ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
في عهد أول وزير إعلام إخواني
لأول مرة... التلفزيون المصري يكسر حظر 'التطبيع' ويستضيف خبير إسرائيلي
07/08/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القاهرة-فلسطين برس- نقلا عن الأهرام المصرية- أثارت استضافة التليفزيون المصري لمداخلة هاتفية لمحلل عسكري إسرائيلي، حالة من الاستنكار بين عدد كبير من مشتركي مواقع التواصل الاجتماعي 'فيسبوك وتويتر' فيما اعتبر كسرًا لحظر التطبيع مع الكيان الإسرائيلي. 

بينما طالب عدد من الصحفيين من خلال حساباتهم الخاصة على 'تويتر' بتطبيق قرارات الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين الخاصة بحظر التطبيع على العضو صلاح عبد المقصود، وزير الإعلام الحالي والقيادي في جماعة الاخوان المسلمين , وذلك لكونه المسئول عن التليفزيون المصري الذي استضاف أمس الثلاثاء، خلال تغطية خاصة لقناة النيل للأخبار، لأحداث تشييع جنازة شهداء أحداث رفح، محللًا عسكريًا إسرائيليا يدعي إيال عليما، من تل أبيب للتعليق علي أحداث رفح. 

وطالب عليما، في اتصال هاتفي في أثناء التغطية المباشرة على الهواء لتشييع جنازة 16 شهيدًا في أحداث رفح، كلًا من الجيش المصري والإسرائيلي بـ'استخلاص العبر من وراء حادث سيناء، وضرورة العمل على تشديد الإجراءات الأمنية في الفترة القادمة'. 

وأضاف عليما: 'إن العبرة الأكبر التي يجب أن نتخذها من ذلك الحادث هي ضرورة التكاتف بين الجانبين لعدم تكرار تلك الحوادث مرة أخرى في البلدين متهمًا قطاع غزة بأنه على علاقة مباشرة بمنفذي الأحداث في رفح'. 

واستمر اتصال المحلل الإسرائيلي نحو دقيقة ونصف الدقيقة، انتقل بعدها إلي اتصال هاتفي آخر مع الدكتور عبد المجيد سويلم، المحلل السياسي الفلسطيني. 

من جانبها، قالت الدكتور ليلي عبد المجيد، أستاذ التليفزيون بكلية إعلام جامعة القاهرة، إن استضافة التليفزيون المصري للمحلل الإسرائيلي كسر حاجزًا نفسيًا عميقًا لدي الشعب المصري الذي يرفض جميع صور التطبيع مع الجانب الإسرائيلي، لافتة إلى أن التليفزيون المصري لم يكن يسمح حتي بنشر صور الشخصيات الإسرائيلية الرسمية عقب حرب أكتوبر، وهو القرار الذي بدأ يتغير شيئا فشيئًا وبدأنا نتقبل صورهم، بحسب قولها. 

تتابع الدكتورة ليلي، أن الأمر مقبول من الناحية المهنية العقلية، بحسب قولها، التى تسمح بالرجوع إلى المصادر الأطراف في الحدث. 

واستضافة التليفزيون المصري للمحلل الإسرائيلي من خلال نشرة أخبار للتعليق على الأحداث، تعد هى المرة الأولي منذ معاهدة كامب ديفيد، وفقما يؤكد الدكتور عماد جاد، الخبير في العلاقات الإسرائيلية، لافتًا إلى أن الأمر يعني تحول في عقيدة التليفزيون المصري فنحن بحسب قوله في مرحلة 'كسر المسلمات'. 

وفي تعليقه على استضافة قناة النيل للأخبار، للخبير العسكري الإسرائيلي، قال سامح رجائي، مسئول التغطية الإخبارية بالقناة في تصريحات صحفية: إن ما حدث هو 'اجتهاد من المحررة المسئولة، لكنها اجتهدت فأخطأت'. 

وأكد رجائي أن ذلك ليس تطبيعاً مع إسرائيل، موضحًا أن الاستضافة تمت عقب انتهاء الجنازة، وارتأت المحررة، بحسب قوله، أن تقدم جميع الأطراف في الحوار، حيث هاتفت بها طرفًا ينتمي لحركة حماس، وآخر من مصر. 

فيما لم يتسن لـ'بوابة الأهرام' الوصول إلى صلاح عبد المقصود، وزير الإعلام وعضو نقابة الصحفيين، لمعرفة تعقيبه على ما حدث.

[#/V#]

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع