ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
مكتب مشعل سُلّم للمسلحين قبل مغادرته بأيام
تفاصيل دور حماس في أحداث سوريا ونقل الأسلحة وتفخيخ السيارات !!
02/10/2012 [ 15:16 ]
تاريخ اضافة الخبر:

بيروت- فلسطين برس- وكالات- كشفت مصادر مطلعة على العلاقة بين سوريا وحركة حماس بأن دمشق تجاهلت كل الإساءات وانحياز حماس منذ اليوم الأول للأحداث في سوريا إلى جانب المسلحين والتي لم تحاول أي «حماس» ان تلعب أي دور توفيقي، بل على العكس دعمت المسلحين بالمال والسلاح والمعلومات الأمنية، بعكس كل التنظيمات الفلسطينية الأخرى، وفي مقدمها حركة الجهاد الإسلامي التي عملت على إيجاد حل سلمي، وأكدت قياداتها بأنه لا يمكن أن ننسى ما قدمته سوريا لقياداتنا وقيادات حماس عندما سدّت الدول العربية الأبواب بوجهنا، حتى أن سوريا كانت الملجأ الدافئ للفلسطينيين، وقدمت المساعدات العسكرية لهم وساهمت بإيصالها إلى غزة حيث الصواريخ السورية كان لها الفضل في حرب غزة، كما أن سوريا تحمّلت ما لا تتحمّله أي دولة من ضغوط، نتيجة احتضانها لحماس.

وتضيف المصادر بحسب ما نقله موقع ( لبنان نيوز التابع للتيار الوطني الحر الموالي لسوريا) «ان الجميع يعلم أن القاعدة الخلفية التي أمّنتها سوريا لحماس سمحت لها بالتواصل مع الداخل وتنظيم شبكة من العلاقات والاتصالات والتخطيط وتنفيذ العمليات، ساهمت بوصول حماس الى ما وصلت اليه».

وتقول المصادر والمعلومات حسب الموقع الموالي ان سوريا اكتشفت منذ اليوم الأول للأحداث في سوريا وقبلها دور حركة حماس، وقد أوصلت دمشق ما لديها من معلومات الى حركة حماس حيث نفتها قيادات الحركة، وقفزت سوريا عن الموضوع حرصاً على الوضع الفلسطيني والقضية الفلسطينية، ورغم ذلك تمادت قيادات وعناصر حماس في دعم المسلحين ربما لخلفيات فكرية وعقائدية أو مالية وغيرها أو نتيجة وعود خليجية. حسب قوله.

الدفعة الأولى من السلاح إلى درعا وصلت بسيارات قيادات حماس

وتضيف المعلومات ان حركة حماس بدأت تخطط منذ سنتين وأكثر لمغادرة سوريا، ربما لأنها كانت على علم بما سيحصل نتيجة علاقاتها مع تركيا والخليج، وقامت ببيع أراض لها ومكاتب، ونقلت الكثير من التجهيزات الى خارج سوريا حتى ان دمشق تعرف جيداً ان السلاح الذي وصل الى درعا في بداية التحركات كان من حماس ومن قيادات في حماس كانت في لبنان، حيث كانت هذه القيادات تنقل السلاح مستغلة التسهيلات على الحدود، وقد تم اكتشاف احد السيارات، فردّت حماس بإجراء بعض التغييرات في حركتها التنظيمية في بيروت وبرّرت الأمر بأنه عمل فردي، وهذا الأمر كان في بداية أحداث درعا في آذار 2011، هذا بالإضافة الى ان السيارة المفخخة التي انفجرت في أحد مكاتب حماس في بيروت ليلة رأس السنة منذ سنتين وقبل بداية الأحداث في سوريا وعن طريق الخطأ وأصابت بعض قيادات حماس، تبين من التحقيقات الأمنية انها كانت مرسلة الى دمشق، وتغاضت القيادات السورية عن ذلك حرصاً على العلاقة وصوناً للقضية الفلسطينية.

هذا بالاضافة الى انه جراء اغتيال احد قادة حماس في دمشق على يد المخابرات الإسرائيلية طلبت القيادة السورية من حماس اتخاذ إجراءات ذاتية، وهذا ما أدّى إلى انتشار كثيف لمقاتلي حماس في المكان الذي يقطن فيه خالد مشعل «ابو وليد» وسيطر مقاتلو حماس على الشارع بأكمله في دمشق، وقبل أيام من مغادرة مشعل دمشق قام مقاتلو حماس بتسليم الشارع إلى المسلحين السوريين، وكذلك السلاح التي كان بحوزتهم لحماية مشعل.

ووفقا للموقع اللبناني.. عندما جاءت القوات الأمنية السورية لاستلام المنطقة، فوجئت بأنها تحت سيطرة المسلحين وجرت اشتباكات عنيفة سقط فيها للجيش السوري الكثير من الشهداء حتى تم تطهيرها.

هذا بالاضافة الى مشاركة مسلحين فلسطينيين من حماس بالاحداث مباشرة على الأرض، وتحديداً في دمشق ودرعا وحماة وحمص وحلب، وزرعهم للعبوات ووضع السيارات المفخخة مستغلين التسهيلات السورية.

وكذلك مشاركة في مئات الحوادث, لكن اللافت وحسب المعلومات، ان حماس بدأت بارسال السلاح الى سوريا منذ بدء أحداث ليبيا وتونس ومصر وقبل سنة تقريباً من بدء الاحداث في سوريا. والسؤال الذي يحير السوريين..

مكتب خالد مشعل في دمشق سُلّم للمسلحين قبل مغادرته بأيام

وتساءل الموقع الموالي لسوريا ( هل هكذا يكون الوفاء لسوريا التي حاربت كل العالم ورفضت شروط كولن باول وتم محاصرتها ولم تتنازل «كرمى» لعيون قيادات حماس، ولكن هناك من يقول الآن من السوريين لقد تحررنا من هذا العبء، لكننا لن نتنازل عن قضية فلسطين ودمشق ستبقى الملجأ والحاضن لكل القيادات الفلسطينية، علماً ان دمشق تدرك بان حماس وغير حماس سيعودون حتماً وبعد فترة إلى الحضن السوري, لان حماس لن تتحمل شروط دول الخليج ومصر وغيرها عبر طلبات يومية بالتنازل ).

وتابع الموقع " هنا والقبول بالشروط الخليجية لأنه كان الأجدى بالدكتور خالد مشعل بدلا من مهاجمة النظام السوري في تركيا ان يسأل الرئيس محمد مرسي عن اتفاقية كامب ديفيد ومعبر رفح والتنسيق المصري الإسرائيلي في أحداث سيناء الأخيرة ".

وتساءل الموقع عن ماذا قدم أمراء الخليج لحماس، وان نسأل تركيا اين اصبح الاعتذار الاسرائيلي من سفينة مرمرة. قبل ان يسأل عن الاوضاع في سوريا رغم ان هذا من حقه وكان عليه فقط للأمانة والتاريخ ان «يتوازن» في الطرح وفاء لما قدمته القيادة السورية له، ومن باب الوفاء والصداقات فقط. حسب ما جاء فيه.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع