ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس من التشدد الى البراغماتية
08/12/2012 [ 06:27 ]
تاريخ اضافة الخبر:

 فلسطين برس,

خالد مشعل الذي وصل غزة الجمعة ليبدأ وسط تعزيزات امنية مشددة زيارته الاولى الى القطاع وسط تعزيزات امنية مشددة، هو رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي طالما عرف بتشدده، الا انه بات في الفترة الاخيرة يبدي مرونة ازاء قبول فكرة اقامة دولة فلسطينية بجانب اسرائيل، دون الاعتراف بحق الدولة العبرية بالوجود.

ووصف مشعل زيارته الى غزة بانها 'ولادتي الثالثة' بعد ولادته الطبيعية عام 1956، وولادته الثانية بعد نجاته من محاولة اغتيال في عمان عام 1997 بأمر من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في حينه، الذي يشغل حاليا هذا المنصب.

وقال مشعل في تصريح له بعيد وصوله الى القطاع 'اسأل الله ان تكون ولادتنا الرابعة يوم تحرير فلسطين، كل فلسطين' مضيفا 'غزة اليوم، وغدا رام الله وبعدها القدس، وبعدها حيفا ويافا ان شاء الله'.

عرف مشعل اللجوء مع عائلته وهو فتى عام 1967 عندما غادر الضفة الغربية بعيد احتلال اسرائيل لها. وفي جامعة الكويت تعرف مشعل الى الفكر الاسلامي وشارك عام 1987 في تأسيس حركة حماس المنبثقة من جماعة الاخوان المسلمين.

في عام 1990 غادر الكويت الى الاردن. وفي عام 1996 اصبح رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلفا لموسى ابو مرزوق الذي اعتقل في الولايات المتحدة.

وعندما اغتالت اسرائيل مؤسس حركة حماس ومرشدها الروحي الشيخ احمد ياسين في اذار (مارس) 2004، ثم اغتالت بعده القيادي الكبير في حماس عبد العزيز الرنتيسي في نيسان (ابريل) من العام نفسه، اصبح مشعل عمليا الرجل الاول على رأس هذه الحركة.

في ايلول (سبتمبر) 1997 نجا مشعل من محاولة اغتيال في احد شوارع عمان عندما حاول خمسة عناصر من الموساد (الاستخبارات الاسرائيلية) قتله عبر حقنه بالسم. الا ان قوى الامن الاردنية اعتقلت اثنين من العناصر الخمسة في حين فر الثلاثة الاخرون الى السفارة الاسرائيلية في عمان.

وغرق مشعل يومها في غيبوبة وكاد ان يموت لولا غضب العاهل الاردني الراحل الملك حسين الذي اجبر اسرائيل على تقديم الترياق المضاد لمشعل ما انقذ حياة الاخير.

ويجول مشعل بانتظام في الدول العربية والاسلامية. وهو خطيب بارع واحد الاعضاء المؤسسين لحماس العام 1987 وكان عضوا في مكتبها السياسي قبل ان يتولى رئاسته.

ولد في ايار (مايو) 1956 في قرية سلواد قرب رام الله في الضفة الغربية، وامضى فيها اعوامه الاولى قبل ان يسافر مع عائلته الى الكويت اثر الحرب العربية الاسرائيلية العام 1967. وانطبعت في ذاكرته كطفل حكايات المقاومة التي خاضها والده ضد الانتداب البريطاني على فلسطين.

وغداة فوز حماس في الانتخابات التشريعية في كانون الثاني (يناير) 2006، اكد مشعل ان الحركة 'ستنجح في السياسة والاصلاحات كما نجحت في مقاومة' الاحتلال الاسرائيلي.

في نيسان (ابريل) 2011 اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعداده 'للذهاب الى غزة غدا' تلبية لدعوة من رئيس حكومة غزة اسماعيل هنية. الا ان الزيارة لم تحصل. وبعدها بشهر اتهم عباس مشعل وقيادة حماس في الخارج بعرقلة المصالحة بايحاء من ايران.

لكن في 27 نيسان (ابريل) 2011 وقع موسى ابو مرزوق، نائب مشعل، اتفاق مصالحة مفاجئا مع حركة فتح. وبعدها اصبح مشعل من اكبر دعاة المصالحة مع فتح ما لم يرق كثيرا لعدد من قادة الحركة داخل غزة.

واعرب مشعل عن استعداده 'لاعطاء فرصة' للمفاوضات مع اسرائيل وانتهاج 'المقاومة الشعبية السلمية' دون التخلي عن الكفاح المسلح، بعد لقاء استمر ساعتين مع عباس.

وقال يومها لوكالة فرانس برس 'لا توجد وسيلة اخرى لسماعنا، وخاصة اننا في الربيع العربي ورياح التغيير تهب على المنطقة'.

وابتعدت حماس عن سورية حليفتها السابقة بسبب الثورة السورية حيث تركت قيادة الحركة مقرها في دمشق.

واعلن مشعل في عام 2012 اعتزامه ترك منصبه كرئيس للمكتب السياسي للحركة.

كما واعرب عن دعمه لمسعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الحصول على وضع دولة مراقب غير عضو لفلسطين في الامم المتحدة والذي صوتت عليه الجمعية العامة في 29 من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

وقال مشعل الجمعة خلال زيارة لبيت مؤسس حركة حماس الشيخ احمد ياسين الذي اغتالته اسرائيل عام 2004 انه يعد 'بالسير على طريق المصالحة ووأد الانقسام وتعزيز الوحدة لنكون صفا واحدا في وجه الكيان الصهيوني' .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع