ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
أبو مرزوق المرشح الأوفر حظاً لخلافة مشعل في سطور
24/09/2012 [ 14:23 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القاهرة- فلسطين برس- أكدت حركة حماس، مساء أمس الاحد، أن رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، قد قرر انهاء ولايته الحالية لقيادة الحركة وعدم ترشيح نفسه مجدداً خلال الانتخابات الجارية حالياً في أروقة مؤسسات حماس داخل وخارج فلسطين.

وتشير مصادر قيادية من داخل حركة حماس، أن اللقاء الذي عقد منذ أسبوع في العاصمة المصرية قد حسم الخلاف حول بقاء مشعل من عدمه في منصبه، وبات الصراع "ان صح التعبير" يدور بين نائب رئيس المكتب السياسي للحركة د.موسي أبو مرزوق، ورئيس وزراء الحكومة المقالة ومسؤول حماس الجديد في غزة عقب نجاحه في الانتخابات الداخلية، إسماعيل هنية، فيما تشير الوقائع والظروف الحالية الى أن أبو مرزوق هو الأوفر حظاً في خلافة مشعل بحكم علاقاته الواسعة مع عدة أطراف في الدول العربية والإسلامية، وبسبب ما تقوله تلك المصادر من أنه لا يجوز أن يجمع هنية بين رئاسة الحكومة ورئاسة المكتب السياسي للحركة .

ابو مرزوق في سطور:

الدكتور موسى محمد محمد أبو مرزوق، من أبرز قادة حركة حماس، وأول رئيس مكتب سياسي لها، ولد في العام 1951 في رفح جنوب قطاع غزة، كانت عائلته تسكن في قرية يبنا القريبة من مدينة المجدل عسقلان وهجِّرت بعد النكبة الفلسطينية عام 1948 إلى مدينة رفح.

درس المرحلة الأساسية في قطاع غزة، ثم درس في العام 1975 الهندسة الميكانيكية في جامعة حلوان بمصر، ثم حصل على درجة الماجستير في إدارة الإنشاءات في العام 1984 من جامعة في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم حصل على درجة الدكتوراة في الهندسة الصناعية في العام 1992م.

عمل كمدير لمصنع ألومنيوم في سنة 1976-1981 في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعمل كمهندس في شركة بترول أبو ظبي الوطنية، كما ساهم في إنشاء مؤسسة القدس وكان رئيسا للهيئة التحضيرية فيها، وعمل رئيسا لمجلس الإدارة لمؤسسة القدس في دورتها الأولى وهو عضو في مجلس الإدارة حاليا، وهو عضو في الهيئة الإدارية للمؤتمر القومي الإسلامي لدورتيه وحتى الآن.

يعتبر الدكتور موسى أحد مؤسسي الجامعة الإسلامية المعروفة بأنها تتبع لحركة حماس بغزة، وهو عضو هيئة الإشراف فيها.

نشط الدكتور موسى أبو مرزوق في العمل الإسلامي منذ العام 1968، وفي العام 1992 تم انتخابه كأول رئيس للمكتب السياسي لحركة حماس، ثم عمل كنائب لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس بعد الإفراج عنه عام 1997 وإلى الآن.

تم ابعاده من الأردن منتصف سنة 1995 بعد أن أقام فيها لمدة ثلاث أعوام رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس وذلك بعد إغلاق السلطات الأردنية مكاتبها في العاصمة الأردنية عمان.

تم اعتقاله من قبل السلطات الأمريكية في مطار نيويورك وظل محتجزاً حتى تقدمت السلطات الإسرائيلية بطلب لتسلمه من الولايات المتحدة لاتهامه بإصدار أوامر وتحويل أموال لعناصر حماس، ثم أصدرت محكمة فدرالية أميركية حكماً بتسليمه للسلطات الإسرائيلية وقد قرر الدكتور موسى أبو مرزوق في كانون ثاني/يناير لسنة 1997 عدم استئناف الحكم ضد تسليمه للسلطات الإسرائيلية بعد أن أمضى 22 شهراً في زنزانة انفرادية في سجن نيويورك الفيدرالي، وقررت الاحتلال فيما بعد عدم تسلم أبو مرزوق خشية قيام حركة حماس بشن سلسلة من الهجمات الانتقامية وعمليات الاختطاف ضد جنود لتحريره، مما أرغم السلطات الأمريكية على نقله إلى الأردن في أيار/مايو من سنة 1997، بعد أن قررت السلطات الأردنية استقباله، ثم تم إبعاده من الأردن للمرة الثانية بعد عامين من الإقامة، وذلك في سنة 1999 حيث صدرت مذكرة لاعتقال قادة حماس في شهر 8 في سنة 1999، لينتقل فيما بعد إلى سوريا.

وكان ولا زال لأبو مرزوق دور كبير في فتح علاقات لحماس مع العديد من الدول العربية والإسلامية، ويتمتع بعلاقات طيبة مع الكثير رموز تلك الدول وحتى مع دول غربية وخاصةً بريطانيا.

ويُعد أبو مرزوق القيادي الوحيد من الفصائل الفلسطينية خارج قطاع غزة، قد تمكن من زيارة ذويه في مخيم يبنا للاجئين بمدينة رفح جنوب القطاع وذلك في 28 من فبراير 2009، حيث استمرت زيارته لثلاث ساعات فقط وأحيطت الزيارة بسرية تامة وبحراسة من المخابرات المصرية التي كان يتمتع بعلاقات واسعة مع قياداتها ويخوض معهم مفاوضات عسيرة بشأن إنهاء صفقة الجندي الإسرائيلي الذي خطفته ثلاث أذرع عسكرية لفصائل المقاومة عام 2006، ولعب دوراً كبيراً في التوصل لاتفاق يقضى بالإفراج عن شاليط مقابل الإفراج عن نحو 1027 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية.

ومع اندلاع "ثورات الربيع العربي"، أكدت حركة حماس وقوفها إلى جانب مطالب الشعوب العربية، ومع وصولها إلى سوريا إحدى قلاع الحركة بوجود معظم قيادات مكتبها السياسي فيها، التزمت حماس الصمت إلى أن ازدادت عمليات القتل ضد المدنيين السوريين حيث أعلن قيادات الحركة رفضهم لاستهداف المدنيين، مطالبةً بالحوار الداخلي لتجاوز الأزمة السورية.

ومع توسع العمليات العسكرية للجيش النظامي السوري ضد المدنيين الذين يخرجون في مسيرات ضد النظام السوري، غادر قيادات حماس في دمشق تباعاً البلاد، وأعلن أبو مرزوق في تصريحات صحفية له حينها أن حركته تقف إلى جانب مطالب الشعب السوري التي أشاد بها قائلاً "الله الله في الشعب السوري الكريم"، مشدداً أن مغادرة قادة حماس لدمشق يأتي بسبب الظروف الامنية.

كما أكد د. أبو مرزوق على أن علاقة حماس بالنظام الإيراني تراجعت بسبب المجازر التي يرتكبها النظام السوري ضد المدنيين هناك، وتصاعدت لهجة التصريحات لحماس عقب استهداف الجيش النظامي السوري للاجئين الفلسطينيين مطالبة بتحييدهم من النزاع الداخلي القائم في البلاد.

وعقب مغادرته دمشق يستقر حالياً د. موسي أبو مرزوق في العاصمة المصرية القاهرة، حيث تقطن معه عائلته، كما تفيد مصادر أن له مكتب رسمي أيضاً رغم نفيه المتكرر لذلك، فيما يستقر رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل بالعاصمة القطرية الدوحة إلى جانب عدد من قادة المكتب منهم عزت الرشق وسامي خاطر وصالح العاروري.

وتجري حماس منذ أكثر من ست شهور انتخابات سرية عبر مؤسساتها ومجالس الشورى فيها داخلياً وخارجياً، لتحديد هوية رئيس مكتبها السياسي الجديد، وكذلك أعضاء المكتب ومجالس الشورى الأخرى، وعقب تأكيد مشعل رفضه الترشح مجددا يبقي الدكتور موسى أبو مرزوق الأوفر حظاً للظفر بقيادة المكتب السياسي الذي كان أول رئيساً له عام 92.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع