ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
التغيير لكل متقاعس وأهلا بالاستقالات
رباح يهاجم بقوة 'المتسلقين ومصاصي الدماء' ويؤكد 'تفاهون' وراء الإشعاءات
16/07/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة- خاص فلسطين برس- أكد الدكتور  يحيى رباح نائب أمين سر الهيئة القيادية لحركة فتح في قطاع غزة, الثلاثاء, وجود بعض الأشخاص داخل حركة فتح يسعون لتخريب أوضاعها في قطاع غزة عبر بث الإشاعات والتحريض ضد الحركة وقيادتها نتيجة عدم رضاهم على قرار إعادة تنظيم الحركة التي اتخذته اللجنة المركزية لحركة فتح.

وقال رباح في حديث لـ' فلسطين برس' إن القرارات التي اتخذتها المركزية بدأت العقول في قطاع غزة باستيعابها ايجابيا ولكن هناك البعض يعتقدون أن قيادة فتح عاجزة أمام الانقسام السياسي ان تقوم بتغيير واسع في الحركة وأنهم سيبقون مستفيدين من حالة الانقلات ' الغائب سيبقي غائب والمتقاعس متقاعس '.

وأوضح أن المفاجئة الصاعقة جاءت بقرار المركزية الشجاع بتنفيذ القرارات الرسمية التي جاءت في المؤتمر السادس للحركة لإنجاز الانتخابات في مدة أقصاها عام أو أقل, مضيفاً ' المتضررين من التغيير بدؤوا فعلياً بردات فعل كنا نتوقعها أن تكون أكبر من ذلك من أجل إضعاف جسم الحركة ولكنها جاءت أصغر بكثير مما توقعناه كما أن فوضى الإعلام شجع الكثير من المتمردين على تأجيج الأوضاع '.

وأكد رباح أن كثيراً من الاستقالات التي تم الحديث عنها في أقاليم حركة فتح زائفة وليس لها صحة لافتاً إلى أن الهيئة القيادية لديها قرار صارم بالتعامل مع كل شخص يقدم استقالته بالترحيب وتعين شخص بديل له لأن القرارات الصادرة هدفها النهوض بالحركة وليس هدمها.

وأضاف ' هناك أشخاص متسلقين وصل بهم الأمر إلى حد العداوة وبعضهم يريد مناصب دون إفادة الحركة أو تقديم ما ينفعها ' مشيراً إلى أن موجة التغيير اليوم تجاوزت الإيقاع الهابط التي ينفذه الكثيرين مؤكداً وجود بعض المشاكل التي تواجه عملية التغيير في قطاع غزة لكنه لفت إلى أن هناك تضخيم كبير يقوم به البعض في مشاكل حركة فتح.

وفي رده حول وقوف بعض الجهات ' الفصائل ' وراء التحريض داخل فتح قال ' الفصائل الفلسطينية حذرة جداً في قيامها بالتلاعب داخل حركة فتح لأن كل البيوت من زجاج ولا نتهم حماس بالوقوف وراء ذلك بل هناك أشخاص ( تافهون) لا يقدمون شيء لفتح يقفون راء ذلك. حسب  تعبيره.

واتهم نائب أمين سر الهيئة القيادية لفتح هؤلاء الأشخاص- حسب قوله- بأنهم تحولوا إلى كائنات تمص الدماء ويردون مواقع قيادية بالحركة ويحرضون على الاستقالات الجماعية ولكن فتح التي واجهت الانشقاقات الكبيرة التي وقفت وراءها دول عربية ستبقى قوية.

وفيما يخص تغيير المفوض العام لحركة فتح في المناطق الجنوبية أكد أن هناك قرار واضح من اللجنة المركزية لحركة فتح بأن الدكتور نبيل شعث مفوض الحركة في المناطق الجنوبية ويقوم الحركة في قطاع غزة لتنظيمها ولكن السلوك الهابط للبعض يقف وراء حملات التحريض والتشويه في سمعة الحركة حيث يقدمون تقارير كيدية في بعض الأشخاص القيادية للمركزية بهدف ضرب صمود الحركة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع