ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
جيندالاي... قصة فلسطينية صارت "ابنة" كيم جونغ – إيل
07/12/2012 [ 08:25 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس,

«بيونغ يانغ موطن طفولتي ووطني الثاني، وكيم جونغ - إيل أبي لأنّه منحني الحياة والحب. ولهذا تملّكني عميق الحزن والأسى لوفاة أبي العزيز. قبل أيام زرت بيونغ يانغ، موطني، بحلم لقائك يا أبي العزيز بعد فراق دام عشرين سنة»!

الكلام لفتاة فلسطينية سُميت «جيندالاي»، ولدت في العاصمة الكورية الشمالية. وخلال الأيام القليلة الماضية شوهدت عددًا من المرات على شاشة التلفزيون الرسمي في البلاد لأنها، في ما يبدو، أعلى صوت فلسطيني يتحدث نيابة عن النظام الكوري الشمالي تبعًا لتقارير طلعت بها صحف أميركية.

وجيندالاي، التي تعني «زهرة كوريا الشمالية» أو «ابنة كوريا الشمالية»، هي ابنة السفير الفلسطيني السابق إلى بيونغ يانغ، مصطفى صفريني. وقصتها، المشحونة بالكثير من الدراما الواقعية، تبدأ قبل ولادتها. فقد أمضى والداها الفلسطينيان عشر سنوات (1982 - 1992) في العاصمة الكورية الشمالية ولكن من دون حظ في الإنجاب.

ولدى سماع الزعيم الكوري كيم جونغ - إيل بذلك خصص لهما فريقًا من علماء التخصيب الكوريين الشماليين. وبعد إكمال العلاج ولدت «جيندالاي» التي اختار لها الفريق الطبي نفسه هذا الاسم تيمنًا بزهرة نبتة محلية من فصيلة الأليزيليا وتشبه زهرة نبتة أخرى إندونيسية أطلق عليها أول رؤساء هذه الدولة اسم الزعيم كيم ايل - سونغ المؤسس الحقيقي لكوريا الشمالية الشيوعية الحديثة.

وقد عادت جيندالاي الآن، وهي في سن السابعة والعشرين، الى بيونغ يانغ لغرضين: أولهما الترويج لفيلم وثائقي تحكي فيه قصة والديها وفقدهما طفلاً وعجزهما عن الإنجاب سنوات طويلة قبل أن تتولى المعجزة الطبية الكورية ولادتها هي.

وثانيهما وضع لمساتها الأخيرة على صندوق خيري سمته «صندوق جيندالاي» يهدف إلى مساعدة الأطفال الكوريين الشماليين الفقراء والمحرومين، وكل هذا على سبيل الشكر وإظهار العرفان لدور هذه البلاد في حياة والديها ومولدها.

وإضافة الى زيارتها هذه لبيونغ يانغ، فقد شوهدت جيندالاي خلال احتفالات 15 أبريل (نيسان) (ذكرى ميلاد كيم إيل - سونغ) العام الماضي، حين رأت حفيده الزعيم الحالي كيم جونغ - اون للمرة الأولى.

فقالت «رأيته للمرة الاولى خلال احتفالات إزاحة الستار التقليدي عن تمثال زعيمنا العزيز كيم جونغ - ايل وتمثال والده زعيمنا العظيم كيم ايل - سونغ في الذكرى المائة لمولده. كان كيم جونغ - اون يمر أمامنا ويلوح بيده للجميع. فشعرت وقتها بعواطف عاتية تضطرم بداخلي، إذ كان يشبه الى حد بعيد أباه زعيمنا العزيز كيم جونغ - ايل».

ونقلت الصحف الأميركية عن الصينية قولها إن جيندالاي تعيش الآن في بكين حيث تعمل في «المستشفى رقم 3» وتدير صندوقها الخيري مع والدها.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع