ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
اجتماع عاجل للقيادة لمناقشة القرار
الأسباب الحقيقة وراء قرار حماس تعطيل المصالحة وعمل لجنة الانتخابات بغزة
01/07/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله- تقرير فلسطين برس- كشف صخر بسيسو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مساء الاثنين, عن إجتماع عاجل للقيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس لبحث قرار حركة حماس في قطاع غزة بتعطيل المصالحة وتعليق عمل لجنة الانتخابات المركزية.

وقال بسيسو في حديثه لـ' فلسطين برس' إن الاجتماع سيناقش نتائج قرار حماس على عملية المصالحة وخاصة عشية بدء لجنة الانتخابات المركزية بتحديث السجل الانتخابي في قطاع غزة, مشيراً إلى أن إتصالات حركته مع حماس متوقفة منذ السادس من حزيران الماضي.

ورفض بسيسو التعليق على تصريحات عضو المكتب السياسي لحماس محمود الزهار الذي اتهم فتح بأنه لديه نوايا مبيته لتزوير الانتخابات قائلاً ' إن تلك التصريحات تفاهة لا تستحق الرد '.

وأضاف بسيسو قائلاً ' إن موقف حماس في قطاع غزة واضح منذ الثامن عشر من ديسمبر الماضي وهذا الموقف يؤكد أن لدى حماس بوادر لعدم إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية إضافة لمجموعة التصريحات التي أطلقها مسؤوليها في قطاع غزة والخارج '.

وأشار إلى تصريحات الرئيس المصري محمد مرسي باتت صفعة قوية لحركة حماس وخاصة تأكيده على المضي قدماً في إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق المصالحة الوطنية.

وأوضح أن مجمل تصريحات قيادات حماس والتي اعتبرت الرابع عشر من حزيران ( يوم الإنقلاب الأسود الذي نفذته حماس في قطاع غزة) يوماً وطنياً ولا مصالحة مع العلمانية وكذلك تصريحات الزهار التي يعتبر فيها مقر المجلس التشريعي في غزة مقر الإمارة الإسلامية وتصريحات أسامة حمدان الأخيرة كلها تدلل على نوايا حماس المبيتة والتي تنوي من وراءها تخريب عملية المصالحة.

وطالب بسيسو عضو وفد فتح إلى حوار المصالحة رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل أن يخرج بتصريح علني يوضح فيه موقف حركته النهائي من المصالحة.

حماس بدأت تنغر بفوز محمد مرسي..

المحلل السياسي هاني المصري اعتبر قرار حماس تعليق عمل لجنة الانتخابات في قطاع غزة بالخاطئ قائلاً ' حماس بدأت تنغر بفوز محمد مرسي في رئاسة مصر وباتت تعتقد أن موقفها سيكون أفضل وتحاول تعطيل المصالحة لكي تحسن شروطها '.

وأوضح المصري في حديثه لـ' فلسطين برس' أن المتغيرات الجديدة في المنطقة وخاصة في مصر لن تكون كثيراً إلى جانب الفلسطينيين لأن الرئيس محمد مرسي لن يقف إلى جانب حماس كون هناك أعباء كبيرة تقع على عاتقة في المرحلة المقبلة.

وأضاف ' من المبكر الحديث عن تخريب المصالحة لأن الأمور بحاجة إلى المزيد من الوقت والدراسة والمناقشات من قبل الرئيس محمود عباس والقيادة برمتها '.

وتابع ' المصالحة بحاجة إلى برنامج سياسي واضح وتوحيد للأجهزة الأمنية وكل ذلك يتوقف على الشعب الفلسطيني وخاصة بعد مرور خمسة سنوات على الانقسام السياسي دون جدوى '.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع