ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
في حال التوجه للامم المتحدة
ليبرمان يدعو الفلسطينيين للثورة ضد الرئيس أبو مازن ويهدد بحل السلطة
06/11/2012 [ 07:51 ]
تاريخ اضافة الخبر:

 ترجمة فلسطين برس.

نقلت القناة السابعة الاسرائيلية عن مقربين من ليبرمان انه طالب وزيرة الشئون الخارجية الاوروبية بنقل رسالة حاسمة الى الرئيس الفلسطيني مفادها انه لن يكون هناك سلطة فلسطينية حال اصرار الرئيس عباس على التوجه الى الامم المتحدة.

وأضافت القناة أن  وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان" هدد بحل السلطة الفلسطينية نهائيا في حال اصر الرئيس الفلسطين محمود عباس على التوجه الى الامم المتحدة للحصول على دولة غير عضو خلال الاسابيع القادمة.

وذكرت مصادر اسرائيلية ان ليبرمان طالب الرباعية الدولية مجددا بتحديد موعد لإجراء الانتخابات العامة في مناطق السلطة الفلسطينية بهدف استبدال الرئيس محمود عباس باعتباره "عقبة أمام تقدم عملية السلام".

وأفادت المصادر أن ليبرمان بعث برسائل بذات المعنى لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، ولوزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، ولوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، وللأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وقال ليبرمان امام طاقم الشئون لاستراتيجية في وزارته ان مكانة عباس الضعيفة بفعل سياسته الرافضة لاستئناف المفاوضات، مما يجعلها عقبة أمام السلام، وقد آن الأوان لدراسة حل خلاق للخروج من الوضع القائم، وتقوية القيادة الفلسطينية الجديدة من خلال انتخابات عامة.

واضاف إنه كان من المقرر أن تجري الانتخابات في السلطة الفلسطينية عام 2010 إلا أنها تأجلت عدة مرات ولم يحدد حتى الآن موعد جديد لاجرائها.

وطالب ليبرمان الفلسطينيين بالدخول في حقبة الربيع العرب والثورة على عباس واستبداله بقيادة جديدة  قادرة إحراز تقدم في العملية السلمية موضحا ان لا مشكلة لاسرائيل مع انظمة الربيع العربي الجديدة وان العلاقات معها جيدة وانه قد ان الاوان للفلسطينيين لصناعة ربيعهم الخاص والتخلص من زعيمهم المنبوذ حسب وصفه.

ودعا ليبرمان سفراء بلاده في 27 دولة أوروبية إلى اجتماع عاجل نهاية الأسبوع الحالي في العاصمة النمساوية فيينا .

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الإسرائيلية إن اللقاء، الذي يشارك فيه ليبرمان، يهدف إلى التحرك لإقناع دول الاتحاد الأوروبي بمنع التوجه الفلسطيني للأمم المتحدة للاعتراف بفلسطين كعضو مراقب فيها، بحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية. وبحسب المسؤول نفسه، الذي لم تحدده الصحيفة، فإن زارة الخارجية الاسرائيلية ترى في موقف دول الاتحاد الاوروبي إزاء الخطوة الفلسطينية "حلقة ضعيفة لمعارضة التوجه الفلسطيني"، معتبرا أن هذا هو ما دفع ليبرمان إلى عقد الاجتماع في أوروبا على وجه الخصوص. وأضاف المسؤول الاسرائيلي "معارضة دول الاتحاد الأوروبي ضعيفة وهم لا يهددون بأية عقوبات ضد الفلسطينيين".

وحذر من أن المساندة الاوروبية في التصويت ستؤثر بشكل أكبر وهام نحو الاعتراف بالفلسطينيين، مضيفا أن اسرائيل تعمل بكل قوتها لدى دول الاتحاد الاوروبي لدفعها إلى الاعتراض أو - على الأقل - الامتناع عن التصويت، إذا قدمت للتصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأوضح المسؤول الاسرائيلي أن ليبرمان سيطلب من السفراء إقناع الدول الأوروبية للاعتراض على التوجه الفلسطيني للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتوضيح أسباب ذلك، مضيفا أنه "سيطلب من السفراء إبلاغ رسائل واضحة بأن التوجه الفلسطيني ليس بناء وإنما مدمرا من ناحية العلاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية".

كما سيطلب ليبرمان من سفراء بلاده إبلاغ الدول الأوروبية بالعقوبات التي تعتزم إسرائيل فرضها على الفلسطينيين "إذا نفذوا مخططهم والتي لن تكون قاصرة على عدم العودة للمفاوضات، وإنما ستصل الى حد وقف العلاقات". ورغم تحفظ الاتحاد الأوروبي على التوجه الفلسطيني، فلم تعلن دول الاتحاد الـ27 موقفا مشتركا بهذا الخصوص، ومن غير الواضح أيضا موقف الدول المركزية الثلاث في الاتحاد الأوربي (بريطانيا، فرنسا ، ألمانيا) والذين يميلون إلى دعم هذه الخطوة.

وتوقع ياسر عبد ربه، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في تصريحات للاذاعة الفلسطينية اليوم، الانتهاء من صياغة مشروع الطلب الفلسطينى لنيل مكانة دولة غير عضو فى الجمعية العامة للأمم المتحدة مع منتصف شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع