ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
لاتمام مشروع الدولة المؤقتة
مصادر تتهم الحية والأشقر بإدارة الفوضى في الضفة لاسقاط السلطة
14/09/2012 [ 09:57 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله-فلسطين برس- كشفت مصادر إعلامية فلسطينية عن مخطط تنفذه حركة حماس للانقلاب على السلطة في الضفة الغربية ويقوده كل من خليل الحية واسماعيل الأشقر وزكريا أبو معمر.

وقالت شبكة يبوس برس للإعلام أن القادة الحمساويين الثلاثة يشرفون مباشرة على غرفة عمليات أنشئتها الحركة لإدارة الحراك الدائر في الضفة الغربية بهدف اشعال الأوضاع وحرف المسيرات السلمية عن مساراها إلى مواجهات مع السلطة وأجهزتها الأمنية للانقضاض على السلطة باتفاق مع اسرائيل تنفيذاً لمشروع الدولة المؤقتة .

وقالت الشبكة أن غرفة العمليات مقسمة إلى غرفتين غرفة يقودها زكريا أبو معمر وهي مسؤولة عن إدارة المواجهات في منطقة بيت لحم والخليل وتوجيه خلايا حماس في هذه المدن بالتعليمات اللازمة التي تعمل على اذكاء الفتنة في المدن الفلسطينية وكذلك توفير الدعم المادي واللوجستي لهذه الخلايا وقد أصدر أبو معمر توجيهاته من أجل استقطاب بعض ضعاف النفوس والمحتاجين مادياً وبعض مجالس الطلبة في الجامعات من اجل استخدامهم في المشاركة مع خلايا حماس في تصعيد الاحتجاجات.

أما غرفة العلميات الثانية فيقودها مباشرة كل من خليل الحية واسماعيل الاشقر وهي المسؤولة عن التواصل والتوجيه لخلايا حماس في مدن شمال الضفة الغربية وخاصة مدينتي نابلس ورام الله .

وقد أصدر الحية والأشقر التوجيهات لخلايا حماس في هذه المدن من أجل تصعيد المظاهرات حتى اسقاط رئيس الوزراء سلام فياض عن رئاسة الحكومة وخلق قلاقل وصدامات مع الأجهزة الأمنية وصولاً لرفع شعار اسقاط الرئيس.

وكانت مواقع إعلامية كشفت عن رسائل سرية أرسلتها غرفة عمليات حماس ف غزة إلى الخلايا في الضفة الغربية تكشف فيها عن مخططاتها وبرنامجها للانقلاب على السلطة.

وشهدت مدن الضفة مظاهرات واحتجاجات على ارتفاع الأسعار خلال الأسبوع الماضي تخللتها عمليات حرق وتدمير للمؤسسات العامة والاعتداء على رجال الشرطة.

وأصدر رئيس الوزراء سلام فياض عقب تلك الاحتجاجات سلسلة قرارات للتخفيف من وطأة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها السلطة الفلسطينية بالتزامن مع حملة التحريض التي يقودها وزير الخارجية الإسرائيلي المتطرف ليبرمان ضد الرئيس عباس ودعوات محاصرته وإسقاطه بزعم وقوفه عقبة في وجه السلام.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع