ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
كشف توجهات العام المقبل
اشتية: جاهزون للمفاوضات ونعد لحوار اقتصادي ونسعى للمصالحة قريبا
14/12/2012 [ 07:45 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس,

في حوار صريح ومفتوح مع الصحفيين الاجانب والفلسطينيين العاملين بالاراضي الفلسطينية طرح الدكتور محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح تصورات وتوجهات وخطوات القيادة الفلسطينية للعام المقبل بعد استعراض ما شهده العام المنصرم على الصعيد الفلسطيني وانعكاسات المواقف الدولية والميدانية على ما يمكن ان يحدث في السنة المقبلة.

جاهزون للمفاوضات منذ الغد وفق جدول زمني واضح

و قال الدكتور اشتية ان الجانب الفلسطيني جاهز وهو على اعتاب العام الجديد للدخول في مفاوضات جدية وحقيقة مع الجانب الاسرائيلي منذ الغد ووفق جدول زمني واضح بالاضافة الى جاهزية القيادة الفلسطينية لتحقيق المصالحة مع حركة حماس والبدء الفوري بتطبيق ما تم الاتفاق عليه كما انه يجري العمل لعقد مؤتمر وطني اقتصادي تشارك فيه مختلف الجهات الفلسطينية الاقتصادية والسياسية والاهلية لوضع تصورات وخطط مواجهة الازمة الاقتصادية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية.

كما وقال اشتية خلال لقاء مفتوح مع الصحفيين والدبلوماسيين الاجانب العاملين في الاراضي الفلسطينية والذي نظمته دائرة شؤون المفاوضات ان هناك احداث مهمة مع بداية العام الجديد تدفع على الامل والتفاؤل ابرزها تصميم الرئيس محمود عباس علي التقدم بالسلام من خلال تصميمه وامله على السير نحو المفاوضات لكن الأمل لكن الفلسطيني يتحاج الى مواقف وامال ممثلة من الطرف الاسرائيلي مشيرا الى ان اهم ما يمكن ان يحدث هو جاهزية القيادة والرئيس محمود عباس للدخول في مفاوضات مباشرة مع اسرائيل لكن وفق قرار الامم المتحدة الذي منح فلسطين عضوية مراقب ووفق جدول زمني واضح للتوصل الى اتفاق سلام حول مختلف القضايا مشددا على ان الجانب الفلسطيني لا يريد الدخول في مفاوضات من اجل التفاوض دون الوصول لنتائج.

واشار اشتية الى ان نافذة المفاوضات مفتوحة ولكن للمفاوضات الحقيقية التي ستقود للسلام مشيرا الى اهمية وجود شروط للمفاوضات وعلى راسها التدخل الدولي ووقف الاستيطان وجدول زمني واضح.

وحول ما نشر عن امكانية بدء مفاوضات في شهر اذار وشباط القادمين قال اشتية نحن لا نعلم شيئا عن ما اعلن عن المفاوضات لكننا جاهزون للخوض فيها منذ الغد اذا استجابت اسرائيل لمطالب وقف الاستيطان و اطلاق الاسرى.

واوضح اشتية الى اننا راينا ونرى في هذا العام تغييراتوقرارات اسرائيلية على الارض مثل قتل الاطفال واعتداءات المستوطنيين وقرارات الحكومة التوسعية الاستيطانية وسرقة الاموال التي تعود للفلسطينيين كما راينا قرارات و تقسيمات القدس بمشروع E1 الذي سيمنع اقامة الدولة وهي الامور التي دفعت القيادة الفلسطينية الى التوجه الي الامم المتحدة من اجل حماية حل الدولتين هذا المشروع موضحا ان مشروع E1 سيحصر ويعزل العديد من المناطق بالقدس وسيقضي بشكل نهائي على حل الدولتين.

واكد اشتية انه بدون رؤية دون تغيير بالموقف الاسرائيلي لن نري تغييرات سياسية بالواقع على الارض.

وحول موضوع الكونفدرالية مع الاردن قال اشتية ان الموقف الفلسطيني واضح من هذا الموضوع حيث يتمثل الموقف بانه لن تكون هناك كونفدرالية او اي علاقات قبل اعلان استقلال الدولة والخلاص من الاحتلال الاسرائيلي.

المصالحة ومدى جاهزية الاطراف الفلسطينية لتحقيقها

وحول موضوع المصالحة قال اشتية ان القيادة الفلسطينية جاهزة وتريد تحقيق وتطبيق المصالحة مع حركة حماس مشيرا الى وجود فرصة من اجل تحقيق المصالحة بنسب تتساوي بين الضفة وغزة وبين نسب ايجابية وسلبية تصل لخمسين بالمئة .

واوضح اشتية ان الناس يشعرون بالنصر حيث يسود الشعور العام بالضفة السياسي فيما يشعر الناس في غزة بالنصر العسكري وبالتالي الطرفان يشعران بالنصر ما يمنحهم قدرة علي التحرك .

وحول موقف فتح والرئيس قال اشتية:"بالنسبة لنا اننا نريد تطبيق ما تم الاتفاق عليه لكن هناك مشكلة على ما يبدو لدى الاخوة في حماس وهي انهم ينتظرون من سيتولى مقاليد القرار بعد تغيير خالد مشعل (..)موضحا حتي الان لا نعرف من ستولى القيادة هل هو موسى ابو مرزوق ام اسماعيل هنية او غيرهم وما هي مواقفهم.

وحول التدخل المصري ورعايتها للمصالحة قال اشتية ان الرئيس المصري محمد مرسي اتصل بالرئيس في نفس ليلة الانتصار بالامم المتحدة ودعاه لزيارة القاهرة من اجل تحقيق المصالحة لكن على ما يبدو ان ما جرى ويجري بمصر بشان الاستفتاء حول الدستور المصري ما يزال يعطل التقدم بالمصالحة وما هو موقفه مصر الان منشغلة بالدستور.

واشار اشتية الى ان هناك اجواء ايجابية في القطاع حيث شاركت فتح بانطلاقة حماس بغزة وجرى السماح لحماس باقامة احتفالات بالضفة كما ان فتح ستجري احتفالات كبيرة وواسعة بمناسبة انطلاقتها هذا العام بغزة وهو هذا إنجاز بعد سبع سنوات من المنع مشددا على اهمية عدم رفع التوقعات وزيادتها بشان المصالحة لان هناك شروطا للمصالحة.

واكد اشتية ان شروط المصالحة هي ان تسمح حماس للجنة الانتخابات بالعودة للعمل في قطاع غزة للاعداد لانتخابات عامة الى جانب الموافقة على تشكيل حكومة وحدة وطنية .

الفلسطينيون يبداون العام بالامل والمقاومة الشعبية

وحول ماجرى ويجري من تغييرات قال اشتية ان هناك امال فلسطينية معقودة على المجتمع الدولي وعلى الواقع الفلسطيني موجها شكره العميق الى مختلف الدول الاوروبية لكل الدول التي صوتت وامتنعت عن التصويت كما شكر الدول الصغيرة التي عارضت لانها لا تملك قرارا مستقلا وهي مرتبطة بالادارة الامريكية موضحا ان مطالبات العالم لاسرائيل بتوضيح قرارات الاستيطان ومسالتها لها يمثل مؤشرا لان المتغييرات بالعالم تشير باتجاه المصلحة الفلسطينية.

كما اشار الى ان ما يجري من احداث في المنطقة رغم بعض الملاحظات على ما جرى ويجري الا انها ستؤدي الى تغييرات للصالح الفلسطيني على المدى المتوسط والبعيد لا القريب لان الدول حاليا ستكون منشغلة بامورها الداخلية.

الاحتلال يجب ان يدفع الثمن

وحول ما يمكن ان يحدث قال اشتية ان الامل بالمقاومة الشعبية يجب ان يبقى موجودا من اجل جعل الاحتلال يدفع ثمن احتلاله للارض الفلسطينية مشددا على اهمية دراسة ما جرى ويجري من انجاز سياسي بالامم المتحدة واستغلاله للصالح الفلسطيني .

واوضح في هذا الاطار الى جود لجان فلسطينية قانونية تدرس امكانية الدخول في المنظمات والاتحادات والمؤسسات الدولية بكافة اشكالها مشددا على ان الطاقم القانوني يدرس تبعات وآليات دخولنا للمنظمات الدولية وكيف ستكون الانعكاسات في الايام القادمة.

مؤتمر جوار وطني اقتصادي لمواجهة الازمة المالية

وحول الوضع الاقتصادي قال اشتية ان هناك حوار وطني اقتصادي فلسطيني يجري العمل على الاعداد له موضحا ان القيادة ستدخل في حوار مع كل القطاعات الخاصة لمناقشة الأزمة الاقتصادية التي لها لها علاقة بالإجراءات الاسرايئلية منذ عدة سنوات الى جانب القرارات العقابية التي اتخذتها اسرائيل ض السلطة بعد التوجه الى الامم المتحدة لكنه اكد ان الازمة ليست ناجمة عن هذه القرارات بل ناتجة عن اجراءات اسرائيلية تنفذها اسرائيل منذ عدة سنوات.

واشار الى ان هذه الاجراءات الاسرائيلية ادت الى وقوع مشاكل اقتصادية وتحميل السلطة ديون قديمة وديون جديدة تضاف اليها قرارات اسرائيل الاخيرة وبالتالي لا بد من التوصل الى اليات لادارة الصراع من خلال مقاومة شعبية على كافة الاصعدة.

بعد ذلك فتح باب الحوار بين اشتية والصحفيين الاجانب والفلسطينيين حيث اجاب عن مختلف الاسئلة التي وجهها الصحفيون والدبلوماسيين والتي تناولت الاوضاع الفلسطينية المختلفة خصوصا توضيحات تفصيلية حول القضايا التي ذكرت.

وكان خافيير ابو عيد من دائرة شؤون المفاوضات قد رحب الحضور واشار الى ان استضافة دائرة شؤون المفاوضات للدكتور اشتية والصحفيين الاجانب والدبلوماسيين في الاراضي الفلسطينية تاتي في اطار البرامج السنوية التي تنفذها منظمة التحرير بمناسبة الاعياد الميلادية وراس السنة لتوضيح الموقف الفلسطيني .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع