ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
انتصار الوزير: ضعف الموارد المالية لاتحاد المرأة يعرقل برامجه
07/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
رام الله - فلسطين برس : قالت رئيسة اتحاد المرأة انتصار الوزير، اليوم الثلاثاء، إن ضعف الموارد المالية المخصصة للاتحاد تعيق تنفيذ الأنشطة المقرة في برامجه.

وأضافت في حديث خاص مع 'وفا'، أن الاتحاد 'يعاني ماديا، فمنذ عام 2009 لم تقر الحكومة الموازنة، وما يدفع من صندوق الاستثمار التابع لمنظمة التحرير محدود'.

وأردفت: إن ضعف الموارد المالية يؤثر على عمل الاتحاد، ويعيق تنفيذ أنشطة بحاجة لتمويل، مثل دفع تذاكر سفر لمنتسبات الاتحاد في الشتات للمشاركة في نشاطات الاتحاد على أرض الوطن، أو حتى تنفيذ أنشطة اجتماعية ووطنية عديدة يحتاج إلى دعم، فالاتحاد لا يزال يعاني، وتوجهنا لأكثر من جهة رسمية نطلب الإسراع بتمويل الاتحاد ولا نزال ننتظر'.
وقالت الوزير، إن مقر الاتحاد الحالي في مدينة البيرة، 'لا يلبي احتياجات الاتحاد، فالمكان ضيق، لا يصلح لإجراء اللقاءات وتنفيذ الأنشطة التوعوية أو عقد ورشات العمل المتعددة مع المؤسسات والجهات المعنية بخدمة القضايا السياسية والاجتماعية التي تصب في صالح المرأة'.
علاقة اتحاد المرأة مع المؤسسات التي تعنى بالمرأة 'علاقة تكاملية'، هذا ما أكدته انتصار الوزير التي قالت، إن دور المؤسسات النسوية الأهلية 'مهم في مراكمة المعارف المتعلقة بقضايا المرأة، وفي تحقيق المطالب المتصلة بحقوق النساء، فاللقاءات التدريبية في مجال النوع الاجتماعي والديمقراطية والعناوين الأخرى لأنشطتها تساهم في تراكم المعرفة في ميادين واقع وحقوق واحتياجات المرأة، وبالتالي تفيد على المدى القريب والبعيد على هذا الصعيد'.
واستطردت الوزير، 'الاتحاد ينسق مع وزارة شؤون المرأة والمؤسسات الحقوقية والعديد من مؤسسات السلطة الوطنية للحصول على قرارات وقوانين تنصف المرأة، فحقق جراء ذلك العديد من الإنجازات، كان منها إقرار 'وثيقة حقوق المرأة' التي أقرها الرئيس الشهيد ياسر عرفات، والتي أستندت عليها أغلبية القوانين الداعمة للمرأة، والتي كان من بينها التمييز الإيجابي للمرأة من خلال وضع 'الكوتا' النسوية في انتخابات المجالس المحلية والتشريعية. 
وأشارت الوزير إلى أن الاتحاد ينسق مع الجهات المختصة حاليًا من أجل استصدار قرارات للقضاء على العذر المخفف فيما يتعلق بجرائم القتل على خلفية 'الشرف'، والحد من الزواج المبكر وأمور أخرى تتعلق بالنساء والمجتمع.
كما يساهم الاتحاد، وفق ما قالت الوزير، في مساعدة النساء للوصول إلى مراكز صنع القرار، منوهة إلى وصول خمس وزيرات في الحكومة والعديد من القاضيات في المحاكم الشرعية والقضائية.

همّ اتحاد المرأة هو همّ انتصار الوزير الشخصي أيضًا، التي تتمنى أن تقبل الفتيات على الانتساب للاتحاد 'لضخ دماء جديدة والتفاعل مع قضاياه التي أسس من أجلها'، فعلى هذا الصعيد الحيوي للاتحاد، عبرت الوزير عن عدم رضاها عن شح عدد الشابات المنتسبات للاتحاد، مشيرة إلى أن بعض أسباب هذه 'الظاهرة السلبية ربما تعود إلى تقصير الاتحاد  في استقطابهن، فالتنسيب كان في الماضي فصائليًا، يعتمد على استقطاب الفلسطينيات للاتحاد عبر فصائلهن، حيث يصل عدد المنتسبات اليوم زهاء 130 ألف عضوة، ولكن الانتساب أضحى اليوم مفتوحًا للنساء كافة، ما يضع أمام الاتحاد أعباءً إضافية لجذب النساء، والشابات منهن بشكل خاص إلى هذا الإطار'.

وبدأت علاقة انتصار الوزير بالاتحاد بالمشاركة في أول مؤتمر للاتحاد الذي عقد عام 1965 في مدينة القدس، وكانت عضوة في الاتحاد النسائي اللبناني حين توجهت و140 امرأة من لبنان إلى القدس للمشاركة، وهي عضوة مؤسسة في ذاك المؤتمر، وعضوة في الهيئة الإدارية لفرع الاتحاد في سوريا، وأمينة السر في المؤتمر الثالث في لبنان، وعضو مجلس إداري في المؤتمر الرابع في تونس، وفي المؤتمر الخامس الذي عقد في مدينة رام الله عام 2009 اختيرت لرئاسة الاتحاد، هذا بالإضافة إلى رئاستها مؤسسة 'رعاية أسر الشهداء' وعضويتها في المجلس التشريعي، علاوة على ذلك فهي زوجة ورفيقة درب الشهيد خليل الوزير 'أبو جهاد' الذي اغتاله الموساد الإسرائيلي في تونس يوم السادس عشر من نيسان عام 1988.
وتجدر الإشارة إلى أن السيدة عصام عبد الهادي التي تقيم في الأردن والتي غيبها المرض عن حضور المؤتمر الخامس، كانت قد انتخبت في المؤتمر الأول رئيسة للاتحاد الذي بدأ نشاطه في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد 15/7/1965، ولكن هذا النشاط توقف بسبب العدوان الإسرائيلي عام 1967 الذي أسفر عن احتلال ما تبقى من الأراضي الفلسطينية في الضفة والقطاع، وأغلق آنذاك مقر الاتحاد في القدس وأبعدت السيدة عبد الهادي إلى خارج فلسطين.
وفي عام 1968 بدأت منظمة التحرير إعادة بناء الاتحادات الشعبية كقاعدة نضالية من قواعد المنظمة تضطلع بأدوار سياسية واجتماعية تهدف لمشاركة المرأة الفلسطينية في المقاومة ضد الاحتلال وفي بناء ذاتها، وتم تشكيل لجنة تحضيرية في كافة التجمعات الفلسطينية (سوريا، ولبنان، ومصر، والعراق والكويت)، وعقد المؤتمر الثاني في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1972 والتي استضافت المؤتمر الثالث أيضا. أما المؤتمر الرابع فقد عقد في مدينة تونس التي احتضنت قيادة وكوادر منظمة التحرير الفلسطينية بعد خروجهم من بيروت على إثر العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 1982 وحصار بيروت.
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع