ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
تحذيرات من حفريات تدمر حقبا تاريخية ومعالم أثرية بالقدس
31/10/2012 [ 08:37 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس,

بدأت إسرائيل اعمال حفريات في شارع الواد في البلدة القديمة من القدس، مدعية أن هذه الحفريات تأتي ضمن مشروع أعمال ترميم وتطوير في الشارع المذكور.

ولكن الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حذرت اليوم الأربعاء من بدء عمليات الحفر في شارع الواد مؤكدة أنها تستهدف أكثر من منطقة تاريخية مهمة حيث تمتد من منطقة حائط البراق في البلدة القديمة مروراً بطريق عقبة الخالدية حتى طريق باب العامود.

كما حذرت من مساع وخطط إسرائيلية لتدمير حقب تاريخية إسلامية ومعالم أثرية في شارع الواد بالقدس المحتلة، مؤكدة على استمرارية الجرائم الاسرائيلية بحق مدينة القدس وتاريخها وحضارتها العريقة، مشيرةً الى الحفريات التهويدية المتواصلة في منطقة القصور الأموية.

من جهته قال الامين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى: "إن إسرائيل في كل يوم تغير الكثير في تاريخ القدس وحضارتها، وتبتكر الوسائل والأساليب من أجل طمس معالمها العربية الاسلامية المسيحية وصبغها بطابع يهودي غريب عنها، لتبدو القدس يهودية بمعالمها وديانتها وتاريخها ومستقبلها، ونحن في الهيئة الاسلامية المسيحية نحذر من هذه الاعمال مطالبين المجتمع الدولي الزام إسرائيل وضع مراقبين دوليين على اعمال الصيانة والترميم لضمان عدم سرقة اثار المدينة المقدسة.

يذكر أن هذا المخطط الجديد والذي يستهدف شارع الواد بالمدينة المحتلة ما هو إلا جزء من مخطط أكبر وأشمل لتهويد مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى المبارك تمهيداً لتحقيق الحلم اليهودي بإقامة الهيكل المزعوم في قلب القدس على أنقاض المسجد المبارك.

كما واشارت الهيئة إلى أن الحملة التهويدية الجديدة استهدفت احداث تغييرات على المعالم والآثار والبيوت الممتدة من شارع العامود الى منطقة البراق، مدعية احداث ترميمات واصلاحات في المكان، ما دعى الهيئة الى التحذير من اعمال الصيانة والترميم التي تقوم بها بلدية الاحتلال في القدس مؤكدة على ان هذه الاعمال مشبوهة ويلفها الكتمان من اجل تزييف حضارة القدس وسرقة اثارها ومعالمها.

ومن جهة أخرى أدانت الهيئة مشروعاً استيطانياً جديداً لبناء 180 وحدة بالقرب من قرية صور باهر في القدس الشرقية المحتلة، مخصصة لعناصر الشرطة والجيش المتقاعدين، اضافة لطرح عطاءات لبناء 607 وحدة أخرى في حي (بسغات زئيف) الاستيطاني في الجزء الشمالي من القدس الشرقية، مؤكدةً على استمرار سياسة "اسرائيل" الاستيطانية التي ترفضها كافة الاعراف والموثيق الدولية.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع