ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
ديبكا: الإخوان المسلمين تحالفوا مع المتطرفين ضد أمريكا
15/09/2012 [ 16:58 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القدس- فلسطين برس- زعم موقع "دبكا" الاستخباري الإسرائيلي أن الإخوان المسلمين يفضلون التعاون مع العناصر الإسلامية المتطرفة وتقاسم السلطة معها عن التحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية التي دعمت ثورات الربيع العربي وأطاحت بالنظم العلمانية وأصعدت الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم.

واشار إلى أن المظاهرات المعادية لأمريكا اتخذت طابعاً متطرفاً في 4 دول على الأقل من بين 21 دولة عربية، بعدما شاركت جماعات مسلحة في المظاهرات واستخدمت السلاح ضد أهداف أمريكية.

وأضاف دبكا أن أخطر تلك الحوادث وقع في سيناء، حيث نجح العشرات المسلحين من البدو السلفيين المنتسبين لتنظيم القاعدة مساء أمس (السبت 14/9) في اختراق مواقع الحراسة التابعة لمعسكر القوة الدولية في سيناء(MFO)، وتحديداً بمنطقة الشيخ زويد جنوبي غرب العريش، بإطلاق النيران والصواريخ والقنابل اليدوية والهاون لضرب القوات الأمريكية المنتشرة هناك.

وتابع الموقع الإسرائيلي بأن كتيبة جنود كولومبية اشتبكت لساعات طويلة مع المعتدين في محاولة لحماية مئات الضباط والجنود الأمريكيين الذين ارتكزوا بمنطقة محصنة في المعسكر، مشيرة إلى أنه حتى صباح اليوم السبت مازال المعتدون يسيطرون على أجزاء من معسكر القوة الدولية.

وأضاف الموقع أن الاشتباكات مازالت محتدمة بين المتظاهرين حول السفارة الأمريكية بالقاهرة وقوات الأمن التي تعجز عن تفريقهم، مشيرة إلى أن مصر ليست الحالة الوحيدة ففي طرابلس اللبنانية هناك تبادل كثيف لإطلاق النار بين المتظاهرين وجيش لبنان، وفي الخرطوم استخدم بعض المتظاهرين السلاح في محاولة لاقتحام السفارة ومدرسة أمريكية في العاصمة السودانية مع إضرام النيران فيهما، وفي تونس نشأ وضعاً مماثلاً أمام السفارة الأمريكية دفع السلطات إلى إرسال قوات خاصة لإنقاذ السفير وطاقم السفارة وإخلائهم من مبنى السفارة لمكان آمن.

ووضع الموقع الإسرائيلي تصوره وتقييمه للأحداث الجارية في العالم العربي منذ عرض الفيلم المسيء للرسول على النحو التالي:

1- الاضطرابات المعادية لأمريكا لم يكن لها صلة بالفيلم المسيء وإنما استخدمت كذريعة.

2- أحداث الشغب تم تنظيمها بمعرفة منظمات إسلامية متطرفة سواء من السلفيين أو تنظيم القاعدة.

3- هناك تنسيق بين مختلف المنظمات والعناصر الإسلامية.

4- العناصر المتطرفة ستسعى للإطاحة بالإخوان المسلمين في بعض الدول العربية وحل محلها.

5- الإدارة الأمريكية لن تستطيع مساعدة الإخوان المسلمين في ليبيا وتونس ومصر حتى لا تتعقد الأمور وتتزايد شعبية المتظاهرين.

6- هذا الوضع سيجبر الإخوان المسلمين على اتخاذ قرار استراتيجي بشأن توسيع علاقاتهم مع الولايات المتحدة في محاولة لإنقاذ نظمهم أو تقاسم السلطة مع المتطرفين الإسلامين.

8- بداية إشراك العناصر الإسلامية المتطرفة المعادية لأمريكا في السلطة في مصر وتونس وليبيا هو تعبير عن الوضع الحقيقي في المنطقة والذي يؤكد انهيار سياسات الرئيس أوباما في العالمين العربي والإسلامي.

وأضاف الموقع أن الدعم الأمريكي الساذج للثورات العربية ومساعدتها في الإطاحة بالنظم العربية العلمانية باسم الديمقراطية، ومساعدة الإخوان المسلمين للوصول إلى السلطة كقوة إسلامية معتدلة تتعاون مع الولايات المتحدة انتهى بفشل ذريع في الأسبوع الثاني لشهر سبتمبر 2012 ، مشيراً إلى أن فشل أوباما يبدو مثل فشل الرئيس كارتر قبل 33 سنة، عندما ساعد على الإطاحة بالشاه الإيراني في العام 1979 وأصعد مكانه نظام الملالي الشيعي في طهران.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع