ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
شرعت بنشر يافطات تشكر قطر بغزة
حماس تحرف البوصلة من مصر إلى قطر بعد تنصل مرسي من تعهداته !!
07/10/2012 [ 17:21 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة- تقرير فلسطين برس- في مفارقة غريبة جرت في قطاع غزة بعد إعلان قطر بدء مشاريع إعادة اعمار غزة, حيث جرى تغيير وتبدل الصور التي نشرتها حركة حماس في ميادين وشوارع القطاع لرئيس وزراءها المقال إسماعيل هنية وهو يصافح الرئيس المصري محمد مرسي بعد اللقاء الذي اعتبرته حماس بالتاريخي بين القياديين في القصر الجمهوري.

وعملت حماس على استبدال الصور بيافطات أخرى تمثلت برسالة شكر إلى قطر حملت في عنوانها ( شكراً قطر أوفيتي الوعد ), فهل تلك اليافطات بمثابة رسالة إلى جمهورية مصر العربية بعد إدراك أن استعادة دورها الإقليمي لا يتم عبر غزة وإنما عبر فلسطين التاريخية.

المحلل السياسي والمراقب للشأن الفلسطيني الدكتور ناجي شراب أكد أن لتلك الصور دلالة سياسية كانت تسعى عبرها حماس بالتأكيد أن هناك علاقة وامتداد تاريخي لحركة الإخوان المسلمين وأن المرحلة المقبلة تنبئ بمرحلة سياسية تحكم مصر بغزة.

وأشار إلى أن اليافطات التي عملت حماس على نشرها في شوارع غزة كانت شكل من أشكال التأييد للنظام المصري واعتراف وإقرار للحكومة المصرية بحكومة حماس المقالة, ولكن هل حققت تلك اليافطات أهدافها فمصر لا يمكن أن يتم استبدال دورها وعلاقتها بفلسطين تاريخي وديني وسياسي.

وأوضح شراب في حديثه لـ" فلسطين برس" أن حماس لا تستطيع كذلك استبدال الدور المصري في القضية الفلسطينية, حيث يبقى الدور القطري مهم لما تقدمه من دعم سياسي واقتصادي ومالي.

ولفت إلى أنه قد تكون اليافطات التي نشرتها حماس قد أدت دورها ولكنها في نفس الوقت قد تكون بمثابة عتاب سياسي حيث توقعت حماس الكثير من الرئيس المصري محمد مرسي من إنشاء منطقة حرة مع قطاع غزة والوعود التي أعطيت لهنية حول فتح معبر رفح على مدار الساعة إضافة للتسهيلات الكثيرة.

وأكد المحلل السياسي أن مصر تدرك جيداً أن استعادة دورها الإقليمي لا يمكن أن يتم عبر قطاع غزة وإنما عبر فلسطين التاريخية.

وجاءت تلك الخطوة بعد توقيع حركة حماس مع قطر اتفاقية على إعادة اعمار قطاع غزة, فيما أكد السفير محمد العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة  أن اللجنة باشرت باجراءات فنية وخطوات عملية وقامت باتخاذ الترتيبات اللازمة لتنفيذ مشاريع المنحة القطرية المخصصة لإعادة إعمار قطاع غزة .

وشهد قطاع غزة على مدار الأسابيع الماضية سلسلة احتجاجات نظمتها حركة حماس ضد جمهورية مصر العربية, نتيجة الحملة الأمنية التي تقودها مصر ضد المسلحين في سيناء والتي طالت العديد من الأنفاق الحدودية التي أنشأتها حركة حماس بغزة.

واستهجنت مصر مسيرات حماس في قطاع غزة ضدها وقال ياسر عثمان، سفير مصر لدى السلطة الفلسطينية، إن مصر قدمت تسهيلات كبيرة لقطاع غزة، خاصة في عمل آلية عمل معبر رفح الحدودي الذي يستمر العمل به في الإجازة الأسبوعية 'الجمعة'، مضيفا أنه كان متوقعا الخروج بمسيرات تشيد بالدور المصري في هذا الصدد وليس الخروج بمسيرات ضد مصر.

ونبه عثمان، بحسب صحيفة اليوم السابع، إلى أنه لا توجد أي إجراءات تستهدف قطاع غزة وما يجرى الآن في منطقة الأنفاق عملية أمنية، مشيراً إلى أن غلق الأنفاق جزء من الحملة الأمنية التي تحاول فيها مصر فرض الهدوء بسيناء، مؤكداً أن مصر تتابع عن كثب أوضاع للفلسطينيين في قطاع غزة وتبذل جهوداً حثيثة للحفاظ على استقرار القطاع.

حول المقترحات المقدمة كبديل للأنفاق، قال إن كافة المقترحات مازالت قيد الدراسة، لافتاً في الوقت ذاته إلى إدراك مصر للوضع الصعب بقطاع غزة وما يعانيه من حصار على مدار سنوات عدة، مشدداً على أن مصر لا تهدف إلى تجديد أو تشديد الحصار على غزة، وتبذل كل جهدها لإنهاء فك الحصار وتحسين الوضع الاقتصادي.

ودعا عثمان إلى عدم التركيز على جانب واحد والتغاضي على الجانب الآخر، في إشارة إلى التركيز على هدم الأنفاق وغض النظر عن التسهيلات المصرية على معبر رفح، مجددا تأكيده على أن الحملة بسيناء لا تستهدف غزة بل تستهدف إعادة الأمن والاستقرار بسيناء.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع