ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
كتب / هشام ساق الله .. الترميم والاصلاح واعادة الهيكله عناوين يجب ان تؤخذ بالحسبان
11/05/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

 انتهى اجتماع المجلس الثوري بمدينة رام الله الليله الماضيه وننتظر خروج البيان الختامي الذي لايعبر بالضروره عما جرى من نقاش داخل هذا المجلس بشكل كامل والذي بالاغلب يعبر عما تريده دوائرالرئاسه التي تحضر مثل هذه الاجتماعات وحسبما اتوقع انه دار نقاش جدي خلال تلك الجلسات بعيدا عن العواطف ولكن مدة انعقاد مثل تلك الجلسات قليله ولايتم اجراء نقاش معمق فيها ولاتحسم امور ولاتقود ولاتراقب حركة بحجم فتح .

فطبيعة المرحله القادمه تتطلب ان يظل هذا المجلس وكل اطر الحركه بحالة انعقاد دائم وتفرغ كامل من كافة الكوادر واعطاء مساحه واسعه في اعادة ترميم الحركه واصلاحها واعادة هيكلتها من جديد لكي تواجه كل الاستحقاقات القادمه والتي تتطلب وحده تنظيميه داخليه قويه لتتغلب على تلك الاستحقاقات فالموجود حاليا وبكل مسمياته لايستطيع اجتياز المرحله القادمه لا على مستوى الخليه الاولى للحركه ولا على صعيد الاقاليم ولا على صعيد الاطر التنظيميه الادنى فالادني فيتوجب الترميم والاصلاح والتغيير بشكل قوي وضمن استراتيجيه تتجاوز خلافات الماضي ووضع الرجل المناسب بالمكان المناسب .
 
ان ما افرزته الانتخابات الاخيره في المؤتمر السادس بكل المسميات الموجوده اضافه الى الاداء الضعيف واستمرار الخلافات الداخليه لايبشر بخير لاستيعاب نتائج المصالحه التي تم التوقيع عليه والجداول الزمنيه التي ستنتهي باجراء انتخابات رئاسيه وتشريعيه وانتخاب اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني حصة الداخل والتي هي ثلث الاعضاء حسبما تم الاتفاق عليه سابقا وانتخابات الاتحادات والنقابات الشعبيه والتي لها نصيبها في العمليه القادمه يؤكد اننا مقدمين على تحدي كبير وحاسم سيحدد مستقبل تلك الحركه وتوجهات تلك الاطر التي سيجرى عليهم انتخابات وبالمقابل هناك تنظيم متماسك الاشكالات الداخليه لاتؤثر عليه يستطيع المنافسه والفوز بكل الاستحقاقات القادمه .
 
ونحن على بعد عام من تلك الاستحقاقات ننادي باعلى صوتنا ان ننفض خلافاتنا الداخليه ونستعيد كل من خرج وابتعد عن صفوف الحركه ونتعامل بمنطق تنظيمي وحزبي عالي المستوى لكي نقوي ونعيد بناء الحركه بعيدا عن الحساسيات والحسابات والمسميات القادمه والاندفاع بورشة كبيره من اعادة الاعتبار للكفاءات والقدرات والكوادر المناضله ولنلفظ من داخلنا كل الاسماء الملوثه والضعيفه والتي اساءت الى هذه الحركه بالاداء السيء الغيرتنظيمي او شاركت بكل انواع الفساد فهذه اللحظه التاريخيه تتطلب الاقوياء الانقياء البيضاء ايديهم والذي يلتف حولهم الجماهير ولديهم مصداقيه عاليه.
 
يتوجب ان تبدا تلك الورشه بعيدا عن الرئيس محمود عباس وانشغالاته السياسيه بالمرحله القادمه ويستوجب هذا انعقاد دائم لكل اطر الحركه في العمل والشغل بهذا الموضوع والبدء بكل اطر الحركه وانشاء مسميات جديده تجمع الكل الفتحاوي الى جانب الموجود حاليا تكون لها صلاحيات اعادة الترميم والاصلاح والهكله من جديد تبدا ولاتنتهي ولاترفع الا باعلان الفوز في الانتخابات القادمه فاشكاليات الماضي لازالت تلوح بالافق وكل الذين رشحوا انفسهم للمجالس التشريعيه السابقه والمواقع التنظيميه السابقه يعدون انفسهم ليعودوا من جديد ويزاحموا الكوادر الشابه بالحركه ويحدثون اختلاطا وكما كبيرا لن يستطيع احد ان يتجاوزه ويقفز عنه ونضطر بالنهايه الى تسمية القوائم بدون انتخابات وتسقط تلك القوائم ويفوز الطرف الاخر ونبدا باللطم من جديد .
 
ان وضع محددات ونواظم وضوابط وتخيل كل المراحل القادمه هو الحل المناسب الذي نتوقعه فوضع لوائح داخليه تنظم وتحدد من الذي سيرشح نفسه لهذه المهمه او تلك وشروط الترشيح ومن الجمعية العامه التي ستختار هذا او ذاك في أي انتخابات داخليه قادمه هو الحل للخروج من هذا اللغم القادم والذي قد ينفجر بوجوه الجميع ان لم يتم الاعداد له جيدا وضبطه ومراقبته من قبل قياده قويه تشرف على كل المراحل والخطوات بشكل دقيق ومنظم .
 
ليس عيبا ان ننظر الى الطرف المقابل فحماس دائمة التغيير والتبديل بمكوناتها الحزبيه الداخليه ولاتتعامل بمسميات وقوالب دائمه فبكل المراحل تختار المناسب لتحقيق اهدافها ولعل المتتبعين لها ولقوالبها وهيكلياتها يعرفون ما اقول .
 
ننتظر ان تبداوا بتلك الورشه الكبيره بعيدا عن المسميات والحساسيات الخاصه والعقد الشخصيه وان تحلوا كل الاشكاليات وترتفعوا عن الخلافات الصغيره بمصلحة توجهكم الوطني واستمرار برنامجكم الذي انطلق مع انطلاقة الثوره الفلسطينيه الحديثه بعام 1965 وان يستمر هذا التوجه الوطني ويكون الغالب والمتجدد خلال المرحله القادمه لاستمرار مشروعنا الوطني بالتحرر واقامة الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين والنازحين الى وطنهم .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع