ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
سيناء: العودة للقضاء العرفي اقصر طريق لوأد الفتن
06/06/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

العريش- فلسطين برس- تقرير:أسامة السويركى- وضع المجتمع البدوي في سيناء  منذ القدم قوانين عرفية لتحقيق الانضباط والاستقرار داخله وهذه  القوانين منبثقة من الشريعة الإسلامية ولذلك حققت كثيرا من العدل والمساواة والاستقرار الأمني داخل المجتمع السيناوى على مر العصور ويعمل بها حتى الآن وقد لجأت لها الكثير من المجتمعات الأخرى لفض النزاعات بينهم وخاصة فى قضايا 'القتل' عندما لم يجدوا لهم خيارا غيرها واثقين كل الثقة في أن القوانين العرفية تنصر المظلوم وتقف في وجه الظالم وظلت تلك القوانين شامخة رافعة رأسها لا يشوبها شائبة وهذا بفضل الله ثم فضل المحافظين عليها فهي كونها تحكم المجتمع السيناوى حافظت عليها الأجيال المتتابعة ولكن اليوم وللأسف الشديد نجد الأقلية من أبناء هذا الجيل قد كسروا كل الحواجز وضربوا بتلك القوانين عرض الحائط معلنين التمرد عليها بحجة رد المظالم إلى أهلها  فعلى اى شيء يتمردون؟ على عادات وتقاليد أبائهم وأجدادهم  أم على قوانين حكمت هذا المجتمع وحافظت على استقراره قرون عديدة وشهد بعدلها القاصي والداني !! وللأسف أصبح المجتمع السيناوى بأثره يجنى ثمار تمرد تلك الأقلية .

فقد تجاهلت السلطات الأمنية القوانين العرفية التي تحكم هذا المجتمع مما أدى إلى اتساع الفجوة بين أبناء سيناء والنظام البائد برمته ونتج عنه الصراعات التي تشهدها ارض سيناء منذ سنوات عديدة بين أبناء سيناء من جهة والشرطة من جهة أخرى ومازالت الصراعات مستمرة والفوضى تلقى بظلالها على مدن وقرى سيناء وسط  كم هائل من التحذيرات بخطورة الموقف في سيناء سواء تحذيرات أبناء سيناء الشرفاء من البدو والحضر أومن بعض المسئولين أصحاب النظرة المستقبلية ويقابل هذا وذاك إعلام مسرطن لا يفرق بين الجاني والضحية كل ما يشغله ملئ شاشاته أو صفحاته لجذب الأنظار إليه دون ادني شعور منه بالمسئولية عما سوف ينتج عن ذلك من زعزعة للأمن والاستقرار  .

هليل سليمان أبو القيعان 'قاضى عرفي' يوضح أن القضاء العرفي مازال بخير ومحل ثقة الجميع ولا احد يستطيع إن يشكك فيه فهو دستور القبائل البدوية ليست في مصر فحسب بل في جميع الدول العربية التي بها قبائل عربية بدوية هذا الدستور بما فيه من قوانين صارمة تحكم المجتمع البدوي لا يستطيع فرد ما أن يغير قواعده وهو وحده كفيل بحل جميع النزاعات بين أبناء سيناء وكثيرا ما يلجأ إليه أناس آخرين من خارج المجتمع البدوي تحولهم الجهات الأمنية لما فيه من مصداقية ونزاهة وعدل وإعادة الحقوق لأصحابها وبالفعل استطعنا كقضاء عرفيين حل الكثير من النزاعات التي عجز القانون المدني والمحاكم عن فضها اما  ما يحدث هذه الأيام من 'توسيق سيارات' وخلافه معظمها يعتبر تجاوزات وانتهاكات لحرمة القوانين العرفية لان 'التوسيق' له أحكامه وشروطه والإقبال على مثل هذا الفعل ليس بالسهل وعلى أبناء سيناء العودة الى القوانين العرفية التى تحكم المجتمع منذ القدم وذلك حتى لا تتفاقم الصراعات وتتابع الأزمات ولن تؤدى تلك الصراعات إلا إلى المزيد من الدماء وسقوط الضحايا  .

'سليمان راضى' يؤكد أن رجال القضاء العرفي لا يستطيعون الحد من النزاعات وفضها طالما هناك أناس يسعون لتوسيعها فلابد هنا أن نقف موقف الرجل الواحد نحن أبناء سيناء من مختلف القبائل لتضيق الخناق على من يتعدى أصول العرف والعمل على لم شمل المجتمع 'السيناوى' ولدينا قضاء عرفي لا يعجز من حل اى نزاعات حينما تعود الثقة ويتفهم الشباب مدى خطورة النزاعات وأظن أن شبابنا مازال بخير ويتفهم ذلك ولكنها مسألة وقت وستعود الأمور إلى ما كانت عليه فى سابق عهدها وسلامة الفرد من سلامة المجتمع والقضاء العرفي مازال بخير وقادرا على كسر شوكة المتربصين .

'عبد الله سليمان ' يقول أن انعدام الثقة بين الناس هو السبب الرئيسي لكل ما يجرى حولنا فاليوم نجد الجميع يقدم الخبيث على الطيب لابد من الصبر على الطرف الأخر حتى تستنزف ما لديك من محاولات لإعادة حقك وعدم الإقبال على اى فعل له مردود عكسي يضخم من حجم المشكلة لتجد نفسك فى النهاية 'أنت الخسران' الكل يريد أن يأخذ حقه بسرعة دون النظر في العواقب التي تتبع ذلك فعترسة الطرفين تفخم من حجم المشكلة وكثيرا ما يتقاتلون ويكون هناك ضحايا.

 'محمد على سليمان' يشير إلى أن القضاء العرفي مازال بخير ويثق به جميع الناس ولا احد يسمح بالتجاوزات فلابد من الحفاظ على مصداقية القضاء العرفي وإبراز كل ما به من قوانين لوضع حدا لتلك الانتهاكات ولابد أيضا أن نصبح يدا واحدة  لكسر شوكة المتربصين بالوطن خاصة  سيناء ولا نعطى الفرصة لأحد أن يضر بهذا المجتمع من خلال أفساد أمنه فلابد أن يحافظ الشباب على مجتمعه ولا يجعل الحماس يأخذه إلى منحدر خطير وعواقب لا يحمد عقباها.

'سعيد عواد' ينوه إلى أنه لا مخرج مما نحن فية الا الاحتكام لعقولنا ووضع مصلحة الوطن فوق مصلحة الجميع والعودة لإحكام العرف 'البدوى' الذى لم يترك صغيرة ولا كبيرة الا ووضع لها مخرجا وعادات وأعراف أبناء سيناء ترفض العنف وسفك  دماء الأبرياء وسنقف جميعا فى وجه من يحاولون النيل من امن وسلامة اى شخص يعيش على ارض سيناء  .

 ويشير عودة سلامة إلى رفضهم التام للعنف والسعي لأية اضطرابات قد تدمر البلاد قائلاً تقاليدنا البدوية الأصيلة تحتم علينا نبذ أعمال العنف ضد أى فرد سواء من خارج سيناء أو من أبنائها فجميعنا يعيش على ارض مصر وضحينا فى سبيل تطهير سيناء من دنس الصهاينة ونؤكد على أن الحوار الصادق هو أقصر الطرق للوصول إلى بر النجاة وفى الوقت نفسه لابد من مراعاة خصوصياتنا خاصة إننا لدينا عادات وتقاليد وأعراف نعتز بها لا يمكن لأحد المساس بها ولن نسمح بذلك .

 'محمد عبدا لله' يقول أن بعض وسائل الإعلام تلعب دورا بارز فى زعزعة امن واستقرار سيناء من حيث بث ونشر الأكاذيب وإظهار أبناء سيناء على إنهم مجرمون وقتلى هذا بالإضافة إلى إطلاق اسم 'البدو' على كافة أعمال العنف التي تحدث في سيناء دون التمييز بين الجاني والضحية فلكل قاعدة شواذ وكل مجتمع فيه الصالح والطالح إذن لماذا تقبل وسائل الإعلام على نقل الصورة السوداء فقط عن أبناء سيناء . 

ويؤكد كلا من محمد سليمان وحسن على وسليمان عودة على عدت مطالب لابناء سيناء اذا لبتها الحكومة ستكون بادرة خير وستساعد على الاستقرار فى سيناء وهى التسهيل لإنشاء مشروعات تنموية والدفع بعجلة التنمية لأمام لإيجاد فرص عمل للشباب وأن تعود المشاريع الاستثمارية التي تعتمد علي خيرات سيناء بالنفع علي أهل سيناء المحرومين من الموارد الاقتصادية خصوصاً في وسط سيناء حيث تنعدم وسائل الرزق الشريف  وفرص العيش الكريمة وكذلك مساواتهم بأبناء الوادي من حيث الالتحاق بالوظائف الحكومية بشتى أنواعها دون تحجيم دورهم فى وظائف بعينها .بالإضافة إلى مشاركتهم للتعبير عن رأي أبناء سيناء فى كافة المواقف السياسية وذلك للمشاركة في مستقبل أفضل باعتبارهم جزء هام من نسيج المجتمع المصري يشعروا بما يشعر به كافة إخوانهم المصريين.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع