ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
نبض الحياة - الدول العربية والاعتراف بدولة فلسطين
07/05/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : عادل عبد الرحمن

في معركة الاعتراف بدولة الشعب العربي الفلسطيني على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، التي تقودها القيادة السياسية في منبر الشرعية الدولية لمواجهة اسرائيل وعدوانيتها المنفلتة من عقالها. حققت نجاحات مهمة على هذا الصعيد حيث بلغ عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين 112 دولة من قارات العالم الخمس. وهذا الانجاز يشكل خطوة مهمة على طريق استحقاق ايلول / سبتمبر المقبل.
وعلى هذا الصعيد تقدمت ست دول اوروبية حتى الآن برفع مستوى التمثيل الفلسطيني في بلدانها كمقدمة للاعتراف الكامل بدولة فلسطين. فضلا عن ان بعض الدول الاوروبية كما فرنسا وبريطانيا تفكر جديا الآن وقبل الوصول الى ايلول الاعتراف بدولة فلسطين، دعما للحقوق الوطنية ولقرارات الشرعية الدولية. ورفضا لمنطق دولة الابرتهايد العنصرية الاسرائيلية وحكومتها اليمينية المتطرفة، التي حاول رئيس وزرائها اثناء زيارته الاخيرة في الايام الماضية لبعض الدول الاوروبية تحريضها على عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما حرضها على المصالحة الوطنية ولكنه فشل فشلا ذريعا، لان الفرنسيين والبريطانيين ابلغوه بشكل قاطع، رأينا واضح ولا نستخدم لغتين، الاعتراف بالدولة والحقوق الوطنية الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، يتوافق مع روح وقرارات الشرعية الدولية، والمصالحة الوطنية الفلسطينية تصب في مصلحة التسوية السياسية، حتى ان موفاز، نائب رئيس حزب كاديما رد على نتنياهو، وطالبه بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
المهم في معركة الاعترافات الدولية، ان الشعب الفلسطيني يواجه بعض الاستعصاءات في الاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية، وإبقاء التمثيل الدبلوماسي دون المستوى، كما في لبنان وسوريا. وهذا لا يستقيم مع المعركة التي تخوضها القيادة السياسية الفلسطينية، لا سيما وان الدول العربية في غالبيتها العظمى تعترف بدولة فلسطين، وفلسطين عضو كامل في الجامعة العربية، الامر الذي يثير علامة سؤال كبيرة حول موقف الدول العربية، المتأخرة حتى الآن عن عدم الاعتراف الكامل بدولة فلسطين، وعدم رفعها التمثيل الدبلوماسي الكامل لفلسطين لمستوى سفارة. ولا يوجد سببموضوعي مقنع لعدم رفع التمثيل الدبلوماسي اللبناني او السوري.
الاجدر بالدول العربية الشقيقة، التي تعتبر قضية فلسطين، قضية العرب المركزية ان ترتقي بمسؤولياتها تجاه قضية العرب المركزية، إن كانت مركزية فعلا في حساباتهم. واول المطلوب منها ان ترفع مستوى تمثيل الشعب الفلسطيني، فلا يجوز لمائة واثنتي عشرة دولة في العالم تعترف بفلسطين وتبقى بعض الدول العربية صامتة ولا تحرك ساكنا. آن الاوان ان تعترف بدولة فلسطين وترفع مستوى التمثيل لمستوى سفارة. وهذا واجبها القومي ، وحق الشعب الفلسطيني عليها.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع