ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
مجازر غزة جعلت خيار السلام بالغ الصعوبة
من الأمم المتحدة.. الرئيس: لن نتنازل عن ثوابتنا وحقنا في طرد الاحتلال
29/11/2012 [ 20:55 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

أكد الرئيس محمود عباس في خطابه أمام الأمم المتحدة أن المجتمع الدولي يقف اليوم أمام الفرصة الأخيرة لانقاذ حل الدولتين ورفع الظلم وتحقق العدل والسلام واحقاق الحقوق وردها لأصحابها.

وبدأ الرئيس كلمته بالحرب الغاشمة على قطاع غزة وسقوط عشرات الشهداء والجرحى بقذائف الحقد الإسرائيلية مؤكدا أن العدوان أظهر تمسك إسرائيل بنهج الاحتلال والقوة الغاشمة.

مؤكدا أن فلسطين تأتي اليوم للأمم المتحدة وما تزال غزة تضمد جراحها وتدفن شهدائها الذين سقطوا بقذائف إسرائيلية قتلت أحلامهم وأملهم في العيش في ظل الحرية والسلام.

وأكد الرئيس أن فلسطين تؤمن بالسلام وشعبها بحاجة لذلك ونحن على قناعة بأن الأسرة الدولية ستقف مع تطلعات شعبنا لأنكم أمام الفرصة الأخيرة لانقاذ حل الدولتين وأمام لحظة فارقة لنحمي امكانية تحقيق السلام العادل والمأمول في المنطقة.

وأشار الرئيس إلى أن العدوان الإسرائيلي المتواصل يؤكد على حاجة شعبنا لنيل حريته وهذا يفرض عليكم الاضطلاع بمسؤولياتكم لاحقاق هذا الحق.

وقال الرئيس:" أقول لكم بألم وحزن أنه لم يكن هناك حاجة لأن يفقد عشرات الأطفال حياتهم كي تتأكد الحقائق بأن هناك احتلال يجب أن ينتهي ولم نكن بحاجة لحرب جديدة كي ندرك أن السلام غائب في منطقتنا.

وتحدث الرئيس عن التهديدات الاسرائيلي التي رافقت التوجه الفلسطيني للامم المتحدة اضافة الى استمرار الاعتداءات العسكرية والحصار والاستيطان والتطهير العرقي وأن اسرائيل تعتبر نفسها فوق القانون مؤكدا أن هذا الشعور يغذيه تخاذل البعض عن ادانة ممارسات إسرائيل ومواقف وسطية تساوي بين الضحية والجلاد.

وقال الرئيس:" لقد حانت اللحظة كي يقول العالم بوضوح كفا للعدوان والاستيطان والاحتلال" مؤكدا أن إسرائيل قذفت عملية السلام إلى العناية المركزية .

وشدد الرئيس على أن شعبنا لن يمل ولن يكل لتحقيق السلام العادل لشعبنا ولن ينتنازل عن حقوقه الثابتة وحقه في الدفاع عن أرضه وطرد الاحتلال وسنواصل المقاومة الشعبية والصمود فوق أرضنا.

وأشار الرئيس إلى أن شعبنا سينهي الانقسام البغيض ويعزز وحده ولن نقبل إلا بدولة فلسطين مستقلة وعاصمتها القدس فوق ارضنا المحتلة عام ٦٧ وحل قضية اللاجئين حسب القرارات الدولية مبادرة السلام العربية.

ونوه الرئيس إلى أن نافذة الفرص بدأت تضيق والصبر بدأ ينفذ وقنابل إسرائيل التي أسقطت أكثر من ١٨٠ شهيدا معظمهم من الاطفال بينهم ١٢ شخص من عائلة الدلو جعل خيار السلام بالغ الصعوبة.

وطالب الرئيس العالم بأن يجب على سؤال هل هناك شعب فائض عن الحاجة في منطقتنا وهل نحن شعب فائض عن الحاجة ام هناك دولة ناقصة يجب التعجيل بتجسيدها فوق ارضها هي فلسطين ولذلك نطالب بتسجيل نقله هامة بتصحيح الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا منذ النكبة.

وأضاف :" كل صوت يؤيد مساعينا هو صوت شجاع ونوعي وكل دولة تمنح التاييد لنا تثبت بذلك دعمها الاخلاقي للحرية وحقوق الشعوب والقانون الدولي والسلام ورسالة مبشرة لشعبنا في الوطن والشتات وللاسرى بان العدالة ممكنة وان الامل مبرر وان شعوب العالم لا تقبل باستمرار الاحتلال وتعطي الامل لشعب محاصر وانه  ليس وحيدا".

وأكد الرئيس أن فلسطين ستتمسك بالقانون الدولي الانساني وتكريس المساوة وضمان الحريات العامة وتعزيز الديمقراطية والتعددية وسنعمل على تعزيز التعاون مع دول وشعوب العالم من اجل السلام العادل.

وطالب الرئيس في نهاية خطابه الامم المتحدة بإصدار شهادة ميلاد لدولة فلسطين.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع