ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
عائلة النمرة: فرحة العيد منقوصة وممذوجة بالحزن والألم على فراق إبنها الشهيد "وائل"
27/10/2012 [ 07:55 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

مع اليوم بدء الأول لعيد الأضحى المبارك تدخل الفرحة إلي كافة منازل الفلسطينيين وخصوصاً الأطفال منهم، بإستثناء أسر الشهداء الذين تمتذج فرحتهم بالحزن والألم على فراق أحبتهم الذين قضوا شهداء دفاعاً عن شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة .

فإن فرحة العيد لدى أسر الشهداء منقوصة لغياب أبنائهم وأحبتهم، وإن أجواء العيد التي تبدأ مع وقفة عرفة تذكرهم بمواقف سابقة لمن غاب عنهم في هذا العيد .

عائلة "النمرة" هي إحدى العائلات الفلسطينية التي تستذكر اليوم إبنها: وائل جواد النمرة (أبو بشار) الذي قضى شهيداً إثر تعرضه لعملية إغتيال صهيونية قبل عشرة أعوام برفقة خاله، جهاد العمارين مؤسس كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة، بعد نجاح أحد عملاء الإحتلال برزع إحدى العبوات الصهيونية داخل سيارة الأخير، والتي إنفجرت على مقربة من برج أبو رمضان السكني القريب من مجمع دار الشفاء الطبي غرب مدينة غزة .

"أم بشار النمرة " وهي زوجة الشهيد "وائل النمرة" تتحدث عن وائل ومشاركته لأسرته أجواء العيد قائلة: إن وائل كان حريصاً على صيام العشرة الاواخر من ذي الحجة، ويوم عرفة كان يعبر لنا عن إشتياقه ورغبته بآداء فريضة الحج وزيارة قبر رسولنا الكريم محمد "صلى الله عليه وسلم "، وذلك كلما شاهد عبر التلفاز شعائر الحج وصعود الحجاج على جبل عرفة .

وتستكمل زوجة الشهيد "النمرة" حديثها مستعرضة شريط ذكريات أجواء فرحة العيد قبل إستشهاد "وائل" مشيرة، أن زوجها كان يصطحبها وكافة أفراد أسرته قبل العيد بيوم لشراء حاجيات العيد ومستلزماته، وكان يطلب منها إعداد "كعك العيد" وغيره من الاطعمة والحلويات التي يقدمها المواطن الغزي عادتاً في أيام العيد.

أما والدة الشهيد وائل النمرة، التي كانت تقيم في بيت العائلة الكبير بحي الدرج شرق مدينة غزة تقول: إن نجلها "وائل" كان يستيقظ من نومه صباح اليوم الأول للعيد لآداء صلاة العيد في مسجد السيد هاشم الواقع بحي الدرج، وكان يبدأ زيارات صلة الرحم بزيارتها وتقبيل يديها، ومن ثم ينطلق لإستكمال ما عليه من واجبات تجاه أقربائه وأصدقائه وأحبته .

يستكمل "بشار النمرة" النجل الأكبر للشهيد "وائل " قائلاً، أن والدي كان يصطحبني معه لآداء صلاة العيد بالمسجد، ومن ثم إلي زيارة الأرحام مشيراً، أن والده كان يبدأ جولته من منزل العائلة الكبير بزيارة والدته وتهنئتها بحلول العيد، ومن هناك ينطلق إلي زيارة عماتي "أم صفوت" و"أم أحمد " وكذلك إلي منزل عمي "أبو جواد" و"أبو أنس"، وجميع أفراد العائلة دون إستثناء، وكان حريصاً أيضاً على زيارة أصدقائه وأحبته ومشاركتهم فرحة العيد التي رحلت عن منزلنا منذ رحيل والدي عن الدنيا .. رحمه الله وأسكنه جنان الخلد.

وأكد "بشار"، ان رحيل والده ترك فراغاً كبيراً داخل المنزل، وحرم كافة أفراد أسرته من الإستمتاع بالعيد كباقي الأسر الفلسطينية التي تشعر بالسعادة الحقيقية بوجود رب الأسرة بينهم، ومشاركته لهم أجواء العيد وفرحته .

وقـد اشار "بشار" إلي أنه يحرص باليوم الأول من كل عيد على زيارة ضريح والده الموجود في مقبرة الشيخ رضوان بغزة، ويقرأ سورة الفاتحة على روحه الطاهرة وإلي شهداء وأموات المسلمين جميعاً .

وفي نهاية حديثها تقدمت أسرة الشهيد القائد: وائل جواد النمرة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات، للأمتين العربية والإسلامية عامة، وإلي الشعب الفلسطيني خاصة، بحلول عيد الأضحى المبارك، داعية الله عز وجل، أن يعود علينا بالعام القادم وقـد تحققت أحلام شعبنا وتطلعاته التي قضى لأجها الشهيد "وائل" وكافة الشهداء، والتي تتمثل بإنهاء الإحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع