ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
سيعلن عنها لأهالي غزة الأسبوع المقبل
ما هي البشرى الذي تحدث عنها هنية.. إنهاء الانقسام أم رفع الحصار ؟
16/10/2012 [ 16:57 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة- تقرير فلسطين برس- أثار إعلان رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية في غزة, عن مفاجئة تتعلق ببشرى عظيمة سيشهدها قطاع غزة الأسبوع المقبلة, حفيظة وترقب الشارع الغزي لا سيما في ظل الأوضاع الخانقة التي يعانيها وحالة الانقسام السياسي القائمة منذ العام 2007, إضافة للحصار الإسرائيلي المشدد.

ولم يكشف هنية عن تلك البشرى مما جعل العديد من الساسة والمحللون السياسيون في حيرة من أمرهم خشية فشل توقعاتهم لتك البشرى الذي تحدث عنها أمام العشرات من قادة حماس خلال حفل تكريم مسؤولي حكومته المقالة في مركز رشاد الشوا بغزة.

الساسة يتوقعان..

عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي محمود الزق قال إن البشرى الذي سيعلن عنها هنية ربما تتعلق بزيارة أمير دولة قطر حمد بن خلفية أل ثاني برفقة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أو نائبه موسى أبو مرزوق إلى قطاع غزة.

وأضاف الزق في حديثه لـ" فلسطين برس" هناك توقعات كبيرة بأن تكون الزيارة هي البشرى الذي سيعلن عنها هنية, مشيراً إلى أن الواقع الغزي بات صعب جداً نتيجة الانقسام السياسي الذي نشهده منذ سنوات عديدة.

وأوضح الزق أن الحديث عن ترتيبات لعقد لقاء وطني للفصائل في غزة بات غير مجدي كون هناك العديد من اللقاءات قد عقدت في السابق والأمر بات اليوم متعلق بجهد فصائلي ضاغط من أجل انهاء الانقسام السياسي, كون المطلوب حالياً هو تنفيذ الاتفاقيات.

ومن جانبه عبر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا عن استغرابه الشديد من تصريحات هنية قائلاً " إن تصريحات هنية تدلل على انخفاض مستوى طموح مسؤول فلسطيني يحكم غزة مثل إسماعيل هنية ".

ودعا مهنا الى ضرورة ان تكون البشارة للشعب الفلسطيني بحلّ مشكلة الكهرباء والوقود في قطاع غزة إضافة الى التفرغ نحو التحرر الوطني الفلسطيني وانهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق أهدافنا الوطنية بالعودة وتقرير المصير، متسائلا :هل سيحمل هنية مثل هذه البشارة؟

الإعلان السار بالنسبة للفلسطينيين..

وبدوره قال المحلل السياسي الدكتور ناجي شراب إن أهالي قطاع غزة بحاجة إلى بشرى تسر قلوبهم وما يريده الشارع الغزي حالياً سماع خبر يتعلق بإنهاء الانقسام أو رفع الحصار المفروض على قطاع غزة.

وأضاف شراب في حديثه لـ" فلسطين برس" متسائلاً.. ماذا يريد أهالي غزة من حكومة حماس هل يردون العيش بأمان دون عدوان إسرائيل هذا الأمر صعب على هنية إعلانه بالتوصل إلى تهدئة مع إسرائيل, إضافة إلى تخفيض الضرائب والرسوم.

وتوقع شراب أن تكون البشرى الذي تحدث عنها هنية تتعلق بإنهاء الانقسام السياسي أولاً, وثانياً رفع الحصار الإسرائيلي وفتح معبر رفح وإيجاد تسهيلات كبيرة عليه.

وفيما يتعلق بإمكانية إعلانه تولي رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس قال المحلل السياسي الفلسطيني " رئاسة حركة حماس أمر مستبعد كون هذا الشأن داخلي بالنسبة لحماس ولا يعني الشارع الغزي بالدرجة الأولى.

وحول إعلانه بدء إعادة اعمار قطاع غزة, فهذا الموضوع قديم وتم الحديث حوله, لذا فمن المتوقع أن تكون البشرى إما تتعلق بالمصالحة أو الحصار الإسرائيلي, كون الشارع الغزي بحاجة إلى بشرى كبيرة تثلج قلبه في ظل الأوضاع الصعبة الذي يمر بها.

ويبقى الأمر مخفياً لحين إعلان هنية عن بشراه التي ينتظرها الشارع الغزي بفارغ الصبر الأسبوع المقبل...

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع