ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
هل لنا من قرائه جيده للتاريخ واخذ العبر والعظات
08/05/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: كتب/ هشام ساق الله

– يصادف غدا الثلاثاء الموافق 10 مايو ذكرى انشقاق العقيد سعيد المراغي ( أبو موسى ) الضابط الفتحاوي السابق الذي خرج عن حركة فتح ونادى برزمة من الإصلاحات الداخلية فيها ولكنه أخطا حين تحالف ووقع ببراثن المخابرات العربية وأصبح أداه لهم هل نقرا في فتح التاريخ بصوره صحيحة ونأخذ العبر والعظات ونستعد بشكل أفضل وأقوى لما يجري اليوم ونحن على بعد ثماني وعشرين عاما من اندلاع تلك الحركة .

 

مع تلاحق الأحداث ومضي السنوات نسي الكثيرون في فتح تلك الأحداث المؤلمة التي حدث داخل حركة فتح والتي خرج فيها العقيد سعيد المراغي أبو موسى ذلك الضابط الفلسطيني الفتحاوي الذي كان يعاون الشهيد القائد سعد صايل في غرفة العمليات المركزية خرج بجملة مطالب لعل أهمه الإصلاح التنظيمي في داخل حركة فتح وإعادة الاعتبار للكادر الفتحاوي والمسائلة من أين لك هذا والتحقيق بقضايا الفساد داخل الحركة ولربما اطرب ابوموسى في تلك الأيام الكثيرون ممن ساروا خلفه أو بقوا في صفوف الحركة فمطالبه يومها كانت عادله وواقعيه ولكن أبو موسى اخطأ يومها بالارتماء بأحضان النظام السوري وأصبح يأخذ تعليماته من المكتب الثاني للمخابرات السورية هو ومن معه ورفعوا السلاح في وجه أخوته وقاتلهم وهكذا سقطت كل عدالة مطالبه العادلة وأصبحت مطالب مخزيه مستنكره أمام سقوط الدم الفتحاوي في تلك المعارك .

 

يومها كنت أنا وجيل كبير من الشبيبة الفتحاوية واذكر أننا عقدنا مؤتمر في جامعة بيرزيت لكل كوادر الحركة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وقررنا إقامة مهرجان حاشد في جامعة بيرزيت تأييدا للشرعية الفتحاوية المتمثلة بالقائد الشهيد ياسر عرفات واللجنة المركزية ندعمهم في مواجهة المؤامرة السورية والخطوات الانشقاقية التي دعا إليها أبو موسى آنذاك وفي اليوم الثاني خرجت أكثر من 10 باصات فتحاوريه إلى بيرزيت عبر خلالها الأخوة الجبال للوصول إلى الحرم الجامعي الجديد في بيرزيت للمشاركة بتلك التظاهرة مجتازين حواجز الاحتلال الصهيوني والطوق الذي فرضته قوات الاحتلال على جامعة بيرزيت في يومها .

 

كما كان رائعا يومها قادة الحركة الأشاوس الذي عدد منهم الآن يشارك بجلسات المجلس الثوري للحركة وكم هو رائع يومها صوت مروان البرغوثي الأسير القابع في سجون الاحتلال وصوته يجلجل يومها يصدع بتأييد القيادة الفتحاوية ويعلن عن وحدة الصف الفتحاوي في مواجهة تلك المؤامرة الشرسة التي تعرضت لها حركتنا فتح كم هي رائعة تلك الأيام الجميلة التي كنا نشعر أيامها بالانتماء لفتح لا لشيء إلا لعظمة تلك الحركة حركة الشهداء والأسرى والمناضلين .

 

حري بنا ونحن نعيش ذكرى تلك الحركة المستنكرة التي حملت بطياتها مطالب عادله لازلنا نرددها بشكل أخر ولازلنا نطالب بان يتم إعطاء الكوادر فرصتهم بهذه الحركة ودراسة العبر والعظات بها ونحن على بعد ثماني وعشرين سنه من تلك اللحظات التاريخية العاصفة ووقف نزيف الفساد الداخلي ومحاسبة كل من يخطئ بحق هذه الحركة وتطبيق القاعدة الثورية التي نادى بها الشهيد أبو إياد خلف من أين لك والتي اليوم نحن بحاجه إلى تطبيقها ولنبدأ بأعضاء اللجنة المركزية ليكونوا هم القدوة والاقتداء لكل أبناء الحركة بكل مستوياتهم التنظيمية .

 

إن المرحلة التاريخية التي نعيشها في حركة فتح الآن بالذات وبهذه الظروف الصعبة والتاريخية تدعونا إلى دارسة عمق التاريخ ودراسة كل التجارب والأخذ بالعبر من التاريخ الماضي لتشديد وحدتنا الداخلية وان نكون على قدر الحدث وبمستواه وان نعمل الكثير للمضي قدما حتى الانتصار على العدو الصهيوني فكم هي جميله وحزينة تلك الذكريات التي تحمل بمضمونها كثيرا من العبر والعظات فهل نتعظ .

 

هذا مانشرته ويكبيديا عن فتح الانتفاضة حركة الانشقاق التي قادها ابو موسى

 

فتح - الانتفاضة (وهي تستعمل نفس الاسم مع حركة فتح الأم: حركـة التحرير الوطني الفلسطيني), تنظيم فلسطيني شكله سنة 1983 نائب قائد قوات العاصفة أبو صالح والعقيدين أبو موسى وأبو خالد العملة وأبو فاخر عدلي الخطيب إثر انشقاقهم عن حركة فتح. أدى الانشقاق الذي أيدته سوريا إلى نشوب عدة معارك في البقاع وطرابلس ضد الموالين لياسر عرفات. انتقل الصراع في ما بعد إلى المخيمات حيث شاركت فتح - الانتفاضة, حركة أمل, الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة ومنظمة الصاعقة في ما سمي بحرب المخيمات بين 1985 و1988. بعد انتهاء الحرب في لبنان, انحسر دورها إذ يقتصر تقريبا حضورها في سوريا وفي المخيمات الفلسطينية في لبنان والأردن. عارضت اتفاقية أوسلو ولديها عمليات نوعية في الأرض المحتلة وفتح الانتفاضة ليس لديها وجود كبير في الأرض المحتلة. وتعتبر هذه الحركة على لائحة التنظيمات الإرهابية لما فيها من مواقع كبيرة في المخيمات الفلسطينية في لبنان وأيضا مواقع خارج المخيمات الفلسطينية شاركت في معارك عديدة وخاصة في معركة الجبل بجانب القيادة العامة التي قدمت فيها مئات الشهداء وخاضت معارك في الجنوب اللبناني عند تحريره عام 2000 ولها أيضا شهداء في حرب تموز 2006 في نوفمبر 2006 فصل أمين سر الحركة أبو موسى مساعده أبو خالد العملة على خلفية اتهامه بارتباطه بانشقاق أصولي سمي 'فتح الإسلام', فيما قامت السلطات السورية باحتجازه. وقد ثارت احتجاجات واسعة في صفوف الحركة على خلفية هذا الفصل وما تبعه من فصل أمين سر إقليم الأردن إبراهيم عجوة المسمى 'أبو يافا' وهو عضو مجلس ثوري ومن المقربين من أبو خالد العملة وقد تراجع أبو موسى [1] لاحقاً عن عملية الفصل المتخذة بحق أبو يافا تحت ضغط الاحتجاج الواسع.وعلى خلفية الأحداث قدم استقالته القيادي البارز في حركة فتح الانتفاضة أبو فاخر عدلي الخطيب مما أثار غضب الحركة ولم تقبل قرار الاستقالة لأنه هو عماد الحركة السياسي والإعلامي والتنظيمي وعاد بعد استتباب الوضع إلى عمليات فصل واسعة وإعادة تشكيل أدت إلى إعلان أعضاء ومنتسبي الحركة في فلسطين إلى إصدار بيان يدين قيادة الحركة ويعتبرها تسعى إلى تدميرها.[2] ومضمونه أن يرجع أبو موسى عن كل بيانات فصله هذا وقد صدر قبل ذلك بيان باسم كوادر ومنتسبي الحركة في فلسطين يخالف موقف القيادة حول تصورها لأحداث غزة’ واعتبر البيان أن أبناء الحركة في الداخل هم أعرف بالوضع من القيادة في الخارج. وأشار بيان الإدانة إلى أنهم سيفضحون المستور والمؤامرة على الحركة وأن صمتهم فقط للحفاظ على سمعة الحركة وبعض الحلفاء في إشارة توحي بأن كل الموضوع هو مؤامرة كان أبو موسى مجرد أداة فيها، واتهم البيان قيادة أبو موسى بحجب الأموال ومستحقات المعتقلين في فلسطين ومنهم العديد من المعتقلين في مناطق ال 48. كما اتهم البيان القيادة بأنها تبتز المناضلين والمعتقلين بلقمة العيش من أجل إجبارهم على عدم انتقاد الوضع الحركي السيئ والخطوات غير الشرعية التي تم اتخاذها في الحركة. وقد قام أبو موسى بفصل أبو يافا بدعوى أنه يسعى مع أبو خالد العملة لتأسيس تنظيم قومي. أوضاع الحركة أصبحت في مستوى عال من السوء والضعف بعد فصل إثنين من أهم أعضائها هم أبو خالد العملة وإبراهيم عجوة'أبو يافا' وانفصال الداخل والأردن عن الحركة،[3] حيث تم استبدال أبو يافا بعضو مغمور وضعيف اسمه راشد وادي الرمحي قادم من الجبهة الديمقراطية. ومن المعلوم أن المعتقلين في السجون الإسرائيلية والتابعين لفتح الانتفاضة قد أعلنوا موقفاً رافضاً للإجراءات التي اتخذها أبو موسى كما أعلنوا أنهم يؤيدون البيانات الصادرة من تنظيم الداخل.[4].

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع