومة.

وولد 'مأمون عبد الهادي حسن أبو شهلا' في مدينة عكا في 15 يونيو 1943 وحصل على تعليمه في غزة ومصر والمملكة المتحدة، وهو يحمل شهادة محاسب معتمد، لكنه أمضى جل حياته العملية كرجل أعمال.

وعمل أبو شهلا في فلسطين والأردن ومصر وليبيا والمملكة المتحدة، حيث عاش وعمل لمدة تقارب 22 عاماً.

وهو بريطاني من أصل فلسطيني، ومتزوج ولديه أربعة أبناء وهم يعيشون في غزة منذ حوالي 5 سنوات.

ويملك أبو شهلا ويدير 3 شركات في غزة تعمل في مجال المقاولات في معدات البنية التحتية والحاسوب وتقنية المعلومات بالإضافة إلى لوازم المستشفيات.

وهو عضو مجلس إدارة في بعض من الشركات الفلسطينية وهي بنك فلسطين وجامعة الأزهر وجمعية عطاء غزة وصندوق التقاعد ومركز التجارة الفلسطيني وشركة الاتصالات الفلسطينية.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع