ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
أعوذ بالله
06/05/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : وليد بطراوي

علّق زميل صحافي على اتفاق المصالحة قائلاً: 'الاتفاقات السابقة فشلت بسبب الاستدراكات والمحددات والمستدركات، هذا الاتفاق بحاجة إلى المُعَوّذات ليتم تنفيذه'!.
حمولة باص
يتسع الباص الصغير غير المتكدس، كما في باصات رياض الأطفال، إلى 17 راكباً، أما الباص الكبير فيتسع إلى 55 راكباً. وفي كثير من المناسبات، وعلى سبيل المناكفة، كنا نصف هذا الفصيل أو ذاك بأن عدد أعضائه “حمولة باص”. الصورة التي نشرتها وسائل الإعلام لأعضاء وفد الفصائل وهم يستقلون الحافلة متجهين إلى القاهرة، أثارت اهتمامي، وتساءلت: “هل لدينا هذا العدد من الفصائل؟” حتى لو افترضنا أن كل فصيل قد أرسل أربعة ممثلين عنه، فإن عدد الفصائل سيقارب 14 فصيلاً، وهذه بحد ذاته مأساة وليست تعددية سياسية. المشكلة هي أن هناك بعض الفصائل التي لا يزيد عدد أعضائها فعلاً على “حمولة باص”، ولكنها تفرض نفسها وأجندتها على الشعب كله. أتمنى أن يكون من بين ركاب حمولة باص الفصائل بعض الأشخاص الذين ركبوا الحافلة بـ”المعية” كي يصلوا القاهرة لتلقي العلاج أو الدراسة أو حتى “شمة الهوا”، فربما يكون هذا هو السبيل الوحيد للخروج من قطاع غزة بركوب “باص الفصائل”.

تساؤلات
هل إضراب موظفي الصحة يضر بالمرضى، أم أن عدم تلبية مطالبهم هو الذي يضر بهم وبالتالي بالمرضى؟ وهل إضراب الجامعات يضر بالطلبة أم أن عدم تلبية مطالبهم هو الذي يضر بالعملية التعليمية؟ يا ترى هل سنرى وزيراً سابقاً أو لاحقاً يقف أمام القضاء؟ لماذا لا يكتب اسم الشرطي على بزته ليتمكن المواطن من التعرف إليه؟ هل معقول أن تكون عقوبة إساءة الائتمان أربعة أشهر وغرامة 100 دينار فقط؟.

قُد واستمتع
اعترف صديق أنه لن يشتري سيارة جديدة؛ لأن القيادة متعة، وفي بلدنا، وبسبب قصر المسافات وضيق الطرق، فإنه لا يمكن أن يستمتع بالسياقة. صححت معلوماته مشيراً إلى أن البلديات قد أخذت “متعة السياقة” بعين الاعتبار، ولهذا تجد في كثير من الأحيان بعض الطرق مغلقة دون سابق إنذار، حتى “تلف وتدور” وتستمتع بالسياقة إضافة إلى عنصر المفاجأة، كما أن وجود المطبات جزء من عملية المتعة، فأنت تقود مركبتك، ثم تضغط على الفرامل فجأةً، وهكذا، تصبح السياقة أمراً ممتعاً جداً. كما أن وجود الحفر في الشوارع، هو من أجل المتعة، فتخيل كم ستكون قيادتك مملةً إذا لم تكن بين الحفرة والحفرة حفرة، وبالتالي عليك أن تسير في خط مستقيم ممل، متعة القيادة أن تتعرج كالأفعى، أو كما يسمونها بالإنكليزية (zigzag)!.

'سرّك في بير'
'ما اسمك؟ أين تسكن؟ ما هو رقم هاتفك الأرضي؟ ما هو رقم هاتفك المحمول؟ أعزب، متزوج، مطلق، أرمل؟ أين تعمل؟ كم تتقاضى راتباً؟” وغيرها من الأسئلة الشخصية التي قد تصل إلى مرحلة متقدمة من المعلومات تماماً كما في برنامج “لحظة الحقيقة”. ولكن ليس على شاشة التلفزيون، وبإرادة شخصية. بل في البنك وأمام الجميع، وبين الحشود التي تنتظر دورها لفتح حساب، والتي سيأتيها دور الأسئلة الشخصية العلنية، تماماً مثلك. وحال “السرية المضمونة” علناً، لا يقتصر على البنوك، بل أيضاً في العيادات الخاصة والعامة، ففي المستشفيات لا يفصل بين الأسرّة إلا ستارة، وحين يقوم الطبيب بالفحص، يستمع كل من في الغرفة لأسرار المريض، فالطبيب لا يطلب من مرافقي المرضى الآخرين مغادرة الغرفة. وفي العيادات الخاصة، يقوم بعض الأطباء بمعاينة المرضى بالجملة، ويستمع كل مريض لأسرار الآخر. أين هو حق المواطن بالخصوصية؟ أم أن لا أسرار بين أبناء الشعب الواحد.!

لو كنت مسؤولاً
لا أريد أن أكون مسؤولاً، بل سأكون مواطناً، لا أرى الأمور من منظار ضيق، بل أنظر إلى الإنجاز على أنه منفعة عامة وليست شخصية. لا أقول إن الحكومة لا تهتم بنا، وبالتحديد بمنطقتي، وبالتحديد بحارتي، وبالتحديد بشارعي، وبالتحديد أمام بيتي، وبالتحديد بالعمارة التي أسكن فيها، وبالتحديد بالطابق الذي تقع شقتي فيه، وبالتحديد عائلتي، وبالتحديد الجندر في عائلتي، وبالتحديد زوجتي وبناتي، وبالتحديد أنا شخصياً.

الشاطر أنا
طول عمري ما بفضل آكل اللحمة الحمرا، والدتي الله يخليها، وزوجتي تعلمت منها، انه تحاول تخفف اللحمة الحمرا في الطبيخ، وإذا كانت المسألة فيها محشي، يعملوا طنجرة إلي لحالي بدون لحمة، يعني صيامي أو يلنجي، مثل ما تسموها سموها. طبعاً الشطارة انه لما تكون الطنجرة ما فيها لحمة، يعني محسوبك بتكون حصته مضمونة وما حدا بينافسه عليها، إلا مرات بيجي حدا بيتدخل، وبعد ما ياكل اللي باللحمة، بيحب يذوق اللي بدون لحمة، طبعاً هاي شطارة. ما علينا، حكي بيجيب حكي، لما سمعت انه في إضراب عن تناول اللحوم الحمرا لمدة أسبوع احتجاجاً على ارتفاع سعرها، قلت يا ولد لازم تكون أول الملتزمين، هيك الشطارة، انه كل الناس تعرف انك مضرب، وحتى اثبت هالحكي، رحت عند اللحام وطلبت دجاج، وحتى ما اتطلعت ناحية اللحمة الحمرا. طبعاً كنت بفكر إني أنا والناس المضربين شاطرين. بس يا جماعة المفاجأة انه الناس اللي عايشة حياتها ومش شاعرة بالناس اللي ما معها مصاري، ما التزمت بالإضراب وبيفكروا انه الشطارة هي “شوفيني يا جارتنا” يعني ما بيستحوا على حالهم، وبيفكروا انه إذا همي معهم مصاري وقادرين يشتروا اللحمة، طز على العالم. هاي مش شطارة!.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع