ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
فياض: آن الأوان لوقف التعامل مع إسرائيل وكأنها فوق القانون
17/10/2012 [ 09:42 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله – فلسطين برس- دعا رئيس الوزراء سلام فياض، في حديثه الأسبوعي لهذا اليوم الأربعاء والذي خصصه حول موسم قطف الزيتون، إلى تكثيف حملات التضامن ونجدة المزارعين في قطف زيتونهم، قائلا إنه آن الأوان لوقف التعامل مع إسرائيل وكأنها دولة فوق القانون والتصدي لإرهاب مستوطنيها.

وقال: إن موسم قطف الزيتون، والجهود التي يبذلها أبناء شعبنا ليفلحوا أرضهم ويحموها، وليقطفوا زيتونهم، بات جزءا من التراث الوطني الذي يُلخص كفاح شعبنا للثبات على أرضه، بل أيضا رسالة تحدٍ لممارسات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات مستوطنيه المُستمرة ضد مُزارعينا ومحاصيلهم، سيما شجرة الزيتون التي أصبحت هدفا للمستوطنين وإرهابهم بشتّى السبل من حرق وقلع وتدمير وتخريب'.

وأكد فياض أن 'شعبنا الذي يخوضُ ببسالة معركة الصمود والبقاء على أرضه في كل مدينة وقرية ومخيم وخربة ومضرب من مضارب البدو أثبت أنه كزيتونه متجذر في أرضه، ومصمم على البقاء عليها والتصدي لسياسات ومخططات الهدم والتدمير والاقتلاع والتخريب'.

واستذكر صورة الحاجة محفوظة اشتية وهي تحتضن بجسدها شجرة الزيتون لتحمي جذعها من إرهاب المستوطنين الذين قطعوا غصونها تحت حماية جيش الاحتلال.

واعتبر فياض أن موسم الزيتون يُمثل لشعبنا مناسبة وطنية، وليس فقط اجتماعية واقتصادية، وذلك لارتباط شجرة الزيتون في الوجدان الشعبيّ بصمود وتجذر شعبنا الفلسطيني في أرضه وبإصراره العنيد للدفاع عنها.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا العام يشهد الكثير من اعتداءات المستوطنين، بل وتصاعدا فيها، فقد شهدت قريتا قريوت وبورين في نابلس، ويطا في الخليل، ورأس كركر في رام الله والعديد من المناطق الأخرى تصعيدا خطيرا، حيث بدأ المستوطنون بقطع أشجار الزيتون وحرقها قبل بدء الموسم.

وأكد فياض أنه الآوان قد آن لوقف التعامل مع إسرائيل وكأنها دولة فوق القانون، وللتدخل الفاعل من قبل المجتمع الدولي لإلزامها بقواعد القانون الدوليّ، والتصدي لإرهاب مستوطنيها، وإلغاء كافة العراقيل والمُعيقات التي تحول دون وصول المزارعين لأرضهم وجني محاصيلهم، كما آن الأوان لإلزام إسرائيل بإنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

وأشار إلى أنه وفي مواجهة ما يشهدهُ موسمُ قطف الزيتون من اعتداءات المستوطنين الإرهابية، فإن روح التضامن والتعاون والعونة والتطوع تتجدد كل عام لتُعبر عن وحدة شعبنا وتلاحمه وتضامنه،  خاصة في أرياف الوطن.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع