ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
مزهر يحذر من مغبة إقدام الأجهزة الأمنية في غزة والضفة على قمع التحركات الشبابية لانهاء الانقسام
08/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
غزة - فلسطين برس : عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر من مغبة إقدام الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة على منع وقمع فعاليات شبابية وتحركات شعبية من المزمع تنظيمها في الخامس عشر من آذار .

وقال مزهر في مقابلة عبر أثير إذاعة الشعب من غزة: ' إن حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي مكفولة بحكم القانون الفلسطيني، لكن إذا حاولت الأجهزة الأمنية في غزة أو الضفة منع هؤلاء الشباب وأبناء شعبنا من النزول للشارع في 15 آذار، والتجمع السلمي سيكون شئ خطير جداً'.

وأكد مزهر على أن حركة الشارع والجماهير والشباب تحت شعار إنهاء الانقسام ودحر الاحتلال ستتجاوز تلك الأجهزة الأمنية وسلطتي فتح وحماس، وستمضي قدماً في نضالها من أجل أهدافها ومطالبها.

وتابع مزهر: ' نصحنا الأخوة في حركتي فتح وحماس بعدم التعرض للشباب والتجمعات التي ستتحرك في الأيام القادمة، نأمل أن يستجيبا باعتبار ذلك حق مكفول للجميع، خاصة وأن إنهاء الانقسام ودحر الاحتلال مطلب لكل الشعب الفلسطيني، وليس لفئة بعينها، وبالتالي على الجميع وعلى الأجهزة الأمنية في غزة والضفة عدم التعرض لهؤلاء والاستجابة لمطلب الجماهير بأن يكونوا عوناً وسنداً للدفع باتجاه انهاء الانقسام ومواجهة الاحتلال'.
وشدد مزهر على أن الجبهة الشعبية كعادتها دائماً ستكون في قلب التحركات وستدعمها ولم تتخلى يوماً عن واجبها ودورها في دعم وإسناد تلك الأنشطة والفعاليات الجماهيرية من اعتصامات ومسيرات واحتجاجات، مشيراً أن التحركات الجماهيرية القادمة لن تكون موسمية أو لمرة واحدة، بل ستكون في إطار برنامج متواصل لتحقيق الأهداف المطلوبة ومتزامنة في جميع المناطق سواء في الضفة أو غزة أو الشتات.

وأكد مزهر أن شعبنا الفلسطيني ضاق ذرعاً بالانقسام وتضررا كثيراً ، في ظل حالة قمع للحريات العامة والرأي والتعبير، وبالتالي لم يعد أمامه إلا التحرك والضغط بكل المستويات في الضفة وغزة والشتات من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، خاصة في ظل تعنت مواقف حركتي فتح وحماس، وتمسكهما بمواقفهما ومصالحهما ومكتسباتهما الخاصة لبعض المتنفذين والمنتفعين فيها.

وقال مزهر: ' أمام هذا الصراع المقيت على سلطة وهمية غير قائمة يتحكم الاحتلال بكل مكوناتها، فلا سبيل أمام شعبنا والضمائر الحية فيه، وللشباب الذين فجروا الثورة الفلسطينية في الستينات والسبعينات، والانتفاضة الأولى والثانية، إلا التحرك والنضال من أجل إرغام حركتي فتح وحماس على الاستجابة لمطالب الملايين في الداخل والخارج بإنهاء الانقسام، حتى يتفرغ شعبنا موحداً على مواجهة الاحتلال'.
 
واستطرد مزهر قائلاً: ' القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية لشعبنا تتآكل بفعل هذا الانقسام المدمر، وبفعل الاحتلال الذي يمارس عمليات تهويد مستمرة لمدينة القدس، واستيطان متواصل، والذي يستفيد من هذا الانقسام في التوغل بهذه الاجراءات وممارساته الارهابية، وبالتالي بات علينا أن نقوم بترتيب البيت الفلسطيني ونعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني من خلال إجراء انتخابات للمجلس الوطني في الداخل وحيثما أمكن في الخارج على أساس قانون التمثيل النسبي الكامل، وتشكيل حكومة وحدة وطنية مهمتها التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية بعيداً عن الهيمنة والتفرد والتهميش التي تمارس بحق المواطنين'.
واضاف: ' هناك الآلاف من أبناء شعبنا تواقون للحظة إنهاء هذا الانقسام المدمر، في ظل معاناة شديدة وحالة من الفقر والبطالة، وعدم وجود فرص العمل، ولذلك نحن بحاجة للملمة بيتنا، حتى نعيد الاعتبار لهؤلاء الكادحين والعمال والفلاحين والطلاب والعاطلين عن العمل '.
وحول المؤتمر الذي عُقد اليوم حول الحريات العامة، أكد مزهر أنه خطوة من سلسلة خطوات تقوم بها لجنة الدفاع عن الحريات العامة على طريق إنهاء حالة الانقسام التي تعيشها الساحة الفلسطينية.
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع