ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
رساله الى وزير الصحه الفلسطيني القادم
03/05/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: كتب / هشام ساق الله

ببالغ الترقب والانتظار ينتظر اهالي المرضى الفلسطينيين حكومة التكقنقراط التي تم الاتفاق عليها في اتفاقيه المصالحه الوطنيه وخاصه الاعلان عن وزير الصحه القادم الذي يفترض فيه ان يكون طبيبا مدركا للاشكاليات الطبيه والمعانيات الكبيره التي يعاني منها اهالي المرضى والمرضى انفسهم لازالة المعيقات التي احدثها الانقسام والتجاذب بين حكومتي غزه والضفه والتوحد في حكومه واحده حتى يعود انتظام عمل الجهاز الصحي بكامل هيئته وتحت قياده واحده يقودها وزير طبيب مستقل لايميز في تقديم الخدمات الطبيه العاجله والملحه واعادة صياغة الاوضاع الموجوده الان وخاصه عملية التحويلات للخارج .

 اكثر المنتظرين اولئك الذين يعانون من الامراض المزمنه وخاصه مرضى القلب والكلى والامراض الصعبه من تاخر دائم ومناكفه مستمره حول وصول الادويه بانتظام الى المرضى الذين هم بحاجه عاجله الى هذه الادويه نظرا لغلاء ثمن تلك الادويه اضافه لندرتها وعدم وجودها بالمستودعات الخاصه والتي كل شهر يكون هناك مناكفه كبيره بين الوزارتين يتم التشهير بين بعضهم البعض كل شهر وايضا مرضى السرطان ووصول الادويه والعلاجات اللازمه المناسبه لهؤلاء المرضى الذين يعانون معاناة كبيره هم واسرهم وخاصه في العلاجات الغير موجوده بالقطاع والتي تستدعي ان يتم التحويل الى المستشفيات المناسبه ذات الكفاءه العاليه اما بالمستشفيات الاسرائيليه او المستشفيات العربيه سواء بالاردن او بمصر .

 إن خفض فاتورة العلاج في الخارج هو امر لابد منه ولكن يتوجب ان يتم تقديم خدمات علاجيه وطبيه على مستوى عالي فهناك تخصصات غير موجوده في القطاع او الضفه الغربيه وبالتالي يتطلب التحويل لمستشفيات اسرائيليه او عربيه مناسبه فيجب ان يتم تحويل الحالات للمستشفيات المتخصصه التي يستفيد منها المريض ويتلقى علاج مناسب باشراف اطباء فلسطينيين على الايتم اجراء التجارب على هؤلاء المرضى والتدرب عليهم من قبل الاطباء الاسرائيليين وطلاب كليات الطب بشكل مجاني ورخيص ووجود حالات متميزه يجرون عليهم تجاربهم وفي المقابل السلطه تدفع ثمن هذا التدريب .

 
اكثر الذين يعانون اولئك الاطفال من مرضى السرطان هؤلاء الصغار السن والاجسام الذين يعانون هم واسرهم فلا علاج لهم بداخل الوطن وهم يحتاجون الى علاج طبي متخصص يبدا بجرعات الكيماوي وينتهي بعمليات زرع نخاع شوكي وهذا يحتاج الى دقه وكفاءه طبيه وتخصص اضافه الى تكاليف ماليه عاليه وكانت يتم تحويلهم للعلاج بمستفى تل هشومير المتخصصه بهذا الشان منع الوزير الحالي التحويل لهذه المستشفى وقام بالتحويل لمستشفيات اقل تكلفه واقل اداء مما عرض الكثير من هؤلاء الاطفال الى الخطر والموت فالمعاناه التي تعانيها تلك العائلات من هذه الاجراءات كبيره وينتابهم قلق والسعي الى الحصور على تلك التحويلات بالاتصال على الاقارب والجيران والبلديات من المتنفذين في رام الله والسعي هنا وهناك على مختلف الدوائر والاقسام والمؤسسات وبالنهايه يصدم الاهالي بتحويله هنا او هناك وان ابنائهم بالنهايه لايستفيدون من تلك التحويلات او يموت ابنائهم نتيجة عدم تلقيهم العلاج اللازمهكما ان عدد تلك المستشفيات تقول دائما انه لايوجد متسع لديها ولايوجد اماكن لهؤلاء المرضى مما يزيد معانات هؤلاء الشخصيه واسرهم ايضا  .
 
هؤلاء المرضى والحالات عددهم كبير وهم معروفين لدائرة التحويلات بالخارج واطباء السرطان ينبغي حل مشكلاتهم وتقديم العلاج اللازم وتقدي المساعدات لهم ولاسرهم فهذه الامراض تكلف كثيرا فلا تدعو عائلات تلك المرضى يزيدون من معانياتهم بالقلق على مصير ابنائهم فالذي لديه مريض كل اسرته تمرض الى جانبه وتشعر بالزمه والصعوبه فليفترض وزير الصحه ان هذا المريض هو ابنه او حفيده او ابن عائلته وليضع نفسه مكان هذه الاسره وليشعر بنفس قلق وتوتر تلكالاسره اكيد انه سيعجل من معالجة هذا الطفل باحسن المستشفيات ولاينبغي ان يضع التكاليف نصب عينيه بل النتائج الطبيه التي تقضي على هذه الامراض ومنع وفاة هؤلاء الاطفال بشكل سريع وان كانوا لايريدون التعامل مع مستشفيات الكيان الصهيوني ليتعاقدوا مع مستشفيات عربيه بالمنطقه على كفاءه عاليه سواء بمصر او بالاردن او أي دوله عربيه اخرى اما ان يتركوا هؤلاء المرضى بدون علاج حيوي يؤدي شفائهم ربما صدق وزير الصحه الحالي اقوال بلير حين زار احدى المستشفيات بالضفه الغربيه وقال كانه يتجول بمستفى بلندن مجاملا الوزير بكلمات اطراء نتمنى على بلير ان ياتي ويزور مستشفيات القطاع حتى يقول ان تلك المستشفيات تعاني من نقص حاد في الاجهزه والكفاءات الطبيه .
 
معالي وزير الصحه القادم بحكومة الوحده الوطنيه وحكومةالوفاق الوطني الفلسطيني يوجد عليك عبىء كبير ننتظر ان تقوم به فاهالي المرضى ينتظرون زوال الغبن والظلم الذي ساد المرحله الماضيه وخاصه اجراءات الوزير الحالي الذي ميز بشكل كبير في التحويلات وحصرها على الواسطات والمحسوبيات ولم يطبق نظام صارم للتحويلات بشكل يضمن المساواه لجميع المرضى واوجه التحيات الى دائرة العلاج بالخارج في قطاع غزه التي حاولت وتحاول حل اشكاليات لمرضى محتاجين الى التحويل بالخارج ولكنهم يواجهون تعنت اداري ومحاباه للبعض خارج دائرة تلك اللجان المكلفه والتي هي التي تقرر فكثير من التحويلات تاتي بالبرشوت عبر اناس متنفذين من الضفه الغربيه ينبغي للدائرة بقطاع غزه ان تقوم بالموافقه عليها بعد التاكد من كل حاله .
 
وتمنياتنا لعائلات هؤلاء الاطفال الذين يعانون من السرطان وهو صغار بعمر الزهور تبدا اعمارهم من سنوات الطفوله الاولى حتى 16 عام واخرين يعانون من سرطانات مختلفه باعمار مختلفه سواء رجال او سيدات فعلى راي صديق لي يقول بانه يوجد عندنا سرطان اكثر من الصين الشعبيه .
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع