ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
صحف بريطانية: فوز رومني يعني السلبية وغياب المبادرات بالشرق الأوسط
02/08/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

لندن- فلسطين برس- تابع معلقون وكتاب أعمدة بريطانيون نتائج جولة ميت رومني مرشح الرئاسة الأميركية عن الحزب الجمهوري.

ولاحظ مراسل 'الاندبندت' في واشنطن، اليوم الجمعة، أن رومني تجاهل قبل عودته إلى الولايات المتحدة سؤالا حول ما إذا كان لديه جديدا يقوله للفلسطينيين وأسئلة أخرى حول جولته.

واستعرضت الصحيفة الإشكالات التي آثارها رومني في جولته بدءا من لندن، حيث شكك في قدرات منظمي الأولمبياد وأظهر جهلا بمعرفة اسم زعيم حزب العمال، ثاني أهم القادة بعد كاميرون رئيس الوزراء، وبعد ذلك انتقاده ومحاولة التقليل من شأن الشعب الفلسطيني واعتباره القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

ولاحظت الصحيفة أن المنظمين لحملة رومني وما أطلقه من تصريحات في القدس المحتلة، استهدف التأكيد' للمحافظين الجدد' في الولايات المتحدة التزام رومني بإسرائيل، وبالتالي الحصول على دعم شريحة من الأصوات اليهودية.

وقالت الصحيفة إن السياسات التي تعمد رومني الحديث فيها تعكس توجهات الأميركيين عموما، وأن رومني يخضع لتوجهات الرأي العام، حيث يعتقد معظم الأميركيين أن إسرائيل أكثر القضايا أهمية بالسياسة الخارجية، وأنه يجب وضع حد لطموحات إيران بامتلاك سلاح نووي، إضافة إلى اعتبارهم بولندا، وليس ألمانيا أو فرنسا، من يجسد التوجهات الأميركية في أوروبا.

وحذر مقال آخر في الصحيفة من نتائج سياسات رومني، وقال الكاتب أدريان هاملتون إن محدودية تأثير السياسة الخارجية الأميركية على الانتخابات أمر يثير القلق .

ولاحظ أن الحزب الديمقراطي يحاول الاستفادة من عجز رومني على المستوى الدولي لكنه لم يقوم بتحدي سياساته.

وقال إن إدارة الرئيس أوباما نجحت بتفادي مطالب إسرائيل وأنصارها بضرب إيران أو التدخل ضد الثورات العربية، لكنها فشلت بوضع سياسة خلاقة بالشرق الأوسط وإيران، وفي المفاوضات مع كوريا الشمالية، أو في بناء تحالف فعال مع أفغانستان.

وطالب الكاتب هاميلتون أوروبا وبريطانيا بالتعامل مع الانحدار المتواصل بالقوة الأميركية في جميع أنحاء العالم، واستمرار غياب المبادرات في السياسة الخارجية الأميركية بغض النظر عن الفائز في الانتخابات.

ولم يستبعد الكاتب تشجيع رومني إسرائيل لضرب إيران، وتوقع أن تتسم سياسته في الشرق الأوسط بالسلبية وعدم القدرة على استخدام الولايات المتحدة ثقلها بسبب أزمتها الاقتصادية وانطوائها على الداخل، في وقت تظهر الصين تصميما على تعبئة الفراغ أكثر من القوى الاقتصادية الصاعدة مثل الهند والبرازيل.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع