ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
شاهد عيان - مجنون يحكي وعاقل يسمع
07/05/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : محمود ابو الهيجاء

اليساريون من حملة التحليل المقدس، الانتقائيون بذريعة قداسة هذا التحليل الذي لا يأتيه الباطل من اي اتجاه..!! اليساريون الذين يقاومون بالشعار وملحقاته التي اكل الدهر عليها وشرب، مازالوا يرون الثورة الشعبية في القاهرة ولا يرونها في دمشق، هنا ثمة مؤامرة خارجية على نظام الممانعة لكسر شوكة المقاومة وفك الارتباط مع قواعدها الثورية التي هي طهران في هذا التخريف النظري...!!!
مئات القتلى من الناس في شوارع الشام لأن «عصابات مسلحة» قد هبطت، مرة من المريخ الفلسطيني واخرى من عطارد الحريري وثالثة من الزهرة العراقي، هي التي تقوم بهذا القتل وهي التي تشعل الفتنة للاطاحة بالمقاومة وقواعدها الثورية...!!! سأملأ مقالتي هذه بالمزيد من علامات التعجب لأنه ما من عجب اكثر من هذا العجب الذي تقوله هذه التخريفات التي يعرف اصحابها جيدا ان «دبة النملة» في الشام مرصودة تماما من قبل اجهزة الامن وسرايا الحرس الجمهوري التي كانت قبل قليل سرايا الدفاع وما ادراك ما سرايا الدفاع، فمن اين تمكنت هذه العصابات المسلحة من التسلل الى هذه القلعة الامنية الاشد حراسة وقمعا من بين كل «قلاع» الامن العربية...؟؟ كيف اصبح الوضع الامني في الشام بين ليلة وضحاها على هذا القدر من التفكك والانفلات حتى انه لا وجود للقتلى بين «العصابات المسلحة» وان كان هناك ثمة اعترافات تلفزيونية مفبركة على الفضائيات السورية...!!!
والآن لو قلنا جدلا ان هناك فعلا عصابات من هذا النوع، كيف تمكنت هذا العصابات في ايام قليلة ان تحشد كل هؤلاء الناس لكي يخرجوا في تظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط النظام وقد شاهدنا على شاشات التلفزة ثمة من يمزق صور الرئيس بشار الاسد والناس من حولهم يعلون الهتاف بحياة الحرية ويصفقون لهذا التمزيق، هذا عدا عن المشاهد الاخرى التي رأينا فيها الضحايا يتساقطون جراء رصاص من اعلى البنايات، كيف فعلا استطاعت هذه « العصابات « ان تشعل كل هذا الغضب الجماهيري في شوارع الشام...؟؟؟ وحقا مجنون يحكي وعاقل يسمع ونحن لا نسمع فقط بل نشاهد ايضا والاكثر اهمية اننا نعرف تاريخ هذا النظام الدموي من ايام «تل الزعتر» ومن بعده حلب وحماة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع