ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
منصور: على المجتمع الدولي إلزام إسرائيل بوقف إجراءاتها العدوانية ضد شعبنا
14/12/2012 [ 17:41 ]
تاريخ اضافة الخبر:

 

 

 

فلسطين برس،

قال المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، السفير رياض منصور، اليوم الجمعة، إن على المجتمع الدولي إرسال رسالة واضحة لإسرائيل، بضرورة وقف إجراءاتها العدوانية وغير القانونية ضد الشعب الفلسطيني، والعودة بحسن نية إلى طريق السلام وطاولة المفاوضات.

جاء ذلك في رسائل متطابقة بعثها السفير منصور إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن (المغرب)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول تصعيد إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، إجراءاتها وممارساتها العدائية والعقابية وغير القانونية ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين الفلسطينيين وبناء وتوسيع المستوطنات الاستعمارية وتدمير ومصادرة الممتلكات الفلسطينية وطرد العائلات الفلسطينية وغيرها من الانتهاكات التي لا تزال ترتكب على أساس يومي مما يزيد من تدهور الوضع الهش على الأرض ويثير مخاوف جدية حول زيادة زعزعة الاستقرار وحول احتمالات السلام.

وذكر منصور أنه في 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري، استشهد محمد زياد عوض السلايمة (17 عاما) نتيجة إطلاق النار مباشرة عليه من قبل مجندة إسرائيلية عند نقطة تفتيش بالقرب من المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، وقد أثار هذا القتل بدم بارد مشاعر المواطنين الفلسطينيين في الخليل، الذين يتعرضون لمضايقات مستمرة ولأعمال العنف والإرهاب من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين، كما استخدمت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والذخيرة الحية ضد الآلاف من الفلسطينيين الذين خرجوا احتجاجا على قتل السلايمة مما تسبب في إصابة العديد منهم.

وأضاف أن إسرائيل واصلت غاراتها على المدن والقرى الفلسطينية واقتحام منازل الفلسطينيين والمباني المدنية الأخرى، واحتجاز واعتقال المدنيين الفلسطينيين والاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية، وقد شمل ذلك، مؤخرا، عملية توغل في 11 ديسمبر/كانون الأول في مدينة رام الله، حيث داهمت قوات الاحتلال مكاتب ثلاث منظمات للمجتمع المدني وصادرت الملفات وألحقت أضرارا واسعة النطاق بأجهزة الكمبيوتر وغيرها من المعدات.

وقال إن هذه الأفعال دليل آخر على اعتماد إسرائيل على العدوان والقوة والوسائل غير المشروعة الأخرى في القهر المتواصل للشعب الفلسطيني، وكتم جميع الأصوات التي تتحدث عن العدالة والسلام، كما أن إسرائيل تواصل تهديداتها الصارخة والإجراءات العقابية في أعقاب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 تشرين الثاني بمنح فلسطين مركز الدولة غير العضو المراقب، وبدلا من التصرف بعقلانية والالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، فإن رد إسرائيل كان العدوان الجامح والعداء والتعنت والانتقام السياسي والمالي من الشعب الفلسطيني وقيادته.

وتابع أن إسرائيل كثفت حملتها الاستيطانية الاستعمارية والاستيلاء على المزيد من الأرض الفلسطينية بالقوة والمضي قدما في مخططاتها لبناء المزيد من المستوطنات، بما في ذلك في المنطقة المسماة 'E1' والإعلان عن توسيع مستوطنة 'معاليه ادوميم' غير القانونية، وكذلك محاولات لطرد عائلة فلسطينية أخرى من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة.

وأشار إلى أن إسرائيل أعلنت قرارها بحجز أموال العائدات الضريبية المستحقة للسلطة الفلسطينية انتقاما لاعتماد الجمعية العامة للقرار 67/19.

وذكر السفير منصور أن القرار الإسرائيلي هو عمل من أعمال القرصنة ويعتبر شكلا صارخا من أشكال العقاب الجماعي ويعوق تقديم الخدمات العامة الفلسطينية، ودفع رواتب موظفي القطاع العام، وتشغيل المؤسسات الحكومية ويزيد من تفاقم الأزمة المالية.

وأضاف: 'وعلاوة على ذلك، واصل المستوطنون الإسرائيليون أعمال العنف ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ودور العبادة ومن بينها كتابة شعارات معادية ومشينة للسيد المسيح على جدران دير المصلبة في القدس'.

وكرر مناشدة المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، العمل على وجه السرعة لإرسال رسالة واضحة إلى إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بأن كل هذه الإجراءات غير القانونية لا يمكن السكوت عليها، وأن عليها الالتزام بحكم القانون الدولي وبقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ووقف جميع هذه الإجراءات والممارسات وأعمال الاستفزاز والتحريض، بما في ذلك من قبل المستوطنين الإسرائيليين، ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، والعودة بحسن نية إلى طريق السلام وطاولة المفاوضات.

وأضاف أن توجيه المجتمع الدولي هذه الرسالة إلى إسرائيل في هذا المنعطف الحرج هو أمر حيوي لإنقاذ حل الدولتين وهو ما تحاول إسرائيل تقويضه برفضها طريق السلام.

 

 

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع