ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
زهوة عرفات ... والاتجار بالايتام
22/08/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة-فلسطين برس- بقلم : عبدالله عيسى- سلسلة من المقالات المتتالية شبه يوميا كتبها محمد رشيد تحت عنوان واحد مضمونه :'اغيثوا زهوة عرفات من بطش ابو مازن '.

وكانت حملة شعواء بعد بث قناة الجزيرة للفيلم الوثائقي حول اغتيال ابو عمار فوجدها فرصة وبدأ بتحريض شخصي ضد ابو مازن ووجه اتهامات شنيعة ووجد ضالته بزهوة عرفات الطفلة البريئة اليتيمة الاب والسيدة سهى عرفات ارملة الزعيم الراحل ابو عمار .

الحقيقة انني ذهلت من اقحام زهوة في مشاكله مع السلطة الوطنية وقلت في نفسي واضح ان الرجل يترنح من الصدمة بسبب الحكم القضائي الذي صدر بحقه بالسجن لمدة 15 عاما .. ولكنه لم يسجن ولم تصادر السلطة من امواله الا النزر اليسير  فلماذا هذا الجنون  باقحام زهوة وسهى في مشكلته ؟!

من خلال قراءة مقالاته نلاحظ انه لا يحرم ولا يحلل أي من اجل مصالحه الشخصية والمالية تحديدا التي هددها القضاء الفلسطيني والنائب العام احمد المغني بإجراءاته القانونية فاباح لنفسه كل الوسائل بما فيها المحرمة فلسطينيا ووطنيا واخلاقيا بان يتاجر بالطفلة البريئة زهوة والتي لا علاقة لها بكل ما يدور .

ونصب نفسه محاميا مدافعا عن الزعيم الراحل ابو عمار وعن زهوة وسهى وطرح نفسه الوريث الاوفى لعرفات واسرته الصغيرة وان ابو مازن تخلى عن زهوة وسهى واوحى ان سهى توافق على تجريحه بالقيادة الفلسطينية .

مهما كان ردي بليغا على الاكاذيب التي نسجها محمد رشيد لن يكون اقوى من رد سهى عرفات شخصيا واريد ان استعرض تصريحات سهى عرفات لصحيفة الشرق الاوسط السعودية الصادرة بلندن في نوفمبر 2011 أي قبل حوالي 8 شهور من هوجة محمد رشيد حول سهى وزهوة.

وفيما يلي مقتطفات من تصريحات سهى عرفات للشرق الاوسط والتي تتهم فيها محمد رشيد' خالد اسلام' بالعمل مع المخابرات الاسرائيلية :

سهى عرفات تتهم محمد رشيد بالعمل مع ضباط المخابرات الاسرائيلية:

* هل كانت تقع خلافات بينك وبين أبو عمار حول قضايا سياسية أو غيرها؟

- نعم كنت أعارضه في أشياء كثيرة وعلى وجه الخصوص موضع كازينو أريحا الذي عارضته بشدة. كانت معارضتي لسببين أولهما أن وراء مشروع الكازينو يوسي غونيسار رجل الموساد السابق، والثاني لأسباب دينية.. إسرائيل لا تسمح بوجود كازينوهات قمار فوق أراضيها لأسباب دينية، فكيف نسمح نحن بذلك؟!

* من أقنع عرفات بفكرة الكازينو؟

- محمد رشيد مستشاره الاقتصادي، بهدف جلب أموال سريعة للسلطة على حد قوله. وكنت أقول لأبو عمار كيف تبرر ذلك دينيا؟!.. والآية الكريمة تقول «إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه». وهناك نقطة أخرى، حيث إن موقع الكازينو كان مقابلا لمخيم عقبة جبر، يعني مقابل أحد رموز النكبة.. كيف نقبل أن نحضر الخمر والميسر والروسيات والألمانيات؟!.. بأي منطق وبأي دين يمكن أن نفعل ذلك؟! وعلى أي أساس أو مبدأ يمكن أن نفعل ذلك؟! أنا أعتبر الكازينو أكبر وصمة عار وأكبر خطأ ارتكبه أبو عمار.. أنا حوربت لأني وقفت ضد التيار الإسرائيلي في السلطة. وكنت أناقش الأمر مع أبو عمار وكان يقول لي إنني أسبب له الكثير من المشاكل. فكنت أقول له إنك إذا أردت مصدرا للمال فقم ببناء مصانع للعمال، هؤلاء الذين لن أنسى مناظرهم وأنا أشاهدهم وأنا خارجة من مكتب أبو عمار في غزة، وهم خارجون في ساعات الفجر الأولى بزواداتهم، للحاق بالحافلات التي كانت تنقلهم إلى معبر بيت حانون (إيرز) للتوجه من أجل العمل في إسرائيل. وبسبب هذه المواقف ورفضي للتطبيع، اتهمت بالفساد وقالوا إن لدي أجندات خاصة.

* اتهمت باتهامات شتى من فساد إلى جمع أموال واتهمت في مرحلة من المراحل بالتنسيق مع خالد سلام نفسه حتى في موضوع الكازينو.

- هذا شيء يضحك.. أنا كنت أخوض حربا شعواء مع خالد سلام.

* هناك من كان يقول إن السبب وراء ذلك خلافات حول المصالح.

- خلافاتي معه سببها المشاريع مع إبراهام شالوم ويوسي غونيسار من رجالات المخابرات الإسرائيلية.. معنى التعامل مع هؤلاء أننا نكافئ من عذب وقتل شعبنا بمشاريع. الكل كان يعرف موقفي هذا سواء في حركة فتح أو حركة حماس. ولهذا السبب كان الإعلام الإسرائيلي يشن عليّ حملة وكان الإعلام العربي أو جزء منه يسير وراءه.

* ألم تكن لك أي علاقة بمشاريع الاستثمار التي كانت تقام في الأراضي الفلسطينية بأي شكل من الأشكال؟

- ولا أي مشروع، وكل ما قيل بشأني في هذا الصدد كان افتراء.

رعاية زهوة عرفات براتب شهري 12 الف دولار:

* كيف تدبرين أمور حياتك المعيشية.. أقصد التكاليف المالية؟

- أحصل على مبلغ شهري من السلطة يصلني إلى حسابي في البنك كل شهر.

* وهل هذا المبلغ كبير كما يقول البعض يعني 50 ألف دولار بالشهر؟

- هذه إشاعات مغرضة، وسأكون صريحة معك..

* كيف؟

- سأكشف لك عن هذا المبلغ.. أنا أحصل على معاش شهري قدره 12 ألف دولار وهذا قبل أن تسأل، هو الراتب التقاعدي لأبو عمار كرئيس وعضو لجنة مركزية لحركة فتح ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

* وهل تحصلين عليه كمبلغ مقطوع سنويا أم كراتب شهري؟

- أتلقى المبلغ كل أول شهر على حسابي في البنك.

* وهل تعانين من التأخير في وصول المبلغ كما هو حال العاملين والموظفين في السلطة؟

- أحيانا يحصل تأخير كما هو الحال بالنسبة لكل العاملين في السلطة. لكن بشكل عام المبلغ يصل أول كل شهر.

* وهل يشمل هذا المبلغ معاش السائق/ الطباخ جون الفلبيني وكذلك العاملة الفلبينية الأخرى التي تساعدك في مسؤوليات المنزل من تنظيف وغير ذلك؟

- راتباهما يدفعان بشكل منفصل وتتكفل السلطة الفلسطينية بهما.

* وهل تدفعين الإيجار من المخصص الشهري؟

- لا.. تدفعه السلطة أيضا.

* وكم الإيجار؟

- ألفا يورو.

العلاقة مع ابو مازن:

* يعني خلافا لما يقال فإن علاقتك مع أبو مازن طيبة وعلى ما يرام؟

- نعم طيبة جدا.. وهو يسأل عنا دائما. وعندما زار مالطا زرته أنا وزهوة وكان لقاؤه دافئا جدا.. وجلسنا لأكثر من ساعة تحدثنا فيها كثيرا عن الذكريات.

* كيف تقيمين أبو مازن؟

- أبو مازن شخص حازم وحاسم، أما أبو عمار فكان يترك الحبل للآخرين ولا يقطعه.. أبو مازن يعطي الفرصة مرة ومرتين وثلاث مرات، ولكن إذا ما تمادى الشخص المعني فإنه يحسم الأمر دون تردد، وحصل هذا مع كثير من الأشخاص، أما أبو عمار فلا يحسم الأمر حتى لو أخطأ الشخص مليون مرة.. أبو عمار صنع الانتفاضة وظل في عقلية الثورجي، أما أبو مازن فقد فهم اللعبة الإسرائيلية والدولية، وأعلن موقفه بوضوح من الانتفاضة، مع أنه كان مع أبو عمار في الكفاح المسلح. أبو مازن وضع الإسرائيليين في وضع محرج، وكما يقولون وضعهم في خانة اليك.. عمل كل ما يمكن عمله.. الانتفاضة أوقفها وأوقف الكفاح المسلح، وأعاد التنسيق الأمني.. أبو مازن واضح في سياسته ولم يجامل أحدا.. أكثر قائد أحرج إسرائيل.. فقال لهم اعملوا ما أردتم ولن تجبروني على ما تريدون.. الخيار المسلح الذين تريدونه حتى تفعلوا بنا ما فعلتموه مع ياسر عرفات، لن أحققه لكم. ولا أحد هنا يستطيع المزايدة على أحد.

* في تصورك أن أبو مازن هو القائد الأكثر أمانة في حمل رسالة عرفات؟

- نعم.. أبو مازن الأكثر أمانة ولكن بأسلوب مختلف.. حازم أكثر على طريق بناء الدولة.. أبو عمار كان الأب والختيار. أبو مازن يخوض مع إسرائيل حربا باردة جعلتهم يحدثون أنفسهم. المسؤولون الإسرائيليون فقدوا صوابهم من سياسته وجعلهم يتراكضون كدجاجة مقطوعة الرأس من بلد إلى آخر، في محاولة منهم لمنع هذه الدول من التصويت لصالح فلسطين في الأمم المتحدة. فأبو مازن إذن يكمل مسيرة أبو عمار بأسلوب مختلف. هناك اختلاف في الشخصية لكن أبو مازن ماسك على الثوابت.. وأتحدى أن يكون أبو مازن قد وضع توقيعه على شيء مع الإسرائيليين كما يحاول البعض قوله.

وهنا أود أن أقول حقيقة وهي أن أبو مازن كان إلى جانب صلاح خلف (أبو إياد)، من المعارضين لاحتلال صدام حسين للكويت، وكان ضد الوقوف إلى جانب صدام، وأقول أيضا إن الموقف من احتلال الكويت كان من أكبر الأخطاء. وأتذكر جلسة نقاش حادة وعاصفة حول الموضوع، وسجل أبو مازن موقفا معارضا للاجتياح, وغادر الاجتماع غاضبا.

* في رأيك كانت خطوة أبو مازن في التوجه إلى مجلس الأمن الدولي طلبا للعضوية الكاملة للدولة الفلسطينية صائبة؟

- بالتأكيد كانت صائبة.. وأقول للمزايدين ضجرنا من المزايدات.

* كنت تتمنين لو أن شخصا آخر خلف عرفات؟

- لا.. ما كان بإمكان أي شخص آخر أن يخلف عرفات.

* رغم الخلافات التي كانت قائمة بينها؟

- الخلاف لا يفسد للود قضية. أبو مازن لم يتقلب وكان صادقا مع نفسه، هددوه بأن يفتحوا ملفات شخصية ضده وضد أولاده فتحداهم، أعتقد أن ذلك في مقابلة أجريتها معه أنت. وليس من باب المجاملة ولا النفاق القول إن أولاد أبو مازن وهم قريبون من عمري، كانوا منذ تزوجت أبو عمار يعملون في الخليج، وكنت التقيهم عندما كانوا يزورن والديهما في تونس.. كانوا دوما يعملون في الخليج. وما داموا لا يعملون في السياسة فمن حقهم أن يعملوا ما يريدون، وبعدين طول عمرهم يعملون في الأعمال الحرة. أنا مثلا من حقي، لو قررت، أن أعمل في الأعمال الحرة لأنه لا علاقة لي بالسياسة.. والمشكلة بتحصل عندما تسيطر على أموال ومصانع في الدولة وهم لم يفعلوا ذلك.

انتهى الاقتباس من حوار سهى عرفات مع صحيفة الشرق الاوسط ..وهل بعد كلام سهى أي شيء اخر يقال فهي تؤكد ان ابو مازن قام برعاية سهى وزهوة ووفر لهما الحياة الكريمة التي تليق بزوجة وابنة زعيم كبير الرئيس الراحل ابو عمار .. وماذا يقول محمد رشيد عن اقوال سهى ورايها فيه وتقديرها العميق للرئيس ابو مازن .. كلمات سهى هي رسالة واضحة تقول كفى اتجارا بالأيتام وكفى محمد رشيد تزوير الحقائق .. فأقوال سهى  تؤكد بالدليل القاطع على ان ما نشره محمد رشيد مجرد افتراءات زج بها الطفلة زهوة التي تلقى ووالدتها كل الرعاية من الرئيس ابو مازن. 

ملاحظة اخيرة : حديث سهى جاء بعد سنوات من استشهاد ابو عمار وقبل 8 شهور من حملة محمد رشيد وهذا يؤكد ان محمد رشيد طوال السنوات الماضية لم يقدم اي نوع من الرعاية لزهوة او سهى وان حملته كانت تشكيكية لها اغرض شخصية ثارية ضد الرئيس ابو مازن وان محمد رشيد تذكر زهوة الان فقط  من اجل اقحامها بحملته ضد القيادة الفلسطينية.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع