ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
فياض يدعو الأشقاء العرب لدعم شعبنا ولتدخل دولي فاعل ينهي الاحتلال
13/09/2012 [ 13:14 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله –فلسطين برس- ناشد رئيس الوزراء سلام فياض، الدول والجهات المانحة وخاصة الأشقاء العرب الوقوف إلى جانب شعبنا وسلطته الوطنية، بما يمكنها من القيام بواجبها في توفير المزيد من مقومات صموده، والوفاء بالالتزامات المالية المطلوبة منها.

جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الخميس، في مقر مجلس الوزراء بمدينة رام الله، رئيس البرلمان الألماني وحاكم ولاية بافاريا الألمانية هورست زيهوفر، والوفد المرافق له، ووضعهم في صورة تطورات الأوضاع السياسية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وحذر فياض من مخاطر الانتهاكات الإسرائيلية ضد شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، والتي تتناقض مع القانون الدولي، خاصة تصاعد اعتداءات المستوطنين الإرهابية ضد أبناء شعبنا، وممتلكاتهم ومصادر رزقهم ومقدساتهم، وإمعان الحكومة الإسرائيلية في سياسة الاستيطان في مختلف المناطق خاصة في القدس الشرقية ومحيطها، وكذلك سلسلة من الإجراءات التي تستهدف الوجود الفلسطيني من خلال أوامر وإخطارات الهدم والإخلاء لتجمعات سكنية ومنازل المواطنين ومصادر رزقهم خاصة في المنطقة المُسماة (ج) بما فيها الأغوار، بالإضافة إلى استمرار الاجتياحات العسكرية الإسرائيلية لمناطق السلطة الوطنية.

واعتبر رئيس الوزراء أن هذه الممارسات الإسرائيلية والتي اشتملت أيضا على استمرار القيود والتضييقات الإسرائيلية، المتعلقة بنظام التحكم والسيطرة المفروض على شعبنا، بما في ذلك الحصار المفروض على قطاع غزة، ومنع شعبنا وسلطته الوطنية من السيطرة على موارده واستثمارها والقيام بمسؤولياتها تجاه المواطنين في أكثر من 60% من أراضي الضفة الغربية وهي المناطق المُسماة (ج)، وفشل الجهود السياسية الدولية في إلزام إسرائيل بوقف هذه السياسة والانتهاكات، والتي ترافقت أيضا مع صعوبة الأوضاع المالية بفعل عدم ورود ما يكفي من المساعدات الملتزم بها من الجهات المانحة.

واعتبر فياض أن كل تلك العوامل أدت إلى إضعاف مكانة السلطة الوطنية، والحد من قدرتها على الاستجابة لاحتياجات المواطنين، وكذلك من قدرتها على التدخل لمعالجة الآثار المترتبة على صعوبة الأوضاع المعيشية الناجمة عن الارتفاع في أسعار عدد من السلع الأساسية.

وشدد رئيس الوزراء على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته التاريخية والسياسية والقانونية، واتخاذ خطوات عملية ملموسة لإلزام إسرائيل بوقف جميع انتهاكاتها والتقيد بقواعد القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، وكذلك ضرورة التدخل العملي والملموس، وإعطاء الجهود السياسية الدولية المصداقية الكافية والجدية اللازمة، بما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن أرضنا المحتلة، ويُمكن شعبنا من تقرير مصيره، والعيش بحرية وكرامة في كنف دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 67.

وأشاد فياض بالعلاقات الثنائية بين ألمانيا وفلسطين على كافة المستويات، وبالدعم المُقدم من الحكومة الألمانية وحكومات المقاطعات في مختلف المجالات، مشيرا إلى أهمية الدور الألماني والأوروبي في مساندة شعبنا وحقوقه المشروعة، خاصة في مجال تنفيذ مشاريع البنية التحتية، والمياه والصرف الصحي، والمؤسسات التعليمية، بما في ذلك في قطاع غزة والمناطق المُسماة 'ج'.

من جانبه عبّر رئيس البرلمان الألماني عن تقديره لإنجازات السلطة الوطنية واعتبرها تشكل ركيزة أساسية نحو تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولة فلسطين القابلة للحياة، وتحقيق السلام في المنطقة.

وفي وقت لاحق، استقبل رئيس الوزراء، السيد اندروس كبيريانو رئيس الحزب الشيوعي القبرصي 'اكيل'، حيث أطلعه على تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وأشاد بالعلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين، وبمواقف قبرص الثابتة في دعم حقوق شعبنا المشروعة، خاصة حقه في تقرير مصيره، والعيش بحرية وكرامة في كنف دولته المستقلة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع