ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
لا يوجد مجال للخلاف بين فتح وحماس
أحمد يوسف: أسماء وزراء الحكومة لم تحسم وعجلة مصر لن تعود لعهد مبارك
15/06/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة- خاص فلسطين برس- أكد الدكتور أحمد يوسف المستشار السابق لرئيس الوزراء المقال السبت, أن أمور المصالحة الوطنية تسير في الاتجاه الصحيح, مشيراً إلى أن لقاء الرئيس محمود عباس مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل سيجري في الفترة الواقعة ما بين (20-25) من حزيران الجاري للتوافق حول أسماء وزراء حكومة التوافق الوطني الذي تتواصل في العاصمة المصرية القاهرة مشاورات إعداد القوائم.

وقال يوسف في حديثه لـ' وكالة فلسطين برس للأنباء ', هناك أسماء كثيرة مطروحة بين فتح وحماس لتولي مناصب وزارية في حكومة التوافق ولا يوجد حالياً مجال للخلاف بين الطرفين يعيق إتمام المصالحة, مضيفاً ' نحن ماضون لإنجاز المصالحة وإنهاء حالة الانقسام '.

وأوضح أن هناك قوائم عديدة من الأسماء قدمت على طاولة المشاورات بين وفدي فتح وحماس ولغاية اللحظة لم يتم اختيار الأسماء النهائية في التشكيلة الوزارية كون الأمر ما زال متروك للقاء المقرر بين الرئيس عباس ومشعل.

وأضاف ' الانقسام صفحة سوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني ولا بد من طيها سريعاً ونتطلع حالياً للمستقبل وكل ما جرى في العام 2007 من أحداث مأساوية لا تُشعر الإنسان بعز, فالأخطاء التي وقعت وسفك الدماء تعلمنا منها الكثير ونريد حالياً أن نعالجها ونستبشر خيراً في عمقنا العربي والإسلامي ولا نريد من أحد أن يعاود الحديث مرة أخرى في مثل هذه الأحداث لان الكل الفلسطيني يتحمل المسؤولية عن الأحداث المؤسفة '.

وفيما يتعلق بتمكن حكومة الوفاق الوطني من إنهاء حالة الانقسام قال مستشار هنية السياسي ' حكومة الوفاق الوطني ستطلق إشارة أن الانقسام قد انتهى ولكن المصالحة بعد مرور كل تلك السنوات تحتاج إلى المزيد من المعالجات وحكمة بالغة بين الجميع ويجب أن تكون كلاً من فتح وحماس على قدر من المسؤولية لأن المستفيد الأول والأخير من الانقسام هو الاحتلال الإسرائيلي إضافة إلى بعض الجهات التي لا يروق لها المصالحة '.

وتطرق يوسف إلى تصريحات رئيس الوزراء المقال ووزير داخلية الأخيرة قائلاً ' لا نريد أن نذهب في تلك التصريحات بعيداً وما يصدر من بعض القيادات يجب ألا يفهم على أنه تخريب للمصالحة لأننا حالياً نتطلع إلى عودة الاستقرار والوحدة الوطنية في الأراضي الفلسطينية.

وحول الانتخابات الرئاسية المصرية قال يوسف ' ما يهمنا حالياً وما نتطلع إليه هو عودة الاستقرار للشعب المصري وأن تعود مصر إلى دور القيادة ودورها الرائد في الشرق الأوسط '.

وتابع ' إن مرحلة التغيير في مصر أحدثت تغييرات كبيرة ولن يبخل أي من المرشحين سواء محمد مرسي أو أحمد شفيق في إعادة مكانة فلسطين للأمة ومن سيفوز منهما سيضع القضية الفلسطينية في مكانها الصحيح'.

وأكد مستشار هنية السياسي إلى أن عهد حسني مبارك قد إنتهى والشعب المصري حالياً يعيش مرحلة تغيير وستبقى القضية الفلسطينية حاضرة في أذهانه لأن العجلة لن تعود أبداً إلى الوراء وستعود فلسطين إلى مكانتها بغض النظر عن فوز مرسي أو شفيق.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع