ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
التجار يهددون بمقاطعة الأنفاق
أضاحي العيد بالتقسيط في غزة والمقالة تفرض ضرائب جديدة على التجار !
15/10/2012 [ 16:30 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة- تقرير فلسطين برس- في ظاهرة جديدة بدأت في قطاع غزة, شرع العديد من تجار المواشي بتقسيط الأضحية على المواطن الفلسطيني نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة وتأخر صرف رواتب الموظفين, مما أثار استغراب العديد من المواطنين من تلك الظاهرة الجديدة الذي لم يعهدوها من قبل.

وبرزت تلك الظاهرة في وقت قررت فيه حكومة حماس المقالة فرض ضرائب جديدة على تجار المواد الغذائية الذين يستوردون بضائعهم عبر الأنفاق الحدودية من الجانب المصري تحت مسمى " حماية المنتج الوطني".

وأفتى عدد من مشايخ قطاع غزة بجواز تقسيط الأضحية نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانيها الشعب الفلسطيني وتأخر صرف رواتب الموظفين, ولكن اللافت أن أسعار الأضاحي ما زالت مرتفعة رغم حديث مسؤولي الحكومة المقالة عن تخفيض أسعارها عشية عيد الأضحى.

للتخفيف من معاناة المواطن

التاجر محمد أبو وردة قال " إن خطوة تجار المواشي جاءت نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة, وحرصا من التجار على التخفيف عن كاهل المواطن نتيجة الأزمة المالية السائدة, وفي نفس الوقت تحريك السوق قبل عيد الأضحى المبارك ".

وأضاف أبو وردة قائلاً لمراسل " فلسطين برس", " التقسيط في الأضاحي يتم عبر الاتفاق بين التاجر والمواطن على أن يتم تسديد سعر الأضحية على شهرين أو ثلاثة أشهر إذا كان هناك ثقة متبادلة أو معرفة مسبقة, وهناك بعض التجار يقومون بكتابة كمبيالات لسداد سعر الأضحية من المواطن ".

وفي تعليق المواطن على الفكرة ومدى تقبله لها انقسم المواطنين إلى مؤيد ومعارض في الوقت الذي أفتى فيه بعض المشايخ بجوازه في ظل الأزمة المالية الخانقة والأوضاع الاقتصادية, فيقول الحاج أبو رائد السلاخي معارضاً الفكرة " مرت علينا سنوات أسوأ من السنة الحالية وكنا نعمل جاهدين على توفير أموال الأضحية, ولم نسمع طوال حياتنا عن نظام التقسيط, مستغرباً ما يتم تداوله في غزة حول ذات الموضوع.

وأضاف السلاخي قائلاً " الأضحية تجوز- حسب علمي- لمن يستطيع أن يضحي وليس بتلك الطريقة الغريبة التي تتداول بين الناس في الشارع ".

فيما قال محمد الهسي الذي يعمل موظف في السلطة الفلسطينية إن تلك الخطوة جيدة بالنسبة للكثير من الشرائح في قطاع غزة, لا سيما وأن الظروف الحالية صعبة جدا على المواطن الفلسطيني في ظل الأزمة الاقتصادية والمالية السائدة.

وأوضح الهسي في حديثه لـ" فلسطين برس" إن خطوة التقسيط مفيدة جداً للمواطنين وذلك نتيجة الأزمة المالية وخاصة أن الرواتب لا تصرف كاملة منذ عدة أشهر, مبدياً تقبله لتلك الفكرة وأنه على استعداد لكتابة كمبيالات على نفسه وسدادها في الأشهر المقبلة.

الداعية عبد الباري خله أكد جواز نظام الإقساط في حال كان المضحي قادراً على سداد الأقساط المتفق عليها وبدون فائدة, مؤكداً انه في حال تم الاتفاق على ارتفاع بسيط في سعر التقسيط فهو يجوز ولكن بالمعقول, وبالاتفاق, كونه نوع من أنواع البيع في الدين.

ضرائب حماس وتهديد التجار

وحول الضرائب التي فرضت على تجار المواد الغذائية قال التاجر أبو سائد "ع" إن الحكومة المقالة فرضت عليهم 500 شيكل على كل طن من المواد الغذائية يتم إخالها عبر الانفاق وعلى وجه الخصوص الشيبس والغازيات.

وقال أبو سائد إن لجنة الإنفاق التابعة للحكومة المقالة وزعت عليهم إخطارات على مدار الأسبوع الماضي من أجل الالتزام بتلك التعليمات وإلا فإن أي تاجر يخالف تلك التعليمات بحسب اللجنة سيعرض نفسه للمساءلة القانونية.

وإستغرب ابو سائد قوانين الحكومة المقالة قائلاً " ألا يكفي كل الضرائب التي يتم جنيتها منها ولكن ما يجري تقول عنه الحكومة لحماية المنتج الوطني ".

ولفت أبو سائد إلى أن عدد كبير من التجار يهددون حالياً بخوض إضراب ومقاطعة الأنفاق الحدودية نتيجة الضرائب الكبيرة التي تفرضها الحكومة المقالة عليهم.

وبرر نائب رئيس الحكومة المقالة ووزير المالية زياد الظاظا فرض الضرائب على التجار قائلاً " أن ما يجري هو لحماية المنتج المحلي خصوصاً في صنفي الشيبس والعصير ".

وقال الظاظا "تم إغراق قطاع غزة بهذين الصنفين من كل حدب وصوب، حتى أن بعض أنواع العصير جاءت إلينا من كوريا الجنوبية بالإضافة إلى المنطقة العربية".

وأشار إلى أن حكومته المقالة تحاول أن تمنح الفرصة للمنتج الوطني أن يكون له سوق في أرضه وبين شعبه، مؤكدًا أنه من أفضل المنتجات في المنطقة كلها.

وأضاف "ما يجري ليس من باب الاستغناء بل من باب حماية المنتج الوطني الذي هو دور الحكومة، ومنع المضاربة التجارية الخارجية".

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع