ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
لن أرقص
29/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : وليد بطراوي

لا أدري لماذا لم أرقص فرحاً عند إعلان التوقيع على اتفاق المصالحة؟ هل لأنه جاء على حين غرة؟ أم لأنه جاء بعد أن دمرت غزة؟ أم لأنه كان بالإمكان التوصل إليه قبل سنوات؟ أم لأننا لن نجد موضوعاً للحديث عنه مستقبلاً؟ أم لأن 'خيمة الاعتصام' على دوار المنارة ستزال؟ فمطلب المعتصمين كان 'إنهاء الانقسام'، وها هو الانقسام ينتهي، إلا أن هناك الكثير من القضايا التي تحتاج إلى خيام كثيرة للاعتصام.. أم لأن على أعضاء المجلس التشريعي، الذين لم يتعلموا أبداً العملية التشريعية طوال السنوات الماضية، أن يمارسوها دون خبرة؟ أم لأنه ستكون هناك حكومة جديدة، وبالتالي جيش جديد من الوزراء والمرافقين والامتيازات؟ أم لأننا سنخسر رئيس وزراء قدم الكثير؟ أم لأن مستقبلنا مجهول؟ أم لأننا قد نؤجل الانتخابات المحلية على ضوء المستجدات؟ أم لأن من فقد عزيزاً بفعل الانقسام لن ينسى؟ أم لأننا نعيد أنفسنا؟ لا، لن أرقص حتى تتبدد كل مخاوفي، ويا خوفي!.

'ما في شي بروح خسارة'
تفاجأت بقطع صغيرة من الفخار تملأ شارع أحد الأحياء في رام الله، ظننت أن معركة مع جيش الاحتلال قد دارت رحاها هناك. سألت عن السبب. جاء الجواب 'لقد أخلى أحد المسؤولين المنزل الذي كان يسكن فيه، فخرجت الجموع تكسر جرّات الفخّار.'

حريقة
انبهر البروفيسور الأميركي الذي يزور رام الله لأول مرة بـ 'ورشة العمل' الدائمة، والبنايات والعمران، وجمال الأحياء في بعض المناطق واكتظاظها في مناطق أخرى. وخلال الجولة التي قمنا بها لأكثر من ساعة ونصف الساعة، علّق قبل أن أنزله إلى الفندق 'كل هذا ولم أر دائرة إطفاء واحدة في هذه الأحياء'. وحتى أثبت له أن لدينا دائرة إطفاء، اصطحبته إلى إطفائية البيرة، ومقر الدفاع المدني في رام الله وقلت له مفتخراً: 'لقد شاركت طواقم الإطفاء الفلسطينية في إطفاء أكبر حريق شهدته إسرائيل وقد أشاد الجميع بأداء فرقنا ومعداتنا التي كانت حديثة'. استدرك 'لا تفهمني خطأ، ولكن انظر إلى موقع الإطفائية هذه (في البيرة) إنها محشوة بين البيوت، وتعيق خروجها الكثير من الأمور، وكذلك في هذا المقر (رام الله)، انظر كم سيستغرق الوقت لتصل الإطفائية إلى حريق في وسط المدينة'. فقلت له: 'لهذا توجد خراطيم مياه في كثير من الأماكن'. عاد وقال 'ألا يمكن أن توزع سيارات الإطفاء هذه على مراكز إطفاء صغيرة في الأحياء المتطرفة، بحيث يمكنها معالجة أي حريق بشكل أولي حتى يصلها الدعم من الفرق الأخرى؟' أجبته 'فكرة رائعة، سأكتب عنها.'

نموت من أجل النظام
نحن مع النظام، ومع القانون. ولكن هناك بعض القضايا التي تحتاج مرونة في تطبيق النظام، ولا أقول القانون. فلا يعقل أن يموت مريض، لا سمح الله، لأن الأنظمة والتعليمات تقول 'لا يصرف الدواء إلا بحضوره'، أو لأن الأنظمة والتعليمات تقول 'لا يمكن صرف دواء في رام الله لمريض في غزة'. المريضة الغزية، وبسبب الأنظمة والتعليمات، ما زالت تنتظر رحمة وزارة الصحة، ولا أدري لماذا لا تطبق الأنظمة والتعليمات إلا على ناس وناس .

بالصحة والسلامة
تتدلّى قطعة من 'الزينكو' من أعلى بيت قديم في رام الله، تروح وتجيء بفعل الرياح بحركة ستؤدي حتماً إلى سقوطها. ولمن لا يعرف، فإن أصلب أنواع الحديد، تنقطع بفعل الثني المتواصل. سقوط هذه القطعة فوق رأس شخص أو مركبة سيؤدي إلى إصابات بليغة على أقل تقدير. ولمناسبة اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية، الذي صادف 28/4، لا بد من الانتباه إلى قضايا الصحة والسلامة ليس فقط للعاملين في المؤسسات وورش البناء وغيرها وإنما إلى سلامة المواطن الذي يسير في الشارع، وهو أمر يتطلب من جميع الجهات التأكد من السلامة والصحة العامة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بذلك وخاصةً قرب ورش البناء التي لا أرى فيها عاملاً واحداً يضع خوذة واقية.

لو كنت مسؤولاً
ستجدني أجمع وأطرح وأضرب وأقسم، ماذا سيكون مصيري بعد اتفاق المصالحة. أين سيكون موقعي؟ هل سيسامحني الناس على أخطائي؟ هل سيحتسبون لي ما أنجزت؟ هل سأبقى مسؤولاً؟ ومن سيكون المسؤول عني؟.

الشاطر أنا
في ناس مثلي، لما بيروحوا على ورشة عمل، ويكون في ترجمة من العربي للإنكليزي وبالعكس، حتى لو بيكونوا يعرفوا اللغتين، بحطوا السماعة على ذانهم علشان يتأكدوا من إنه الترجمة 100%، يعني يفرجوا حالهم إنهم شاطرين. بس الشطارة إنه الواحد ما يكون بيعرف اللغتين، وما يستخدم السماعة علشان الناس تفكر إنه متمكن من اللغتين، ولما بيجي يسأل، بيسأل بالعربي علشان الناس تفهم عليه وبلاش المترجم يغلط! شطارة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع