ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
غزة: صفا تناشد "التعليم" لإكمال حلمها بالدراسة الجامعية
17/12/2012 [ 04:47 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.ابتسام مهدي.

غيب قرار وزارة التربية والتعليم بغزة ملامح الفرحة والسعادة عن محيا الكفيفة صفا جلال وأسرتها بحرمانها من الدراسة في إحدى الجامعات بعد حصولها على معدل 58% في الثانوية العامة "توجيهي".

وكابدت صفا (20 عامًا) مع أسرتها المتواضعة بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة العناء للوصول إلى هذه فرحة هذا اليوم ورأيتها طالبة في إحدى الجامعات، لتحاول أن تعوض جزءا من الحرمان.

صفا بدأت معاناتها وهي ذات 3 سنوات باكتشاف ورم في دماغها لتدخل مرحلة من العلاج استمرت لعدة سنوات، ولم تنتهي المعاناة بالسيطرة عليه, بل حرمها من رؤية ما حولها بعد أن تسبب في ضرر بليغ في أعصاب العين والغدة النخامية، وتحتاج إلى عدة أدوية تتناولها طوال عمرها لتعوض النقص في إفراز هرمونات الغدة النخامية .

واستطاعت صفا تخطي مرحلة الثانوية العامة "توجيهي" بمساعدة أفراد عائلتها الحريصين على الوقوف إلى جانبها من أجل تحصيل معدل جيد رغم ما تعانيه من إعاقة.

وتوجهت إلى التسجيل في قسم الإرشاد النفسي بكلية القدرات بجمعية الهلال الأحمر القريبة من منزلها، إلا أن إدارة الجامعة لم تسمح لها بذلك كونها حاصلة على معدل 58% في "توجيهي"، وبذلك عليها جلب استثناء للسماح بالدراسة من وزير التربية والتعليم نظرا لظروفها وحالتها الاستثنائية.

واصطدمت عائلة صفا بقرار وزير التربية والتعليم بغزة أسامة المزيني رفضه استثناء الدراسة بالجامعة رغم محاولة طاقم الوزارة أقناعه أنها حالة إنسانية بحتة ومع وجود التقارير الطبية التي تؤكد أقوال عائلتها.

وبرر المزيني قراره بأنه يخالف القوانين التي تمنع قبول أي منتسب بالجامعات لدراسة البكالوريوس إلا بمعدل لا يقل عن 60%.

والدة صفا حاولت ببعض الكلمات التخفيف عنها، لتتحدث لنا عن معاناتها وقلة قدرتها عن مثيلاتها في العمر، وعن حاجتها الماسة إلى مجهود اكبر وعناية ورعاية خاصة.

وتسرد بعيون أثقلتها الدموع جزء من تفاصيل دراستها بتوجيهي، ووقوفها الدائم إلى جانبها، وجلبها استثناء من وزارة التربية والتعليم بتشكيل لجنة خاصة بوجود كاتبة لها حتى تستغل وقت الامتحان، بالإضافة إلى تكبير المناهج الدراسية والجلوس معها لفترات طويلة من أجل تدرسيها.

والدة صفا أكدت أنها لا تسعي إلى أن توظف ابنتها في وزارة التربية والتعليم ولكن لا يوجد تخصص بالدبلوم بكلية القدرات بالهلال الأحمر يمكن أن تدرس بها ولصفا رغبة في دراسة الإرشاد النفسي .

وترجع أم حسام سبب اختيارها هذه الجامعة لقربها من منزلها، واستعدادهم للوقوف إلى جانبها بتكبير المناهج وتحديد كاتبة لها خلال فترت دراستها, رافضة الحديث مطلقا حول إرسالها إلى أي كلية أخرى بسبب الأوضاع التي تعاني منها صفا.

وتناشد عائلة صفا وعلي رأسهم صفا رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية، ووزير التربية والتعليم المقال أسامة المزيني أن يعطي صفا استثناءا كمثيلاتها حتى تبدأ دراستها مع أقرانها لهذا العام رغم أنها لم تلتحق في الفصل الدراسي الأول ولكن تأمل أن تلتحق في الفصل الثاني وحتى لا تشعرانها اقل منهم.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع