ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
نبض الحياة - يوم الصحافة العالمي
05/05/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : عادل عبد الرحمن

في الثالث من شهر ايار هل يوم الصحافة العالمي، الذي احتفلت به البشرية وخاصة المؤسسات والنقابات والاتحادات الاعلامية الوطنية والقومية والدولية كل بطريقتها. غير ان القاسم المشترك بين كل المحتفين في هذه المناسبة العالمية، كان التركيز على حرية الصحافة، والرأي والرأي الآخر، ورصد الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها الاعلاميون عموما في بلدانهم وفي البلدان الاخرى التي يغطون احداثها، او التي يحرمون من تغطية احداثها نتيجة سياسة تكميم الافواه، وخشية الانظمة الاستبدادية من نشر فضائحها وجرائمها التي ترتكب ضد شعوبها. او على الاقل نقل الحقائق كما هي دون تدخل لا في الصورة ولا في النص، فقط نقل معاناة المواطنين وهمومهم اليومية.
الانتهاكات البوليسية من سلطات الاحتلال في العالم عموما وفي فلسطين خصوصا تفاقمت هذا العام، وبلغت مجموع الانتهاكات في الاراضي الفلسطينية (280) انتهاكا، منها (179) انتهاكا من سلطات الاحتلال الاسرائيلية، ضد الاعلاميين الفلسطينيين والامميين، وفق معطيات نقابة الصحفيين، والباقي كان من الميليشيات في قطاع غزة، وايضا كان للسلطة الوطنية نصيب من تلك الانتهاكات. الامر الذي يدلل على ان النصيب الاكبر من الانتهاكات ضد الاعلاميين ووسائل اعلامهم من الاحتلال الاسرائيلي المعادي لحرية الرأي والتعبير ونقل الحقيقة. لان قيادة دولة الابرتهايد العنصرية الاسرائيلية تريد ان تغطي فضائحها وجرائمها عن العالم. تريد ان تغطي الشمس بغربال انتهاكاتها التي تتنافى مع ابسط حقوق الانسان، التي تضمنها ميثاق حقوق الانسان الاممي وخاصة المادة (19) منه. وحجم الانتهاكات والجرائم الاسرائيلية ضد وسائل الاعلام والاعلاميين، يكشف مدى استفحال سياسات البطش ضد الاعلاميين، الذين لا يملكون سوى أقلامهم او كاميراتهم، التي تنقل للفضاء العالمي حجم البطش والدونية الاسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين العزل، الذين يدافعون عن حقوقهم الانسانية والسياسية. الامر الذي يتطلب من الاتحادات والنقابات الصحافية الوطنية والاسرائيلية والاقليمية والعالمية بالتعاون مع منظمات حقوق الانسان على المستويات كافة، رفع الصوت عاليا ضد جرائم وبطش المحتلين الصهاينة. والعمل على نقل فضائحهم وجرائمهم الى المحاكم الاقليمية والدولية لتقديم قادة دولة الاحتلال السياسيين والعسكريين الى المحاكم كمجرمي حرب.
غير ان المسؤولية تحتم على القيادات الفلسطينية المختلفة، وهي تطوي صفحة الانقلاب السوداء الى الابد، ان تعيد النظر في ممارساتها تجاه وسائل الاعلام والاعلاميين، والعمل معهم بروح القانون والنظام الاساسي، الذي يكفل حرية الرأي والتعبير للانسان الفلسطيني. لكن دون ان يتلطى بعض الصحفيين بعباءة الصحافة لارتكاب اعمال مخلة بالامن الوطني. هنا لا تستقيم المعادلة. فالنظام والقانون كالسيف على رقاب الجميع دون تمييز لحماية امن الوطن والمواطن.
وفي يوم الصحافة العالمي لا يملك المرء الا ان ينحني للاعلاميين العرب الذين ضحوا بحياتهم وهم يغطون احداث الثورات العربية العظيمة في مصر وتونس وليبيا واليمن وسوريا. كما يطالب النظام الليبي والسوري باطلاق سراح الاعلاميين العرب المعتقلين في سجونهم، والكف عن سياسة الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها الاجهزة الامنية في البلدان العربية كافة وخاصة في ليبيا وسوريا، والعمل على أطلاق حرية الرأي والتعبير للاعلامين جميعا دون استثناء.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع