ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الأوضاع الأمنية في سيناء:خزعبلات إسرائيلية أم حقائق نتهرب منها؟
28/05/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القاهرة – خاص- فلسطين برس - تقرير /أسامة السويركى .....منذ اندلاع الثورة المصرية وسقوط نظام مبارك وهناك متابعة إعلامية مغرضة من قبل وسائل الإعلام الصهيونية والأمريكية لما يحدث على ارض سيناء ويبدون تخوفهم من ازدياد عمليات تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة وكثيرا ما يرددون 'إن قوات الأمن المصرية فقدت السيطرة على سيناء وإن هناك تدفقاً مستمراً للأسلحة إلى قطاع غزة وهذا سيضر بالأمن القومي الاسرائيلى وعلى إسرائيل تامين حدودها وأن فقدان السيطرة تتمثل في سلسلة من التفجيرات التي استهدفت خطوط الغاز الطبيعي التي يتم من خلالها ضخ الغاز المصري إلى إسرائيل وكذلك الهجوم على مركزا للشرطة بالعريش.

وقد زعمت  التقارير الإسرائيلية والأمريكية أن عدد الصواريخ المهربة لقطاع غزة عبر سيناء  تضاعف منذ قيام الثورة المصرية من 5 آلاف صاروخ إلى 10 آلاف بالإضافة إلى ارتفاع عمليات تهريب المتفجرات حوالي 3 أضعاف في إشارة منهم إلى عدم قدرة سلطات الأمن المصرية على ضبط الحدود ومنع عمليات التهريب وعلى ضوء ذلك تقوم الآلات العسكرية الإسرائيلية على مدار الساعة بعمليات تمشيط واسعة على طول الشريط الحدودي بين الأراضي الفلسطينية المحتلة ومصر وسط تصريحات إعلامية إسرائيلية من مخاوف سيطرة التيارات الإسلامية المتشددة على سيناء ودعم حركات المقاومة الإسلامية الفلسطينية بالسلاح والإفراد من خلال اجتياز الحدود  ليتمكنوا من تنفيذ هجمات على مواقع داخل العمق الصهيوني على حد زعمهم  وهذا ما تبرر به إسرائيل تحركاتها المريبة  على الحدود المصرية.

ووصف الرئيس الامريكى باراك اوباما في عدد من تصريحاته الانفلات الامنى في سيناء 'بالأزمة'وقال انه لابد من إيجاد حلول جذرية للحفاظ على أمن إسرائيل.

وأشارت التقارير الصادرة عن المنظمات الصهيونية إلى غليان في الشارع الإسرائيلي نتيجة للتحولات المصرية في سياساتها الخارجية تجاه إسرائيل عقب ثورة 25 يناير حيث دعت القوى المتطرفة في إسرائيل إلى إعادة احتلال سيناء محذرة في الوقت ذاته من تداعيات ثورة يناير على الأوضاع السياسية والإستراتيجية داخل إسرائيل واصفين اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل بالشوكة التي تقف في حلق إسرائيل فمصر بعد الثورة تقود اتفاق المصالحة بين الفلسطينيين وتفتح المعابر أمامهم ومازالت الأنفاق تنقل السلاح والغذاء إلى حركة حماس في غزة' دون أن تقوم أى جهة مصرية بالرد على مثل هذه التصريحات التي تصدر عن كبار السياسيون الصهاينة. 

كل هذا ياتى متزامنا مع تصريحات المسئولين المصريين لوسائل الإعلام المصرية والعربية بأن الأمن المصري مسيطر تماما على شبه جزيرة سيناء وهناك تعزيزات أمنية لإحكام السيطرة عليها وإعادة الانضباط إلى الشارع السيناوى وخلال تصريحاتهم لوسائل الإعلام كثيرا ما يتحدثون عن تزويد مديرية الأمن بعدد من الجنود والضباط وترميم أقسام الشرطة وكأن امن مصر والوضع الأمني في سيناء مرهون بترميم الأقسام وافتتاحها متناسين انتشار السلاح  بنسبة قد تصل إلى 100% بعد الثورة وحقيقة فقدانهم السيطرة على مناطق عديدة من سيناء وعدم القدرة على فهم طبيعة أهالي سيناء وكيفية التعامل معهم بعد32 عام من الإقصاء والحرمان من كافة حقوقهم المشروعة كمواطنين مصريين بالإضافة إلى أنهم تناسوا سياسة 'الضحك على الذقون'التي لازالوا يتعاملون بها مع أبناء سيناء وكأنهم ليسوا بحاجة لاى شئ سوى 'جوالين من الدقيق وزجاجتين من الزيت وأكياس سكر 'وصابونه  بريحة 'كل شهر والتي كثر الحديث عنها وكأنها منة أو هبة مقدمة منهم لتتزامن مع حالة من الفزع والهلع يعيشها أبناء سيناء جراء أصوات البنادق الآلية والرشاشات التي انتشرت في كل مكان واختراق الحدود المصرية الذي أصبح شئ من السهل القيام به وكان آخر تلك الاختراقات ما قام به 12 فلسطينياً فجر يوم 29/5/2012 من اجتياز للحدود المصرية عبر الأنفاق حاملين الأسلحة الرشاشة لإعادة طفل تم خطفه من قطاع غزة مما أثار الهلع والفزع في قلوب سكان مدينة رفح جراء تبادل إطلاق النار بكثافة بين الأطراف المتنازعة من الجانبين المصري والفلسطيني وهذه ليست المرة الأولى التي يجتاز فيها فلسطينيون الحدود المصرية شاهرينا أسلحتهم وكأن سيناء تحولت إلى منطقة معزولة عن الدولة المصرية تحكمها الميلشيات المسلحة لا مكان فيها للقانون والشرعية ولسان حالها يقول اننى أصبحت لا امثل للمصريين إلا 'بقايا تاريخ' تراكمت عليه سنين الحرمان والخوف من المجهول إلى أن وصلت لما أنا عليه اليوم.

.... وأضف إلى ذلك الهجمات المستمرة على كمائن الجيش في مدينة العريش ورفح والشيخ زويد والتي تضاربت الإنباء عن مرتكبيها 'تارة يقولون جماعات فلسطينية وتارة أخرى تشير أصابع الاتهام إلى جماعات تكفيرية وتنظيمات إرهابية بمعاونة من الداخل وبعض المنفذين من الخارج' دون الوصول للجناة الحقيقيون الذين يعبثون بأمن واستقرار مصر ........السؤال الذي يطرح نفسه هل فقدت السلطات المصرية السيطرة على سيناء أم أنها إشاعات صهيونية مغرضة ؟!!وإذا كانت لم تفقد السيطرة بعد فمن هم الذين يعبثون بأمن واستقرار بوابة مصر الشرقية ومتى يستطيع الأمن المصري إعادة الأمور إلى نصابها في سيناء حتى يطمئن قلب كل مصري ؟!!

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع