ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
فياض يطلق كتاب 'ملكات الحرير' لأسامة السلوادي
28/05/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله- فلسطين برس-  أطلق رئيس الوزراء سلام فياض، مساء اليوم الثلاثاء، كتاب المصور الصحفي أسامة السلوادي 'ملكات الحرير'، بتوقيعه عليه ضمن حفل أقيم في قصر رام الله الثقافي، بحضور أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه.

وأشاد فياض بتميز وإبداع السلوادي، وبإصراره على تجاوز الصعاب والتحديات في نقل رسالته من خلال عدسته التي صورت الواقع الفلسطيني.

وقال 'إن إطلاق هذا العمل الإبداعي وهو الكتاب السادس لأسامة السلوادي الذي نحيه لكل ما تمثله تجربته من إصرار على تجاوز الصعاب والتحديات، وكل ما مثله من تصميم على الاستمرار في نقل الرسالة كما يراها في عينيه، وكما أحب أن يراه أبناء وبنات شعبنا ومن خلالهم العالم بأسره'.

وأضاف أن السلوادي ركز على الواقع الفلسطيني بكل ما يهيمن عليه، خاصة تجاه الصعوبات والتحديات المتصلة بالاحتلال الإسرائيلي والظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا الفلسطيني.

وأشار إلى أن الكتاب ركز على إبراز البعد الثقافي التراثي لقضيتنا، وفي عمله الأخير 'ملكات الحرير' ما يدل على كل هذا بأبلغ الدلالات، الذي يدل على درجات عالية من التفاني والالتزام والإبداع والتميز الذي عرفناه وعرفه أبناء شعبنا عن أسامة.

وتابع 'أن هذه السمة التي شحنت همته للبقاء والإبداع وبشكل متصل بعدسته التي صورت الواقع الفلسطيني كما رآه وأحب أن نراه، وفي هذا الكتاب الذي يمثل ذروة تفوق فيه أسامة على نفسه، وهذا ليس بالأمر اليسير في ضوء ما نعرفه وعرفناه عن الجوانب الأخرى لحياة أسامة، وما صوره من الواقع الفلسطيني في كتبه السابقة'.

وأعرب فياض عن أمله أن يطلع الجميع على هذا الكتاب ويقتنيه الجميع، وأن تزدان به رفوف مكاتبنا ومتحافنا ومراكزنا الثقافية، 'ونحن نجلس فقط على بعد أمتار فقط من حديقة البروة التي آمل أن تزدان رفوفها بهذا الكتاب الإبداعي'.

وقال 'إضافة إلى المعاني الهامة التي يبرزها الكتاب، فهو جزء هام من تراثنا وثقافتنا بما يخص الزي الفلسطيني الذي ارتدته ملكات الحرير، كما صورتها عدسة أسامة الإبداعية، الذي له قيمة هامة في ضوء كل ما هو معروف عن استهداف ممنهج للهوية الفلسطينية، خاصة في المرحلة التي عقبت النكبة وما بعدها من سنين، التي تم فيها استهداف هويتنا، تم استهداف الحاضر والماضي والمستقبل'.

وأضاف أن التركيز على البعد الثقافي التراثي لهذه القضية فيه الكثير مما يضفي قوة لقضيتنا بعد أن تمكن شعبنا من خلال إصراره على التمسك بحقوقه وبهويته من المحافظة على هذه الهوية، والتي تجسدها منظمة التحرير الفلسطينية، لكن في ما يضيف لما تمكن شعبنا من النجاح بشأنه لجهة تثبيت الهوية والمحافظة عليها في كل هذا ما يضيف إلى هذا الانجاز قوة لجهة من نحن، وخاصة في ضوء ما نعرفه عن هذا الاستهداف الممنهج لتراثنا ولهويتنا الوطنية'.

بدوره، أعرب السلوادي عن شكره لرئيس الوزراء لوجوده اليوم لإطلاق كتابه السادس 'ملكات الحرير'، الذي يتحدث عن الأزياء الفلسطينية التاريخية من الجليل حتى النقب، وهذا الكتاب يختلف عن كل الإصدارات السابقة.

وقال السلوادي إن كتاب 'ملكات الحرير' كتاب فني أكثر منه توثيقي، ومنحنا الثوب الفلسطيني حياة تختلف عن تصويره بشكل معتاد حيث يعلق على الحائط بشكل مستمر، حيث ركز الكتاب على جمالية الثوب الفلسطيني وعلى عمق الملابس التاريخية بالثقافة الوطنية، وهناك ملابس يعود تاريخها إلى أكثر من 100 سنة'.

وأضاف سلوادي أن الكتاب يتكون من 210 صفحات من القطع الكبير، واستغرق التصوير سنة كاملة،  وجاء اختيار هذا الاسم لأن الثوب الفلسطيني يشبه لبس الملكات وله تاريخ عريق.

وأشار إلى أن هذا الكتاب السادس له يختلف عن الكتب السابقة لأنه يحتوي على موضوع واحد وليس منوع وهو موضع الزي الفلسطيني، وقال 'تم تصوير جميع الصور وأنا مقعد على كل جبال فلسطين، الأمر الذي كلفني جهدا كبيرا'.

وأضاف السلوادي 'صورت في كافة فلسطين التاريخية من الجليل شمالا حتى النقب جنوبا، لأجمع كافة المناطق الفلسطينية، ليكون عملا متكاملا أكثر من أي شيء آخر، خاصة أنه باكورة سلسلة من الكتب التراثية الفلسطينية، وسنصور كتب أخرى لتكتمل المجموعة'.
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع